منوعات

اتجاه جديد فى الصين يمزج بين المواعدة والعمل عبر توصيل الطلبات

يشهد المجتمع الصينى انتشار اتجاه جديد فى عالم المواعدة يعرف باسم “العمل فى المدينة”، حيث يتبنى الشباب أسلوبا مختلفا يجمع بين قضاء الوقت معا والعمل فى الوقت نفسه، ويقوم الأزواج والأحباء بركوب الدراجات الكهربائية وتوصيل الطلبات الخارجية خلال أمسياتهم، فى محاولة لإضفاء طابع عملى وممتع على علاقاتهم، إلى جانب كسب دخل إضافى.
الهروب من الروتين اليومى
جاء هذا الاتجاه كرد فعل على نمط الحياة المليء بالروتين والملل، حيث يقضى كثير من الشباب أوقاتهم بين التنقل والعمل ومتابعة مقاطع الفيديو دون هدف، ووجد البعض أن الانخراط فى نشاط بدنى خفيف مثل توصيل الطلبات يخفف التوتر ويساعد على كسر هذا الروتين، كما يمنحهم فرصة لقضاء وقت مشترك بطريقة مختلفة، بحسب ما ذكر الموقع الصينى scmp.
تجارب واقعية تعزز العلاقات
خلال هذه التجربة، يتولى أحد الشريكين قيادة الدراجة بينما يقوم الآخر باستلام الطلبات وتسليمها، ما يحول العمل إلى نشاط تعاونى ممتع، ويرى كثيرون أن هذا الأسلوب يكشف طبيعة العلاقة بشكل أوضح، إذ يختبر قدرة الطرفين على التعامل مع الضغط والتعاون، وتوضح تجارب بعض الأزواج أنهم يتمكنون من إنجاز ما بين 5 و8 طلبات يوميا خلال نحو ساعتين، مع تحقيق دخل يقارب 40 يوانا لكل وردية، أى ما يزيد عن 1000 يوان شهريا.
انتشار واسع ونقاشات عبر الإنترنت
امتد هذا الاتجاه إلى مدن عدة مثل تشنغتشو وتشنغدو وقوانغتشو، حيث استخدمه البعض كوسيلة لتجميع الأموال أو استكشاف أحياء جديدة أثناء العمل، ومع تزايد انتشاره، أثار نقاشات واسعة على الإنترنت، إذ اعتبره البعض تجربة ممتعة تعزز الحوار بين الشريكين، بينما وصفه آخرون بأنه شكل جديد من قصص الحب الواقعية التى تجمع بين العمل والمشاعر.

اليوم السابع