كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

حركة العدل : خليل ابراهيم غير قادر على العودة من طرابلس الى دارفور



شارك الموضوع :
ناشد المؤتمر الشعبي مجلس الامن الدولي وجامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي بالتدخل الفوري لحماية الشعب الليبي من صنوف الذل والعذاب التي يتذوقها من نظام العقيد معمر القذافي ، بحسب عبارات بيان الحزب امس الاربعاء الذي دعا الحكومة الى اعادة نصف مليون سوداني من المدن الليبية ، وادان المؤتمر الشعبي عدوان النظام الليبي على شعبه الاعتزال .
وفي سياق آخر قال رئيس المجلس التشريعي لحركة العدل والمساواة الطاهر الفكي ان اتهامات وزارة الخارجية السودانية لحركته بالقتال ضد قوات معمر القذافي لا اساس له من الصحة ، واضاف “لايوجد مقاتلون من حركة العدل والمساواة في ليبيا وانما فقط اربعة مسؤولين غير قادرين على العودة الى دارفور “.
وكانت (الاهرام اليوم) قد نقلت عن نائب الامين السياسي بحركة العدل والمساواة جبريل آدم بلال ان رئيس الحركة خليل ابراهيم مازال موجودا في طرابلس . واشار الطاهر الفقي الى ان اتهام الحكومة بوجود مسلحين من حركة العدل والمساواة يقاتلون مع القذافي في طرابلس ماهو الا استفزاز لليبيين لملاحقة كل السودانيين الذين يواجهون مخاطر ، إذ ينظر اليهم على انهم مرتزقة او متحيزون الى طرف

الاهرام اليوم

شارك الموضوع :

5 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1

        [SIZE=2]انشاء الله نسمع خبر موتك قريب , قادر ياكريم [/SIZE]

        الرد
      2. 2

        اللهم أجعل كيده في نحره وتدميره في تدبيره ونهايته مع القذافي المجرم في ليبيا

        الرد
      3. 3

        انشاء الله ترجع الي دارفور سالم وابشر بالنصر يا اسد العرين
        خزي والعار للخونة الذين يريدون ان يرمو الشعب السوداني الاعزل
        الي محك التهلكة هل يعقل عن ترمي بستة مليون سوداني علي خاطر
        دكتور خليل ابراهيم يارب ياسميع يامجيب انصر الحق علي الباطل

        الرد
      4. 4

        إنشاءالله ياخليل أول ماتطلع إلى الشارع يلموا فيك الليبين ويقطعوا رأسك لأنك جلبت جيوشك المرتزقة لقتال الشعب الذي أكرمك وضيفك أصلاً إنت خائف عهد وميثاق .
        شوف عامل كيف شناتك وقباحتك دي

        الرد
      5. 5

        سوف تنال جزاك ياظالم مع القذافي في مخبئه ولن تعود ثانية للسودان وانت غانم من اسلحة القذافي واعوانه لترهب به السوادن والبلد الامن في دارفور ..

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

    سودافاكس