موسيفينى وابنه والأستاذة سناء:
يوغندا شادة حلتين في السودان:
حلة الجلكين: أستقبل الرئيس اليوغندي، موسيفيني، حميدتي في توقيت شديد الحساسية. وتم تفسير الإستقبال كدعم سياسي ودبلوماسي وغيره لللجنجويد واعتبرته حكومة السودان شرعنة لجرائم الحرب و مساندة مباشرة لجرائم الإبادة الجماعية.
حلة جنا الجلكين: الجنرال موهوزي كاينيروغابا هو أبن الرئيس وقائد الجيش وولي العهد في جمهورية يوغندا الديمقراطية الوراثية السلالية. الجنرال موهوزي وجه انتقادات حادة ووصف حميدتي بانه مجرم ملطخ بالدماء. وأكد موهوزي أن “مكان المتمردين هو الهزيمة” وأشاد بالجيوش الوطنية كصمام أمان للدول وقال أن القوات اليووغندية ستعمل بالتنسيق الكامل مع الجيش السوداني لـ”الثأر للضحايا وتطهير دارفور من الإرهاب”.
حلة الجنا أدوها كوز: “سفارة السودان بكمبالا تعلن تسلّمها الدفعة الأولى من سيارات المواطنين المنهوبة خلال فترة الحرب، والتي كانت محتجزة لدى مكتب الإنتربول بأوغندا عقب نهبها من قبل منسوبي الدعم السريع ودخولها إلى الأراضي الأوغندية عبر الحدود مع دولة جنوب السودان. وتؤكد أنه تم تسليم السيارات رسميًا إلى مُلّاكها الحقيقيين بعد اكتمال كافة الإجراءات الفنية والقانونية.”
كيف نشيد بالجنا: في فضل الجنرال موهوزي علي أبيه لا نقول إلا ما قال أبو الطيب المتنبي:
“وإن تكن تغلب الغلباء عنصرها … فإن في الخمر معنى ليس في العنب”.
هكذا مدح المتنبئ خولة التغلبية وقال أنها تفوقت علي أهلها واصلها تفوق الخمر علي العنب – ففي الخمر اثر ونشوة لا توجد في العنب وهو الأصل وبالمثل ففي خولة جمال لا يوجد في أهلها الأصل.
يمكننا القول أن في الجنرال موهوزي معني ليس في أبيه. وهو بيت الشعر الذي نسفته الأستاذة سناء حمد حين عكسته وقالت أن الجنجويد كانوا بلحا زرعه نظام البشير ولكنه فسد وصار عرقي لاحقا في حين أن المتنبئ يقول أن العنب يتحسن ويصبح خمرا منعشة – وهذه رحلة عكسية. ولكن حفاظا علي مشاعر الأستاذة يمكن أن نقول “وإن تكن تغلب الغلباء عنصرها … فإن في الشربوت معنى ليس في البلح.
