زهير السراج

حزب المكنكش الوطني

[B][ALIGN=CENTER][SIZE=4][COLOR=darkblue]حزب المكنكش الوطني[/COLOR][/SIZE][/ALIGN][/B] * لا نريد أن نتشاءم أكثر من اللازم مثل صديقنا (صلاح عووضة) بخصوص الحريات وجدية المؤتمر الوطنى فى تعامله مع الرأى الآخر وقضية التحول الديمقراطى واتاحة الفرصة للآخرين للمنافسة على كافة المواقع بشكل ديمقراطى وعادل عبر صناديق الاقتراع، ولكننا بصراحة شديدة نصاب بحالة من اليأس والاحباط وتعترينا (الحالة العووضية التشاؤمية) كلما رأينا شيئا غير الذى نسمعه من المؤتمر الوطنى وأذرعته التنفيذية في السلطة فينطبق عليه وعلينا المثل المصرى المعروف ( اسمع كلامك اصدقك، اشوف عمايلك استعجب) !!
* وسبب تعجبنا اليوم هو انتخابات الاتحادات المهنية التى تجري هذه الايام بسرعة الصاروخ وكأن البلد (واقفة عليها) وإذا لم تحدث فسينهار كل شئ ولا تقوم لنا قائمة، أو كأن وحشا كاسرا يطاردها وهى تسرع الخطى لتنجو منه، وإلا فكيف نفسر العجلة الشديدة فى إجراء الانتخابات بما لا يتجاوز يوما واحدا بين موعد إجرائها وموعد الاعلان عنها فى الصحف اليومية، وفى السرعة الشديدة للاجراءات التى لا تتجاوز بضعة أيام فقط يصادف بعضها أو كلها العطلة الاسبوعية، الأمر الذى يدعو بالفعل للعجب والتشكك فى جدية الأحاديث التى تقال عن الحريات والتحول الديمقراطى والرغبة فى إشراك الآخرين واحترام الرأى الآخر!!
* كيف لنا أن نفهم ونفسر هذه الأحاديث الجميلة مع إعلانات السيد المسجل العام لتنظيمات العمل عن انتخابات المهنيين التى تتفوق على سرعة الصوت بل سرعة الضوء، فبين صدور الاعلان فى الصحف وقيام الانتخابات يوم واحد، والفترة التي تأخذها كل الاجراءات بدءا من اعلان كشوفات الناخبين وحتى ظهور النتيجة لا تزيد عن أربعة أيام .. !!
* وإذا أخذنا إتحاد الصحفيين كمثال .. فإن الاعلان عن الانتخابات الذى نشر في بعض الصحف أول أمس (الأربعاء) حدد بأن اليوم (الخميس) هو موعد نشر كشوفات الناخبين وتقديم الطعون، ويوم الجمعة غدا (لاحظ يوم الجمعة) موعد نشر الكشوفات النهائية للناخبين، ثم تقديم طلبات الترشيح والطعون فيها يوم ( السبت)، ونشر الكشوفات النهائية يوم ( الأحد)، ويوم (الإثنين) تجرى الانتخابات، أى أن الفترة منذ ظهور الاعلان وحتى ظهور النتيجة لا تتجاوز خمسة أيام، وقد حدث نفس الشئ فى الانتخابات السابقة وفى انتخابات الأطباء قبل بضعة أيام، وهو ما سيحدث فى بقية الاتحادات المهنية فى الأيام القادمة، فلماذا هذه العجلة وما الغرض منها ؟!
* الإجابة واضحة بالطبع ولا تحتاج الى توضيح، برغم أن قانون تنظيمات العمل (قانون النقابات) لا يزال موضع نقاش وجدل ولم يتم الاتفاق عليه بعد !!
* من الواضح أن حزب ( المكنكش الوطنى) لن يتغير ولن يتخلى أبدا عن أساليبه المحفوظة وهى مؤشر صريح على الطريقة التى سيتبعها في الانتخابات القادمة وعلى الجميع أن يدركوا ذلك قبل فوات الأوان !!

drzoheirali@yahoo.com
جريدة السودانى،8 أكتوبر، 2009

‫4 تعليقات

  1. ( المكنكش الوطنى)

    بالله دي لغة صحفي ويقال انو كبير

    صدقني سيان انت والمؤتمر الوطني

  2. الاخ زهير كل يطرح ماعنده والرقيب ضمير الصحفى وفطنة القراء ماعليك من الماجورين اذا هذه حال وزير العدل والادعاء العام من سيحترم القوانين ان وجدت هل الفساد المحمى بالسلطة لايوجد له قوانين للمحاسبه جعله الله ربا وسحتا فى قلوبكم ياخى اكلو زى مادايرين بس غشوا فى الاسعار مافى جودة المواد حتى لاتنكشف الاعيبكم فى اول قطرة امطار على الانفاق من سيصدق ان هذه الحكومه ستدخل انتخابات نزيهة وهى لاتسمح حتى لاتحادات طلابيه ولانقابيه وشردت الالاف حتى من الذين ساهموا فى وجودها ذكر صدام حسين مقولة شهيرة وهو ان سبابة يده اذا فكرت فى السلطه لقطعها وتصبحون على وطن

  3. الاخ وليد مع احترامي ليك
    لكن الكلام الفوق ده كبير عليك عشان كده ما (تنضم ساكت)
    يعني بس من الموضوع كلو ما وقفت الا في كلمة ( مكنكش)
    ونصيحه دايماً خلي لسانك ورا عقلك ما بالعكس
    لك مودتي وللاستاذ زهير ايضا التحيه

  4. يبدو أن مراحل الانقاذ كلها للتمكين بدليل سمات الكنكشة الواضحة في كل سلوكها..
    صدقني أنا أعمل في مؤسسة كلما حانت الانتخابات النقابية تم نقل المؤثرين الي
    مواقع لاتسمح لهم بالترشيح لعدم استيفاء النصاب القانوني وهي مقصودة ..!!
    اللهم لاتسلط علينا من لايخافك ولايرحم …