تحقيقات وتقارير

اليهود في السودان (6) حارة اليهود بأمدرمان

يهود السودان.. ما كانوا مثل يهود الدول العربية والإسلامية، والآخرين..
فالذين عاشوا أو تسودنوا.. أجزلوا العطاء، وأخلصوا، للأرض التي اختاروها..
وحتى الذين ذهبوا منهم «كيهود»، إلى ما يسمونه «أرض الميعاد».. يذكرون السودان، بالخير.. ويعتزون بفترة حياتهم بالسودان، خلال سني الدولة التركية والإستعمار الإنجليزي، والدولة المهدية.. وحتى سبعينيات القرن الماضي.
* أمس.. قمت بزيارة لـ«الحي اليهودي».. أو «حارة اليهود»، كما يسميها «الأُم درمانيون».. العريقون..
تجولنا بالكاميرا..
وشاهدنا البيوت..
والبنايات القديمة المتينة..
* إنَّ هناك «فريق» كامل، يخص «آل إسرائيل».. الأبناء ثم الأحفاد.. وهُم- ما شاء الله- كثيرون ومنتشرون..!.
قابلت حفيدتهم المثقفة ليلى إبراهيم.. والمشهورة بـ«ليلى إسرائيل».. حيث استقبلتنا بحفاوة بالغة.. عكست لنا، من خلالها، طبائع سودانية، ونزعة، لا تخطئها العين في الإعتزاز بجدها «إسرائيل».. والذي، كما تقول مدام ليلى: «خدم وطنه.. وناضل من أجل السودان»..
* «الوطن»، جلست لفترة مقدرة من الزمن.. وأخرجت من السيدة ليلى، الكثير والمثير..
خدمة للتاريخ..
وتوثيقاً لجزء مهم، من فتراته:
* من هو إسرائيل.. ومن أين جاء؟؟!.
* وقد تسودن ودخل الإسلام.. ولكن، هل أهله بالعراق على ديانتهم اليهودية.. أم ماذا؟؟!.
* ثم: كيف كانت حياة اليهود، في السودان.. ولا سيما أم درمان والخرطوم؟؟!.
* السيدة الفَُضلى ليلى إسرائيل، أجابت بأريحية شديدة، وشفافية عالية

[IMG]http://www.alwatansudan.com/topicimg.php?id=10939[/IMG] [URL=https://www.alnilin.com/news.php?action=show&id=1485]للرجوع للجزء الأول والثاني إضغط هنا[/URL] [URL=https://www.alnilin.com/news.php?action=show&id=1589]للرجوع للجزء الثالث إضغط هنا[/URL] [URL=https://www.alnilin.com/news.php?action=show&id=1658]للرجوع للجزء الرابع إضغط هنا[/URL] [URL=https://www.alnilin.com/news.php?action=show&id=1666]للرجوع للجزء الخامس إضغط هنا[/URL]

عادل سيد أحمد – صحيفة الوطن السودانية

تعليق واحد

  1. الأستاذة القديرة ليلى إبراهيم السودانية الالمعية التي لطالما اعتزت بسودانيتها وانتمائها الأصيل لتراب السودان .. فبمجرد إلقاء نظرة سريعة على تايخ هذه الاسرة الطيبة الكريمة تشتم عبق السودان في تفاصيل مسيرتها التاريخية بكامل افراحها واطراحها ومحطاتها السياسية والاقتصادية والمعرفية.. وللحقيقة فقط ينبغي لنا الاعتراف بدور الأسر السودانية ذات الارتباط اليهودي في تاريخ السودان المعاصر الاقتصادي والسياسي والحضاري وهذا يذهب بنا إلى تجذر روح التعايش والاندماج الاجتماعي بين فسيفساء المجتمع السوداني ولا ينبغي لنا النظر بالعين المصادمة الرافضة للآخر بكل ايجابياته وادواره المهمة في صياغة الفعل السوداني بل يجب أن نعترف بذوبان العنصر اليهودي في العرق السوداني وتطبعه عليه وبالتالي كلنا سودانيون يحضننا النيل وتظلنا شمسه الحارقة ..

    مصطفى كونج / لا اهتم أن كنت ذات جذور يهودية أو سودانياً صرفاً / فكلنا سودانيون في نهاية المطاف