الطاهر ساتي
طرق نيلية رائعة ..!!

** بتلك الكلمات وغيرها دعمت الفكرة ، ولم يرق دعمي صاحبها ، رئيس لجنة الخدمات ..حيث جاءني في اليوم التالي بتعقيب يؤكد سلامة فكرته وخطل سخريتي ، وقال فيما قال : أسأل الله ان ترتبط الآبار المقترحة باسمي كآبار علي التي يمر بها الحجيج وهم في طريقهم لاداء مناسك الحج ..نعم أخي تنظيف وفتح المصارف يرهق المحلية ماليا ولابد من حل لتخفيف هذا الرهق ، فكانت فكرة حفر الآبار الجوفية ، وهي عبارة عن آبار جوفية تحفر آلياً لا يدوياً بقطر لا يتجاوز القدم وتغلق تماماً .. ثم استرسل موضحا عامئذ : أخي كل المؤشرات الان تشير لنجاح فكرة الآبار الجوفية ، ولا مانع ان اهديك بئرا حتى ان كنت تسكن خارج محلية الخرطوم ليحبك جيرانك اكثر.. ولك مودتي ، والي اللقاء مع فكرتي العبقرية القادمة والتي لا مجال سوف تلاقيك في الشارع العام ..اخوك : العميد «م» مختار محمود محمد صالح ، رئيس لجنة الخدمات مجلس محلية الخرطوم ..!!
** هكذا تجادلنا قبل عام ، وتحديدا في مثل هذه الأيام الماطرة ، وكان حال شوارع الخرطوم وأزقتها كما الحال اليوم ، برك آسنة ذات شواطئ عليها يسير المواطن كلاعب الأكروبات حتى لا يقع ويبتل بالوحل .. جدالنا موثق منذ ذاك الخريف ، وكذلك حال العاصمة لم يتغير في هذا الخريف .. ليت الأخ مختار – رئيس لجنة خدمات الخرطوم – نفذ فكرته وملأ الأرض آبارا وحفرا ، ربما ساهمت آباره في تحسين بعض الحال الراهن ..كان يحفر ساى ، والعاصمة أساسا ما ناقصة حفر ، يعني بقت على حفر مختار ..؟.. أو هكذا حدثت نفسي أمام بحيرات تتوسط أسواق العاصمة ، وأنهار تجري في شوارعها .. والأدهى والأمر هناك جسور حين عجز سطحها عن تصريف المياه بسلاسة هندسية تدرس في الجامعات ، جاءتها المحلية بتناكر الشفط كحل للتصريف .. تأمل صديقي القارئ : ان كانت أسطح الجسور تشكل البرك ، فكيف يكون حال الشارع ..؟..و ..و.. عفوا ، الحديث عن أمطار الخريف وأهمية الصرف الصحي ومصارف المياه ، نوع من الترف الذي لا يشغل بال المحليات والولايات .. نعم ، سادتها يظنون أن مثل هذه الخدمات من سفاف الأمور التي يجب ألا تهدر فيها الأموال .. ولذا يتجاهلونها .. ونحن أيضا يجب أن نكون على دين ملوكنا ، ونتجاهل معهم سفاف الأمور التى من شاكلة التصاريف وغيرها .. صرف صحي بتاع شنو ياخى ، المهم البلد تصنع طيارات صافنات .. بالمناسبة ، اقترح التبرع بسرب منها لاتحاد أصحاب الحافلات لحين تجفيف بحيرة المحطة الجديدة وطرقها النيلية الرائعة …!!
إليكم – الصحافة الخميس 30/07/2009 العدد 5781
tahersati@hotmail.com

عندي اقتراح ياودساتي الحاجات المزعجة دى في وسط العاصمة مافي مسؤل فوق الزول ده بيمر عليها حتى لو رئيسنا العظيم نفسه وهو ماشي لصلاة الجمعة!!!!!عشان يحاسب المسؤل المباشر لهذه المعضلة والله الحكاية دى من زمن ليس بقصير والمشكلة الرائحة كريهة جدا من الطين والبول وهلم جرا والله عيب وعيب جدا هذه عاصمة وحتى الحكومة لو ماعندها استطاعة وهذا مستحيل..سلموا المشروع لاحد رجال الاعمال وخلية يكتب اسمو في كل شوارع العاصمة بس يفكنا من هذا القرف المكرر من سنيين علما بان العاصمة اكتظت بالاجانب والجاليات الاخري!!!لو المواطن يستاهل يعيش في هذا الجوء الشاعري ماذنب الغريب!!!!؟؟؟؟الستم معي عبادالله!!!ابوسعيد
كلام منطقى زى الدكوه
ياود ساتي .. سلام وتقدير
ياخي ما قلنا ليك الحكاية بقت معروفة !1 انت قايل المسئولين ديل يعني ماعارفين اهمية التصريف للمياه ، وشنو يعني مدينة نظيفة وخدمات مستقرة ؟ والله عارفين كل حاجة !! ياخي قلت ليك الناس ديل بس ما فاضيييييييييين (مشغولين شغلة شديدة ) والله يفك شغلتهم دي عشان يجونا صادين ويحسوا بينا شوية .. بعدين ابار مختار ما احسن من برك الودار .. الكاسيها الخدار .. ام ريحة وشمار .. واختم بهذاالشعار (الخرطوم هي عاصمة جمهورية السودان ….يانااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااس .. وبس )
والله العظيم يا استاذي ساتي بان البلد ماشي في تدهور ، لا صحة ولا تعليم ولا صرف صحي ولا مياه شرب نقية ، حتى الطرق الداخلية والخارجية يعمل بدون مواصفات ، فعلا فكونا من الطائرات بدون فائدة اعملوا صرف صحي بقروش بترول الشعب السوداني ، يعني بقروش بترول كل شهر حي من احياء الخرطو وضواحيها وبحري وضواحيها وامدرمان وضواحيها ، وبعد ذلك توصيلات المياه كمثيلاتها وايضا دعم الصحة والتعليم الذي تدهور بشدة في السودان حيث ان خريج اي جامعة من جامعات السودان حاليا لا يعرف 1 1 واي لغة من اللغة الانجليزية ، وتعال شوف موضوع الكهرباء حدث ولا حرج ، يا اخوان بدل السدود الكثرة والصرف والبزخ في السدود والتهجير والغمر ، اعملوا طاقات بديلة ، شوفوا مصر من يوم ما عمل السد العالي الذي ينتج في حدود 2200م.واط لم يفكر يوما بعمل سدود في النيل الذي يمر فيه ولكن بينتج من الطاقات البديلة اكثر من 24000 م.واط ، ذي ما قال اخواني في التعليقات السابقة المسئولين في الدولة ما شايفين المياه الراكدة في الشوارع مع انه كل سنة بيحصل وبيقولوا نحن مسيطرين الوضع في الخريف القادم وكل سنة على هذا المنوال
يا حكومة السودان بالله عليك شوف البلد بعين صح وبعدالة وسوف تحاسبون لانكم الرعية والراعية مسئول عن المواطن .;(