سرطان الكبد يبدأ بصمت.. علامات مبكرة لا ينبغى تجاهلها

يُعد الكبد من أهم أعضاء الجسم، حيث يؤدي دورًا رئيسيًا في تنقية الدم من السموم، والمساعدة في الهضم، وتنظيم عملية التمثيل الغذائي، وتخزين العناصر الغذائية، ورغم هذه الوظائف الحيوية، فإن أمراض الكبد، وعلى رأسها سرطان الكبد، قد تتطور دون ظهور أعراض واضحة في المراحل الأولى، ما يؤدي إلى اكتشاف كثير من الحالات في مراحل متقدمة، وفقًا لتقرير موقع “تايمز أوف انديا”.
لماذا يصعب اكتشاف سرطان الكبد مبكرًا؟
يمتلك الكبد قدرة كبيرة على الاستمرار في أداء وظائفه حتى مع تعرض جزء منه للتلف، لذلك قد لا تظهر أعراض واضحة في بداية الإصابة، ويزداد خطر الإصابة بسرطان الكبد لدى الأشخاص المصابين بأمراض الكبد المزمنة، مثل:
– التهاب الكبد الفيروسي B.
– التهاب الكبد الفيروسي C.
– تليف الكبد.
– مرض الكبد الدهني المرتبط باضطرابات التمثيل الغذائي.
ولعل تشابه الأعراض الأولى لسرطان الكبد مع مشكلات صحية شائعة يجعل كثيرًا من المرضى لا ينتبهون إليها إلا بعد تقدم المرض.
علامات مبكرة قد تشير إلى سرطان الكبد
فقدان الوزن دون سبب واضح
يعد فقدان الوزن غير المبرر من أكثر العلامات المبكرة شيوعًا، خاصة إذا حدث دون اتباع حمية غذائية أو زيادة في النشاط البدني، كما قد يلاحظ المصاب انخفاض الشهية أو الشعور بالشبع بعد تناول كميات قليلة من الطعام.
الإرهاق المستمر
الشعور بالتعب الذي لا يتحسن مع الراحة أو النوم الكافي قد يكون من العلامات التي تستدعي التقييم الطبي، خاصة إذا استمر لفترة طويلة وأثر في النشاط اليومي.
ضعف عام وفقدان الطاقة
قد يشعر بعض المرضى بانخفاض القدرة على بذل المجهود، أو ضعف عام دون وجود سبب واضح، ويؤكد الأطباء أن اجتماع هذه الأعراض مع فقدان الشهية أو نقص الوزن يستدعي مراجعة الطبيب، خصوصًا لدى الأشخاص الذين يعانون من أمراض الكبد.
أعراض تظهر مع تقدم المرض
مع تطور سرطان الكبد، قد تبدأ أعراض أكثر وضوحًا في الظهور، منها:
ألم في الجزء العلوي الأيمن من البطن
قد يبدأ الألم على هيئة شعور بالثقل أو الانزعاج أسفل الضلوع اليمنى، ثم يصبح أكثر شدة مع مرور الوقت.
تورم البطن
قد يحدث تجمع للسوائل داخل البطن، وهي حالة تعرف بـ”الاستسقاء”، مما يؤدي إلى زيادة حجم البطن والشعور بالامتلاء.
كتلة أو تضخم في الكبد
في بعض الحالات، يمكن الشعور بوجود كتلة أو تضخم في الجزء العلوي من البطن نتيجة زيادة حجم الكبد.
ألم الكتف الأيمن
قد يمتد الألم إلى الكتف الأيمن بسبب تأثير المرض في الأعصاب المرتبطة بالحجاب الحاجز.
اليرقان.. علامة تستدعي التقييم الطبي
يعد اليرقان من العلامات المهمة التي قد تشير إلى وجود مشكلة متقدمة في الكبد، ويحدث نتيجة تراكم مادة البيليروبين في الدم، وتشمل أعراضه:
– اصفرار الجلد وبياض العينين.
– تحول لون البول إلى الداكن.
– شحوب لون البراز.
– الحكة المستمرة.
– تورم الساقين.
– سهولة حدوث الكدمات أو النزيف.
قد يؤدي تراجع وظائف الكبد إلى تراكم السموم في الجسم، وهو ما قد يسبب بعض الأعراض العصبية، مثل:
– التشوش الذهني.
– ضعف التركيز.
– النسيان.
– تغيرات في الوعي أو التفكير.
ويعد ظهور هذه الأعراض لدى مرضى الكبد مؤشرًا يستوجب مراجعة الطبيب سريعًا.
كيف يتم تشخيص سرطان الكبد؟
يعتمد التشخيص على مجموعة من الفحوصات، أبرزها:
– تحاليل وظائف الكبد.
– تحليل ألفا فيتوبروتين (AFP).
– الموجات فوق الصوتية على الكبد.
– الأشعة المقطعية.
– التصوير بالرنين المغناطيسي.
– أخذ عينة من الكبد في بعض الحالات.
ويؤكد الأطباء أن اكتشاف المرض في مراحله الأولى يزيد من فرص نجاح العلاج بشكل كبير.
من هم الأكثر عرضة للإصابة؟
– مرضى التهاب الكبد B أو C.
– المصابين بتليف الكبد.
– مرضى الكبد الدهني.
– الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الكبد.
– المدخنين.
– مرضى السكري والسمنة.
كيف يمكن تقليل خطر الإصابة بسرطان الكبد؟
– الحصول على لقاح التهاب الكبد B.
– علاج التهابات الكبد المزمنة مبكرًا.
– الحفاظ على وزن صحي.
– ممارسة النشاط البدني بانتظام.
– اتباع نظام غذائي متوازن غني بالخضراوات والفواكه.
– الإقلاع عن التدخين.
– إجراء الفحوصات الدورية للأشخاص المعرضين للخطر.
اليوم السابع






