كواليس جديدة تفجّر الجدل حول مقابلة البرهان بعد النفي والصحفي يكشف ما لم يُعلن

أكد صحفي في موقع “ميدل إيست آي” أن التصريحات المنسوبة لرئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان نُشرت بعد مراجعتها والموافقة عليها، وذلك رداً على بيان رسمي نفى صدور أي مقابلات عن البرهان خلال الفترة الماضية.
وقال الصحفي عيد هشام إن المقابلة أُجريت عبر اتصال هاتفي بين هيئة تحرير الموقع والبرهان، بحضور أحد أعضاء مكتب رئيس مجلس السيادة الذي تولى الترجمة. وأوضح أن فريق التحرير أعاد إرسال النص المترجم إلى البرهان بعد انتهاء الاتصال للتأكد من دقته قبل نشره.
وأضاف هشام أن الموافقة على المحتوى وصلت إلى هيئة التحرير، مشيراً إلى أن ما ورد في التقرير خضع للتحقق التحريري المعتاد، وأن أي تغيّر لاحق في المواقف السياسية لا يرتبط بعملية النشر.
وجاءت هذه التوضيحات بعد بيان صادر عن إعلام مجلس السيادة الانتقالي أكد فيه أن البرهان لم يدلِ بأي تصريحات لوسائل إعلام محلية أو دولية، ووصف ما تم تداوله بأنه غير صحيح.
وفي المقابلة التي نشرها الموقع البريطاني، قال البرهان إن السودان لا يعارض إقامة علاقات مع دولة الإمارات العربية المتحدة، لكنه ربط أي خطوة في هذا الاتجاه بوقف ما وصفه بدعم أبوظبي لقوات الدعم السريع.
وأوضح البرهان أن موقف السودان يقوم على الانفتاح على العلاقات الإقليمية والدولية وفق شروط تحترم سيادة البلاد ولا تتدخل في شؤونها الداخلية. وأضاف أن الخرطوم مستعدة لبناء علاقات طبيعية مع مختلف الدول إذا توفرت ضمانات تحمي المصالح الوطنية.
وأشار إلى أن التدخلات الخارجية ساهمت في تعقيد الأزمة السودانية وإطالة أمد الحرب، مؤكداً أن معالجة هذه التدخلات جزء أساسي من أي تسوية سياسية.
وذكر الموقع أن تصريحات البرهان تأتي في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات دبلوماسية تهدف إلى تخفيف التوتر بين السودان والإمارات، بدعم من السعودية والبحرين اللتين تعملان على تقريب وجهات النظر.
وبحسب التقرير، أبدى البرهان استعداداً لبحث تسوية مع الإمارات شريطة وقف أي دعم لقوات الدعم السريع. ونقل الموقع عنه قوله إن الخرطوم “مستعدة للدخول في محادثات سلام” إذا تمت وفق شروط تضمن احترام وحدة السودان.
وأشار “ميدل إيست آي” إلى أن زيارة البرهان إلى البحرين الأسبوع الماضي جاءت ضمن جهود تقودها المنامة لفتح قناة اتصال بين الجانبين. ونقلت مصادر سودانية وأوروبية أن محاولات الوساطة مستمرة منذ أشهر من دون تحقيق تقدم واضح.
وأوضح التقرير أن البحرين تعتمد على علاقتها الوثيقة مع أبوظبي لنقل الرسائل بين الطرفين، وأن محاولات مشابهة جرت خلال الأعوام الثلاثة الماضية لربط قيادة الجيش السوداني بالإمارات.
وذكر الموقع أن إحدى المحاولات القليلة التي حققت تقدماً جزئياً كانت مكالمة هاتفية في يوليو 2024 بوساطة رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد بين البرهان والرئيس الإماراتي محمد بن زايد.
وأشار إلى أن التدخلات الخارجية ساهمت في تعقيد الأزمة السودانية وإطالة أمد الحرب، مؤكداً أن معالجة هذه التدخلات جزء أساسي من أي تسوية سياسية.
وذكر الموقع أن تصريحات البرهان تأتي في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات دبلوماسية تهدف إلى تخفيف التوتر بين السودان والإمارات، بدعم من السعودية والبحرين اللتين تعملان على تقريب وجهات النظر.
وبحسب التقرير، أبدى البرهان استعداداً لبحث تسوية مع الإمارات شريطة وقف أي دعم لقوات الدعم السريع. ونقل الموقع عنه قوله إن الخرطوم “مستعدة للدخول في محادثات سلام” إذا تمت وفق شروط تضمن احترام وحدة السودان.
وأشار “ميدل إيست آي” إلى أن زيارة البرهان إلى البحرين الأسبوع الماضي جاءت ضمن جهود تقودها المنامة لفتح قناة اتصال بين الجانبين. ونقلت مصادر سودانية وأوروبية أن محاولات الوساطة مستمرة منذ أشهر من دون تحقيق تقدم واضح.
وأوضح التقرير أن البحرين تعتمد على علاقتها الوثيقة مع أبوظبي لنقل الرسائل بين الطرفين، وأن محاولات مشابهة جرت خلال الأعوام الثلاثة الماضية لربط قيادة الجيش السوداني بالإمارات.
وذكر الموقع أن إحدى المحاولات القليلة التي حققت تقدماً جزئياً كانت مكالمة هاتفية في يوليو 2024 بوساطة رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد بين البرهان والرئيس الإماراتي محمد بن زايد.
كما أشار إلى مفاوضات غير مباشرة جرت في واشنطن العام الماضي ضمن آلية الحوار الرباعي التي تضم الولايات المتحدة والسعودية والإمارات ومصر. وبحسب 3 مصادر تحدثت للموقع، انهار الاجتماع بعد دقائق بسبب خلافات حول اتهامات سودانية بدعم إماراتي لقوات الدعم السريع، وهي اتهامات نفتها أبوظبي.
ونقل التقرير عن دبلوماسي إقليمي أن الإمارات “لا تثق في القيادة العسكرية السودانية”، وترى أن الجيش “متأثر بشبكات إسلامية” ويقترب من إيران، ما يقلل رغبتها في الانخراط.
وأشار الموقع إلى أن زيارة البرهان الأخيرة للخليج هدفت أيضاً إلى طمأنة دول المنطقة بأن حكومته لا تتجه نحو تحالفات مع طهران، في ظل حسابات إقليمية أوسع تؤثر على موقف أبوظبي.
ووفق مصادر دبلوماسية، لا يزال المجتمع الدولي منقسماً حول كيفية إنهاء الحرب في السودان، بينما تتزايد الخلافات داخل آلية الحوار الرباعي.
وقال أحد الدبلوماسيين إن “كل طرف يتصور سوداناً مختلفاً بعد الحرب”، ما يجعل الضغط المنسق “شبه مستحيل”.
وقالت مصادر مطلعة للموقع إن السعودية تجري اتصالات مع قوى مدنية سودانية بهدف تشكيل تحالف سياسي يدعم الحكومة الحالية، مشيرة إلى أن الرياض شجعت في وقت سابق على اختيار رئيس وزراء مدني قبل تعيين كامل إدريس. وأوضحت المصادر أن هذه الخطوة أثارت تحفظات لدى القاهرة التي تفضل انتقالاً سياسياً بوتيرة أبطأ.
ويرى التقرير أن تباين مواقف السعودية والإمارات ومصر يعكس اختلافاً في مقاربات الدول الثلاث تجاه مستقبل السودان، في ظل تنافس إقليمي متزايد على النفوذ داخل البلاد.
وأضاف “ميدل إيست آي” أن الاتصالات غير المباشرة التي تتم عبر البحرين لا يُتوقع أن تحقق تقدماً سريعاً، لكنها تشير إلى أن قنوات التواصل بين الخرطوم وأبوظبي ما زالت قائمة رغم التوتر، بينما تواصل القوى الإقليمية متابعة التطورات ومحاولة التأثير في مسار الصراع.

الانتباهة

Exit mobile version