د/ عادل الصادق المكي

هبشك.. الما ضراك


[SIZE=5][JUSTIFY][CENTER][B] هبشك.. الما ضراك [/B][/CENTER]

جا داخل طاشم لط اللط.. دفر الباب.. اتكل على الباب.. مشى خطوتين وقف شوية.. استعدل مشى تاني.. اتكل علي الحيطة.. وقف شوية.. اتجه صوب عنقريب في الحوش وبخطوات سريعة محاول ان لايفقد توازنو.. ثم قعد رررررب في العنقريب..
قعد يكورك.. بعد ان اتوهط وقعد في العنقريب الفي الحوش ثم(زهرا.. هيييييغ. زهرا.. الزهور.. زهرهر.. هرهر.. المرا دي مشت وين؟ هييييغ) ثم يحاول أن يغني (زهرا.. الزهور والوردي شتلوها جوا قلبي.. الزهور والوردي شتلوها جوا ميتيني زاتو.. زهراووووووو.. قشراووووووو)..
جات ووقفت فوق راسو ” مالك يا عبد الغني؟.. ” رفع راسو عاين ليها كانت لابسة قميص بيت ابيض اكل عليه الدهر وشرب بنص كم،مفتوق من تحت الاباط اليمين مسافة خمسة سنتم لتحت واقفة وغازة كيعانها الاتنين في وقفة اشمئزاز ثم نظر اليها شافها عشرة عشرة قال لها وهو يحاول ان يركز” بسم الله الرحمن الرحيم دا شنو دا؟ يا ولية انتي قاعدة تشتتي واللا شنو؟.. هييييغ عشرة زهرا.. استنساخ يا زهرا؟.. تستنسخي علي؟.. بدل واحدة تبقي عشرة؟ انتي دايرة تجننيني يا زهرا؟ واللا شنو؟.. هيييييييغ.. وبعدين كلكن لابسات عراريقي.الغريبة انا عندي عراقي واحد بس ” ثم يغمض ويدعك عيونو بي ضهر يدو ويفتح عيونو مرة تانية ويشوفها واحدة “ايوا كدا، اتلملمي يااااخ.. عشان نعرف نتفاهم معاكي.. هيييغ.. .. وبعدين تعالي هنا يا زهرا.. هدومك وين؟ هييييغ.. لابسة العراقي حقي لشنو؟” اخذت تنظر الي فستانها ثم نظرت اليه في نص قنقونو “دا افستان حقي يا عبد الغني” وما زال مدنقر “بالله الفستان حقك؟.. متين اتقلب عراقي؟.. هييييغ.. مافي مشكلة البسيهو عفيتو ليكي.. وبعدين غازة كوعك لشنو؟ الرسول قال لو كنت امرا احد ان يسجد هيييييغ لاحد لامرت المرا ان تسجد لزوجها.. وانتي غازة كوعك؟ قالو تسجد ما تغز كوعها هيييييييغ.. زهرا تعالي ارقصي لي دور بينا البلد دا.. ارقصي.. انتي ما دايرة تدخلي الجنة؟.. دايرة تشوشوي في النار؟ واللا شنو؟.. هييييغ.. دخلت امرأة النار في هِرة.. ودخلت زهرا النار في عبد الغني.. الهرة ممكن تعفى للمرا، لكن عبد الغني لا ولم ولن يعفى لي زهرا هييييغ.. زمان كنتي دوارة خلاص في رقيص العروس دورتي وما وقفتي علا اتحاوشنك تلاتة نسوان ثبتوكي.. هيييغ يا ريت لو ما ثبتوكي كنتي لي ليوم الليلة تدوري زي القرقور يا القرقرتي قلبي حدو البلنجات.. حسي بقيتي مدردمة وملكدمة ومكجولة كجوالة تتكجولي.. تتكجولي في قلبي الحبا ما واعي”.. قالت له وهو تستعد عشان تمشي من جنبو “انت متين واعي؟. من ما وعيت أنا علي ضهر الدنيا دي، وشفتك، شفتك سكران وما واعي قبال تعرسني.. طول السنة سكران.. وما واعي”.. قال لها “شنو؟.. ما واعي؟؟.. يا زهرا أحمدي ربك، أحمديهو.. أما بنعمة ربك فحدث.. عليكي الله أنا كان واعي كنت عرستك انتي؟”!!

[/SIZE][/JUSTIFY]

الباب البجيب الريح- صحيفة اليوم التالي

تعليقات فيسبوك


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *