النيلين
مصطفى أبو العزائم

«حسبو».. محاولة تعديل الصورة..

[SIZE=5][JUSTIFY][CENTER][B] «حسبو».. محاولة تعديل الصورة.. [/B][/CENTER]

يستحق السيّد حسبو محمد عبد الرحمن، نائب رئيس الجمهورية الإشادة الأهلية، والتقدير الشعبي من أهل دارفور، ومن كل أهل السودان.

فعل «حسبو» ما لم يفعله من سبقوه في مقعد نائب الرئيس، إذ لم يجلس حتى الآن على المقعد الذي يحسبه البعض وثيراً، والله يعلم وهم لا يعلمون.

هذا الموقع الحساس كان يتطلب جرأة في ممارسة المهام، وهذا ما فعله «حسبو»، كما أنه يتطلب تأنٍ وتفانٍ في قراءة ملف أكثر قضايا السودان تعقيداً، وهي قضية دارفور، وقد فعل «حسبو» ذلك، وهذه شهادة مني لله والتاريخ بعد أن تابعت ما يقوم به نائب رئيس الجمهورية من عمل، وما يبذله من جهد منذ نحو ثلاثة أسابيع تقريباً، ابتعد فيها عن القصر الرئاسي، وآثر أن يقرأ ملفات الأزمة على الأرض، فقد ظل على مدى أيام طويلة يطوف على القرى والمحليات، يتابع ويرعى مؤتمرات الصلح، ويلبي حاجات أهل المناطق الماسة في إنشاء المدارس ومراكز الخدمات، والسعي قدر الإمكان لتوفير الأمن، وبذل الجهد من أجل التطوير، وتعديل صورة المسؤول الدستوري (اللامع) المحفوظ داخل المكاتب والسيارات المكيفة، ينظر للناس من خلف الزجاج المظلل.

استحق السيد حسبو أن نشيد به وبما يفعل الآن، رغم أن هناك خلافات بيننا، جعلت كاتب هذه الزاوية يقف خصماً للسيد نائب الرئيس، عندما كان رئيساً لهيئة نواب دارفور، أمام المحكمة، كان هو الشاكي وكنت متهماً كالعادة، وقد برأ القضاء ساحتنا، ومع ذلك رأينا أن نقول شهادة الحق بعيداً عن هوى وميل النفس الأمارة بالسوء.

لقد اختصر «حسبو» نفسه الموقف في كلمتين، إذ قال إن هذا (نيولوك) جديد انتهجته الرئاسة مع الإصلاح.

ومع ذلك نرمي ببعض عناوين الأحداث في دارفور، أمام نائب الرئيس في زيارته الحالية لهذا الإقليم الملتهب، لأنه ربما كان من أقدر الناس على حل بعض مشاكله.

أما العناوين باختصار شديد، فهي:

1/ (أربعة وخمسون ألف نازح بسبب أحداث شمال دارفور).

2/ نفرة عدلية كبرى يقودها وزير العدل لدعم عمل النيابات في دارفور قوامها ثلاثون مستشاراً قانونياً.

3/ تحويل مراكز الامتحانات في اللعيت والطويشة بولاية شمال دارفور إلى أم كدادة.

4/ العطش يحاصر النازحين في معسكر «دريج» بنيالا.

5/ الرئاسة توجه بترتيب أوضاع المنشقين من الحركات المسلحة في دارفور.

6/ الكشف عن التفاصيل الكاملة لمحاولة اغتيال والي شمال دارفور.

ونختم على ظهر ملف النقاط أو العناوين الستة، بأن شمال دارفور تعاني، وأنها أصبحت مشكلة، على الدولة أن تبحث عن السبل الكفيلة بالحل.
[/SIZE][/JUSTIFY]

بعد ومسافة – آخر لحظة
[EMAIL]annashir@akhirlahza.sd[/EMAIL]

1 تعليق

الطاهر على 2014/03/20 at 6:34 ص

يابو العزائم
شابكنا اليومين وعظ وإرشاد وتنبيهات مرورا بنافع إلى الثناء والمدح بحسبو ماذا حل بك اشرح لنا الأمر أهو كسير ثلج أم تقرب لذوي المناصب أم شئ فى نفس يعقوب . ثم ماذا بعد حسبو افيدنا

رد

اترك تعليقا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.