زهير السراج

من أجل أبنائى


[B][ALIGN=CENTER][SIZE=4][COLOR=darkblue]من أجل أبنائى!! [/COLOR][/SIZE][/ALIGN][/B] * شغلتنى ظروف البلاد السياسية الحرجة فى الاسبوعين الماضيين عن مشاكل الحجيج السودانيين السنوية المعتادة، وقد نصحنى أحد القراء بأن أتجاوز الموضوعات والازمات السياسية والا فلن أجد الفرصة او الوقت لاكتب عن مشاكل المواطنين اليومية وقضاياهم التى تحتاج الى عناية خاصة.. واتفق معه تماما خاصة واننى اؤمن بان قضايا المواطنين اهم من السياسة البحتة برغم أن الاثنين لا ينفصلان عن بعضهما البعض، كما وأن السياسة الحقيقية هى قضايا الجماهير وحياتهم اليومية، وليست قضايا الحكم والسلطة والصراعات الحزبية أو (اللعبة القذرة) كما يفهمها السادة الساسة!!
* وبما أن ساستنا ما زالوا يتمسكون بالمفهوم القديم للسياسة، فلنتركهم لمفاهيمهم وافكارهم البالية ونتفرغ لقضايا وهموم الجماهير حتى يقيض الله للجماهير من يفهمها ويهتم بها!!.
* غير ان ما نكتبه هنا ليس للفت نظر ساستنا الحاليين وتوعيتهم، بعد ان ظلوا يثبتون ويؤكدون لنا كل يوم أن مصالحهم ورفاهيتهم وكسبهم وسلطتهم وثروثهم أهم من الوطن والمواطنين، كما وانهم يتعاملون معنا على اننا مجرد اشياء أو هوام أو سذج نصدق أكاذيبهم ومفاهيمهم المختلة.. إلا أنهم واهمون وأكبر دليل على ذلك انصراف المواطنين عن التسجيل للانتخابات وعدم اهتمامهم بمن يفوز وكيف يفوز، وقد أسعدنى جدا أن عدم اهتمام المواطنين قد وصل حتى الى الصحف التى تضاءل توزيعها بشكل كبير جدا والسبب الرئيسى هو ضحالتها وامتلاؤها بكل أنواع النفاق للساسة والحكام وأهل السلطة وابتعادها عن قضايا الجماهير، بالاضافة الى ارتفاع أسعارها فى الوقت الذى يتجه فيه العالم الى توزيعها بالمجان!!
* نعم، لا أكتب للفت نظر الساسة وأهل الحكم، فلا أرجو منهم خيرا، ولكننى أكتب لحث الناس على التمسك بحقوقهم والدفاع عنها فى مواجهة الطمع والصلف والتسلط، وسيأتى يوم بإذن الله العلى القدير ينكسر فيه القيد وينجلي الظلام وينهار الظلم وتتحرر ارادة الجماهير ولو بعد مئات السنين، فحياة الشعوب لا تقاس بالشهور والسنوات وما علينا إلا أن نظل نعمل، وان لم ندرك نحن النجاح فسيدركه أبناؤنا أو احفادنا فى المستقبل بإذن الله !!
* غدا باذن الله، أبدأ الكتابة عن مشاكل الحجيج السودانيين وانقل لكم صورا حية عن معاناتهم، انتظروني!!.

صحيفة السوداني
drzoheirali@yahoo.com
21ديسمبر ،2009



تعليق واحد

  1. هى دى المعاناة بتكون سنويا للحجيج السودانين بالنسبة للفنادق اعتقد انها مؤجرة بالسنين لجميع القطاعات والفنادق البعيدة بتكون اجرتها ارخص من تلك التى تكون بالقرب من الحرم ، بالنسبة لرمى الجمرات وهى ايام التشريق وليس يوم التروية ما كتبت انت وهذا خطا فات عليك ولم تنتبه له ، المخيمات التى تكون بالقرب من رمى الجمرات تكون لحجاج الداخل وكل المسالة هى دفع قروش فكلما دفعت اكثر تحصل على مخيم بالقرب من الجمرات وغايتو ماسى فى مخيمات السودانين فى منى الخيمة الواحدة فيها اكثر من خمسين فرد اذا رقدت لاتستطيع ان تتقلب فى فرشتك وربنا يعظم الاجر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *