صلاح الدين عووضة

التذاكي الغبي !!

[SIZE=5][JUSTIFY][CENTER][B] التذاكي الغبي !! [/B][/CENTER]

* أفضال القراء- من بعد الله- على صاحب هذه الزاوية كثيرة..
* وأحد الأفضال هذه تذكيرٌ بنبوءةٍ لمحمود محمد طه سابقة لنبوءة مماثلة من جانب الترابي كنا قد أشرنا إليها في كلمة لنا ..
* ونبوءة محمود المذكورة تتمثل في توق إلى أن يحكم الإسلاميون البلاد حتى يقف السودانيون على الفارق المهول بين (النظرية) و(التطبيق)..
* كان ذلك قبل انقلاب الإنقاذ بسنوات عدّة والنّميري لا يزال (ليل!) نظامه طفلاً يحبو ..
* فإن حدث التوقّع هذا- حسب نبوءة محمود- فنهاية الإسلاميين سوف تكون بـ(أيديهم!) ثم لا تقوم لهم قائمة من بعد ذلك إلى يوم الدين..
* ونبوءة مماثلة كان قد جهر بها (شهيد) مثل محمود- ثم اسمه مشابهٌ لاسمه كذلك- وهو الزميل محمد طه محمد أحمد..
* وقبل أن نذكر نبوءة محمد طه هذه نشير إلى نبوءة أخرى من تلقائه تحققت بـ(حذافيرها)..
* إنها تلك التي (وثَّقها) كتابةً على أخيرة صحيفته «الوفاق» يقول فيها إن الصادق المهدي لن يجد من يدافع عنه- عما قريب- سوى بناته وعلى رأسهن رباح..
* فقد تنبأ محمد طه بتواصل انفضاض أصحاب الرأي و (القلم!) من حول الإمام المهدي بسبب تردده و تنامي هيمنة (آل البيت)..
* وفي الصدد هذا سمعت من يقول إن أبناء الترابي لا يقلُّون فهماً وعلماً ووعياً عن نظرائهم أبناء (الخال) إلا أنهم ينأون بأنفسهم عن الحزب حرصاً على عدم إحراج (الوالد)..
* ولو قُدَّر لروح محمد طه أن تطّلع على راهن حزب الأمة من وراء الحجب لرأى أن نبوءته قد صدقت بأعجل مما كان يتوقع..
* وتبقَّت نبوءته الثانية التي فحواها أن البيت الإنقاذي سيتهاوى بفعل (ساكنيه) بمثلما تتهاوى بيوت (البلد) بفعل دابة الأرض التي تأكل سُقُفها وأعمدتها الخشبية..
* وربما الذي يحدث الآن من تذمر و تشظي و تمايز و اتهامات بالسعي لتقويض السلطة هو بعض من نبوءة محمد طه تلك..
* فنبوءة محمد طه هذه سابقةٌ- إذاً- على نبوءة الترابي التي أشرنا إليها في كلمتنا المعنيّة..
* ونبوءة محمود محمد طه سابقةٌ- بدورها- على نبوءة محمد طه التي سبقت نبوءة الترابي هذه..
* وتبقى التنبؤات هذه كلها- في النهاية- محض اجتهادات بشريّة تقوم على (المشاهدات)..
* هي شيء أشبه بالمنطق الفلسفي الذي يعتمد المقدمات وسيلةً لبلوغ الخلاصات ..
* والشيء الغريب أن التنبؤات هذه كلّها يمكن لأهل الإنقاذ (ابطال مفعولها!) بقليل ذكاءٍ لم يتوافر مثله لدى الذين أطاحت بهم شعوبهم من حولنا..
* أن يكفُّوا – بعد سنوات التمكين هذه كلها – عن شهوتي (الكنكشة!) و (المكاوشة !)..
* وأن يكفُّوا عن (جارح القول!) الذي ما سبقهم به من أحد من السياسيين..
* وأن يكفُّوا عن كل ما يتسبّب في مفارقة التطبيقات الشعارات ..
* والأهم من ذلكم كله أن يكفُّوا عن (التذاكي الغبي!!!).
[/SIZE][/JUSTIFY]

بالمنطق – صلاح الدين عووضة
صحيفة الأهرام اليوم

إنضم لقناة النيلين على واتساب


Promotion Content

أعشاب ونباتات           رجيم وأنظمة غذائية            لحوم وأسماك

تعليق واحد

  1. يا صلاح انت من الصحفيين القلائل فى بلادى ، فلك كل الاحترام ولا عزاء لحارقي البخور وممارسي البغاء الصحفى من الممجدين لنظام فقد كل مقوماته الاخلاقية