صلاح الدين عووضة

هل يحكمنا (البصاصون) ؟!!

[SIZE=5][JUSTIFY][CENTER][B] هل يحكمنا (البصاصون) ؟!! [/B][/CENTER]

*كاتب هذه السطور كان (غاوي كلام) – في قاعة الفلسفة – بتشجيع من أستاذ الفلسفة الإسلامية الدكتور جمال ..
*كان يطلب منه الأستاذ هذا – بين آنٍ وآخر- أن ينوب عنه في شغل المساحة الزمنية للمحاضرة بـ(أي كلام) حين يكون شاعراً بتوعكٍ صحي أو (مزاجي)..
*و(أي كلام) هذه هي من وجهة نظر صاحب هذه الزاوية بينما كان للدكتور جمال رأي آخر منذ أن اختبره – عن طرق الصدفة – بمحاضرة عن مأساة الحلاج ..
*ولما كثرت حكاية الدفع بكاتب هذه الأسطر نحو المنصة – من تلقاء الأستاذ – كثرت في مقابل ذلك احتجاجات نفر من الزملاء مُختزلةً في عبارة (اشمعنى يعني؟!) ..
*وكان من أشد هؤلاء احتجاجاً زميلنا (عين) – وهو ليس عين الملياري “بتاع” مكتب والي الخرطوم – مما جعل الأستاذ يباغته يوماً بقوله : ( يللا اتفضل روح اتكلم قدام هناك ، لما نشوف ح تؤول إيه ؟!) ..
*ووقف (الشاطر) أمامنا لا (يؤول) شيئاً – بادئ الأمر – إلى أن قال بعد فتحٍ وغلقٍ للفم طال أمده : (والله الحقيقة يا أستاذ إنت بتبصصو !!) ..
*وليعذرني القارئ إن أُضطررت إلى استدعاء القصة هذه – ذات الـ(أنا) المقيتة – من الذاكرة تشبيهاً لما سأشير إليه من حدث ..
*فنحن إذ نبهنا الناس – منذ إطلاق الحريات – إلى عدم توقع شئ (عملي) من جانب المعارضة سوى الـ(أي كلام) الذي برعوا فيه من قبل إشاعة الحريات هذه اتهمنا البعض بأننا من (المخذلين!!) ..
*قلنا (طيب نستنى لما نشفهم ح يؤولوا إيه) – رموز المعارضة هؤلاء – من كلامٍ مخالفٍ لمكرور ما درجوا على قوله طوال عمر الإنقاذ دون أن يحفز أنصارهم لـ(التحرك!!) إحداثاً للتغيير ..
*وإن لم يبق لهم من أنصار – وهذا هو المرجح بفعل التماهي مع الأمر الواقع – فلنر ما يمكن أن يُحدثوه من (أثر) على الشارع لعله (يتحرك!!) ..
*فإذا بكل الذي (قدر) عليه نفرٌ من رموز المعارضة غير التقليدية – لغاية الآن – هو (شوية) كلام من الذي نطلق عليه مسمى (أي كلام) ..
*هو شئٌ مثل الذي كان يقوله صاحب هذه الزاوية في قاعة الفلسفة ثم تكون المحصلة أنه هو نفسه (ما فاهم حاجة) ، ولا الزملاء ، ولا الأستاذ ..
*ونفرٌ آخر من رموز معارضتنا هذه لم (يقدروا) حتى على الـ(أي كلام) هذا ليلوذوا – من ثم – بصمتٍ محير في (زمان الحريات!!) ..
*ولا ندري إن كان بدافع (الرهبة) – الصمت هذا – أم لإمتلاء الأفواه بـ(الماء)؟!..
*وربما يتكلمون – داخلياً في ما بينهم – عن أن الذين (تجرأوا) على الكلام الجماهيري العلني هؤلاء هم (مُبصَصون !!) من قِبل النظام ..
*تماماً كما يتهمنا البعض الآن – مثل إتهام (عين) ذاك لنا – بأننا (نُبصص) الذي
نقوله هذا ..
*وإن صدق هذا فنحن في زمان يحكمنا فيه (البصاصون !!!!!) .
[/SIZE][/JUSTIFY]

بالمنطق – صلاح الدين عووضة
صحيفة الصيحة

إنضم لقناة النيلين على واتساب


Promotion Content

أعشاب ونباتات           رجيم وأنظمة غذائية            لحوم وأسماك

تعليق واحد

  1. شغال لينامعارضة معارضة ؟؟؟ انت مع الحكومه ولا شنو اي زول ما عجبو الحاصل يبقى معارضة …. الناس الممجوجة هي الضيعت البلد … نصيحة الناس الاحرمة احرمة بدات تحلل ما في داعي لدس السم في الدسم والله المستعان