كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

سرطان الدم – المرض القابل للشفاء – 1



شارك الموضوع :

[ALIGN=CENTER]سرطان الدم – المرض القابل للشفاء – 1[/ALIGN]
– هناك معلومة وهي أن جسم الإنسان يتكون من عدد كبير جداً من الخلايا، وفي كل دقيقة تموت مليارات من هذه الخلايا وتستبدل بمليارات جديدة والتي يتضاعف حجمها وتصبح أيضاً قادرة على الانفصال.

– أما بالنسبة للخلايا السرطانية، تتكاثر أيضاً ولكن بمعدل غير طبيعي، حيث إن سرعة انقسام خلاياها عالية مقارنة بالخلايا الطبيعية أو الحميدة.

– الأورام غير السرطانية أو غير الخبيثة، هذا النوع من الأورام لا ينتشر على النسيج السليم المحيط به أو أي أجزاء أخرى من الجسم، أما الأورام الخبيثة فتغزو النسيج السليم المحيط بها وتتركز فيه وفي النهاية تدمره تماماً.

– قبل الحديث عن سرطان الدم، لنا أن نعلم أن خلايا الدم بصورة عامة تنشأ في النخاع العظمي الموجود في تجاويف العظام، وخلايا الدم المتخصصة تنقسم الى:

(1) خلايا الدم البيضاء: وهي تمثل خط الدفاع للعدوى التي تصيب الجسم مثل العدوى البكتيرية.. الخ

(2) خلايا الدم الحمراء: تقوم بتوصيل الأوكسجين من الرئتين الى خلايا الجسم المختلفة، وتقوم بتخليص الخلايا من ثاني أوكسيد الكربون بعد حمله للرئتين وخروجه عن طريق الزفير.

(3) الصفائح الدموية: تلعب الصفائح الدموية دوراً في عملية تجلط الدم، حيث تساعد على وقف النزيف.

ü سرطان الدم «اللوكيميا»:

كلمة لوكيميا تعني ابيضاض الدم، وهو مرض يصيب كريات الدم البيضاء فيزيد من عددها بصورة زائدة عن حاجة الجسم لها، وليس هذا فحسب كما أن هذه الخلايات غير سليمة «غير ناضجة»، ويمكن أن تتكاثر أيضاً بشكل سريع داخل نخاع العظم، وهذا قد يؤثر على وظائف الدم بصورة عامة.

هناك سؤال يتبادر لأذهان الكثيرين ألا وهو: ما هي العوامل التي قد تؤدي الى الإصابة بالسرطان بصورة عامة، وسرطان الدم بصورة خاصة؟

– هذا السؤال يعتبر سؤالاً تصعب الإجابة عليه، لأن أسباب نشوء الأورام قد تكون مختلفة، ولا تنطبق جميعها على كل حالة، هناك حالات معينة يمكن أن نستفيد من معرفة الأسباب المؤدية لها حتى نتفاداها ونتمكن من الوقاية مستقبلاً، فمثلاً عندما يصاب شخص بسرطان الرئة وكان مدخناً، فيمكن أن نقول له السبب التدخين وبذلك يمكن أن ندرأ خطر الإصابة بسرطان الرئة بعد التوقف عن التدخين.

في النهاية إرادة الله سبحانه وتعالى ومشيئته هي المسببة للسرطان لبعض الناس عن غيرهم.

ü الأسباب التي قد تؤدي للسرطان بصورة عامة، وسرطان الدم بصورة خاصة؟

– الأمراض الوراثية: هناك خلل في الجينات الوراثية قد يجعل الشخص عرضة لنشوء الأورام مثل مرض متلازمة داون «الطفل المنغولي»، فهؤلاء الأطفال لديهم احتمال الإصابة بسرطان الدم، بالإضافة الى عدد من الأمراض الوراثية الأخرى.

التعرض للإشعاع: التعرض للإشعاع بسبب السرطان في السنوات التي تلي التعرض لذلك الإشعاع وخاصة سرطان الدم، والجرعات الزائدة من الإشعاع التي قد يتعرض لها أطباء وتقنيو الأشعة، وكذلك الأطفال الذين تعرضت أمهاتهم للإشعاع أثناء الحمل بهم.

العلاج الإشعاعي والكيماوي: إن العلاج الإشعاعي والكيميائي قد يسبب في بعض الحالات أورام الدم التي لا علاقة لها بالورم الأصلي الذي استخدم العلاج الإشعاعي أو الكيماوي لأجله، لذا توقف كثير من الأطباء عن استخدام العلاج الإشعاعي في كثير من الأمراض غير الخبيثة، الخطر من ظهور أمراض أورام الدم ضئيل، ولكن هذا لا ينفي وجوده.

المواد الكيماوية: ويشترط فيه أن يكون التعرض متكرراً على مدى زمن طويل أثناء العمل مثل مادة البنزين وهي مادة تستخدم في صناعات الدهانات والأدوية.. الخ

– أمراض الدم المؤدية الى سرطان الدم: هناك أمراض دم خبيثة ومزمنة قد تتحول الى سرطان دم حاد بعد سنوات مثل تليف النخاع العظمي.. الخ

الفيروسات: هناك فيروسات قد تسبب أوراماً مثل فيروس التهاب الكبد الوبائي «ب» أو فيروس EBV.

اكتشف باحثون ألمان أن السبب في إصابة الأطفال بسرطان الدم هو نوع من البروتينيات التي ينتجها الجسم بسرعة زائدة، وحسب فريق الباحثين فإنه اذا أنتجت كريات الدم البيضاء بروتينيات معينة بسرعة أكثر من اللازم، فإن هذه الخلايات البروتينية تظل في حالة نمو متأخر، مما يعني احتمال انقسامها بشكل خارج عن سيطرة الجسم.

ü كيف تكون شكوى مريض سرطان الدم:

هناك أعراض عامة مع وجود المرض مثل الصداع، فقدان الوزن وفقدان الشهية والشعور بالإرهاق والضعف العام وارتفاع درجة حرارة الجسم، بالإضافة الى الأعراض الناتجة عن الخلل في خلايا الدم مثل:

(1) حدوث نزيف من فتحات الجسم الطبيعية.

(2) نزيف اللثة أو وجود بقع حمراء أو زرقاء تحت الجلد أو نزيف من الأنف.

(3) تورم في الكبد والغدد الليمفاوية وخاصة في منطقة الرقبة والإبط.

(4) وجود آلام في المفاصل والعظام.

(5) تكرار حدوث العدوى في مكان من الجسم أو عامة في الدم.

(6) في بعض الحالات قد يحدث تورم في الخصيتين بالنسبة للذكور.

(7) تضخم الطوحال مما يؤدي الى أعراض امتلاء أعلى البطن خاصة بعد الأكل ووجود ألم في الجانب الأيسر من أعلى البطن.

(8) حركة في الجسم وزيادة التعرق الليلي.

نمط الحياة السليم يجعل الإنسان أكثر صحة في الشيخوخة
متلازمة الشيخوخة هي مرحلة زمنية من مراحل العمر المتتابعة يصل اليها الإنسان بعد سن الخامسة والستين، فهي عملية حيوية طبيعية تتأثر بعوامل كثيرة مما جعل الرعاية المبكرة التي تقي من أمراض الشيخوخة المستقبلية واجبة.

العوامل التي تؤثر سلباً وتجعل الشيخوخة مبكرة:

– عدم الاهتمام بالتغذية الجيدة.

– عدم ممارسة الرياضة.

– التدخين وشرب الكحوليات.

– التعرض المباشر وبكثرة لأشعة الشمس الحارقة.

*هناك العديد من التغيرات التي يتعرض لها الإنسان مع تقدم العمر مثل:

– التغيرات الخارجية: مثل إصابة الشعر بالشيب، ضعف في القوة الانقباضية، ضعف في التوافق العضلي والعصبي، ترهل الجلد.. الخ

– التغيرات الداخلية: فمثلاً في الجهاز الحركي: قلة كثافة العظام وزيادة فرص ترقق العظام.

– الجهاز الهضمي: قلة حركة الأمعاء وحدوث الإمساك.

– الجهاز البولي: فقدان وحدة تركيب الكُلى تدريجياً وانخفاض معدلات الترشيح مما ينتج عنه احتباس السوائل داخل الجسم وعدم تنقية الجسم من السموم والمواد الضارة.

– قلة حساسية الخلايا للأنسولين مما يزيد احتمال الإصابة بالسكري.

– القلب والأوعية الدموية: عدم القدرة على ممارسة النشاط واحتمال المجهود وعدم انتظام ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم.

– ضعف جهاز المناعة مما يؤدي الى سهولة الإصابة بنزلات البرد والالتهاب الرئوي.

– ضعف وظائف الرئة الحيوية والتنفسية وصعوبة عملية النفخ.

– عدم ضبط التوازن أثناء المشي، وعدم الإحساس بالأرض.

– الإصابة بالمياه البيضاء في العين وضعف القدرة على القراءة نتيجة لعتامة عدسة العين وزيادة صلابتها.

– تحلل القوقعة في الأذن مما يؤدي الى ضعف السمع، وخاصة الأصوات العالية.

– زيادة اضطراب درجة الوعي نتيجة لفقدان بعض الخلايا العصبية.

*التغيرات العقلية في سن الشيخوخة:

الشخصية: حيث تظهر على المسن بعض التغيرات في الشخصية مثل فقدان الثقة وقد يهمل في مظهره تعبيراً عن الانسحاب من الحياة، وعدم السيطرة على المشاعر والضوابط السلوكية.

التفكير: يتحول الى نمط تفكيري بطيء وعدم التعجل في اتخاذ القرارات.

الذاكرة: النسيان من الصفات الأساسية لدى المسن وخاصة للذاكرة القريبة، أما البعيدة وسبحان الله تبدو ملتصقة لدى المسن.

العواطف: إن الإنسان في هذه المرحلة يكون محتاجاً الى الإحساس بالأمان المادي والمعنوي، والى المشاركة والإحساس بالأهمية، وذلك بسبب فقدانه لعمله أو شريك العمر أو الأولاد أو الأقارب أو الأخوان.. الخ

*المشاكل التي يمكن أن يتعرض لها المسن وكيف نتفادها؟

لا شك أن رعاية المسنين هي مسؤولية مشتركة بين أفراد المجتمع والإنسان في مرحلة الشيخوخة، وهي مظهر من مظاهر التكامل الاجتماعي في الإسلام.. قال تعالى: «وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً إما يبلغّن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أفٍ ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريماً، واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيراً»- صدق الله العظيم.

ومن أهم المشاكل والصعوبات التي تواجه المسنين:

– ضعف حاسة الإبصار: فيجب مساعدتهم وذلك بالعناية الطبية الخاصة عند اختصاصي أمراض العيون ومتابعتهم اللصيقة حتى يتجنبوا مشاكل الطرقات والحفر.

– ضعف حاسة السمع: أيضاً الكشف الدوري عند الطبيب المختص، والتحدث معه بصوت مسموع.

– ضعف العظام وسهولة كسرها: يجب أن تكون غرفة المسن بالطابق الأرضي وتجنيبه العتبات بين الغرف والسلالم والأماكن المرتفعة.

– مشكلة الأرق الليلي: ويمكن تفاديها بتشجيعه بالقيام بالنشاطات الرياضية ومحاولة تقليل نوم النهار والتغذية الجيدة.

– الاهتمام بالنظافة الشخصية والعامة: من المشاكل التي تواجه المسن عدم التحكم في الإخراج، ويمكن هنا تدريب المسن على الذهاب للحمام لقضاء الحاجة من فترة الى أخرى، واذا كان طريح الفراش يجب أن نجنبه مشكلة قد تودي بحياته وهي تقرحات الفراش، لذا يجب عدم تركه مبللاً بالعرق أو البول، ويجب تقليبه كل ساعتين.. ووضعه جالساً اذا أمكن الأمر، مع استخدام الحفاضات وأكياس البول.

– إتباع كل أسلوب يمكن ن يقيه من شر الحوادث والإصابات.

– الاهتمام بالجوانب النفسية والاجتماعية، فمثلاً السماح له بالاشتراك في الأسرة وذلك بإبداء الرأي والاشتراك في الأنشطة العائلية حتى يتجنب الملل ويحافظ على حيويته، ويمكن أيضاً أن ندبر لهم لقاءات مع أصدقائهم المسنين أيضاً حتى نمنحهم فرصة لتبادل الأفكار والذكريات.

– العناية الطبية اللصيقة: وذلك بالكشف الدوري وعمل الفحوصات الدورية ومقابلة الطبيب لتقييم الحالة الصحية وإعطاء العلاج المناسب، ومن أهم الأمراض لدى المسنين، الدوار، السلس البولي، الزهايمر، أمراض القلب من جلطات وارتفاع في ضعف الدم، كذلك مرض السكري والجلطات الدماغية وانخفاض نسبة السكر الحادة، النزلات الشعبية والمعوية، مرض ياركنسون، سرطان البروستاتا.. الخ

– العلاج الطبيعي والوظيفي: العلاج الطبيعي للمحافظة على العضلات، والعلاج الوظيفي بممارسة أنشطة الحياة اليومية التي تتفق مع حالته وتعمل على رفع الروح المعنوية.

– التغذية الجيدة وأخذ الفيتامينات اللازمة، وذلك بتناول الخضروات والفاكهة والألياف لتجنب الإمساك الناتج عن قلة الحركة والإكثار من شرب السوائل لتجنب الجفاف وتناول الأطعمة سهلة الهضم والمطبوخة جيداً.

إرشادات بعد خلع الأسنان
– عدم البصق أو غسل الفم لمدة 12 ساعة على الأقل.

– وضع قطعة من الشاش المعقم والعض عليها لمدة 24 ساعة على الأقل.

– عدم شرب أو أكل أي شيء ساخن لمدة 12 ساعة على الأقل.

– شرب أو أكل البارد بعد 6 ساعات على الأقل من الخلع.

– في حالة استمرار النزيف في مكان الخلع وضع قطعة من الشاش المعقم والعض عليها لمدة ساعة أخرى والاتصال بطبيب الأسنان اذا لزم الأمر

عيادة الأمراض الجلدية والتناسلية والذكورة
الدكتورة الفاضلة لكي كل التحايا، أنا «ط.م» أرغب في الزواج من فتاة، وعندما تعرفت على أسرتها وجدت أن عمها مصاب بالبرص، وصراحة منذ ذلك الحين خشيت على أولادي منها مستقبلاً من الإصابة بهذا المرض، سؤالي هو هل البرص معدٍ، وهل يمكن أن ينتقل بالوراثة.. وما هو العلاج الناجع؟.. ولكي جزيل الشكر.

– تم عرض السؤال على دكتور عادل حامد حسن بشير اختصاصي الأمراض الجلدية والتناسلية والذكورة، فكان رده:

البرص هو حالة ناتجة عن فقد أصباغ الجلد نسبة لإصابة خلايا التلوين «الميلانين» بالتلف عن طريق التحطم التام أو الضمور، وهناك العديد من الأسباب منها الوراثية، وهي تمثل النسبة الأقل في متلازمة سائدة تظهر في فرد من كل جيل، وهناك أيضاً الأسباب المناعية في وجود بعض المسببات الداخلية مثل بعض أنواع البكتيريا، وقد يحدث بسبب آخر يسمى التحطم الذاتي الذي يؤدي الى الانتشار الواسع في مدى قصير.

كما أن فقدان الأصباغ لا ينتقل بالملامسة أو المعاشرة، «أي لا توجد أي وسيلة انتقال مباشرة أو غير مباشرة».

له العديد من طرق العلاج التي تؤدي الى عودة اللون بنسب متفاوتة.

عيادة جراحة العظام

أنا شاب أسكن شمال كردفان- أم روابة، أبلغ من العمر 31 عاماً، متزوج وأب لثلاثة أطفال، أصبت في الركبة اليسرى بتمزق في الرباط الصليبي منذ أربع سنوات، بعد التواء شديد بسبب أنني كنت راكضاً بسرعة، وفجأة ثبت على قدمي اليسرى وأنا رافع للرجل اليمنى مع استدارة شبه كاملة خلال مباراة لكرة القدم، ومنذ ذلك الحين وأنا لا استطيع ممارسة أي رياضة أو حمل أي أثقال، لأنني في حالة الاستناد على الرجل اليسرى وحدوث انزلاق لمفصل الركبة يحدث لي تورم في منطقة الركبة وحتى مقدمة العضو الذكري مع آلام لا تحتمل، وقد خضعت لعلاج طبيعي وذلك بالكهرباء لمدة قصيرة تمارس في صالة رياضية ولكن دون فائدة، أرجو نصحكم.

– تم عرض السؤال على دكتور هشام دوليب اختصاصي جراحة العظام وكان رده:

بالنسبة لحالتك أنصحك بمقابلة اختصاصي جراحة العظام لتقييم الحالة وعمل رنين مغناطيسي لمعرفة التمزقات المصاحبة للرباط الصليبي التي تؤدي الى عدم الثبات، نجد أن ثلثي الحالات تحتاج لتدخل جراحي للتخلص من الأعراض وحماية المفصل، والثلث الآخر قد لا تكون عنده أعراض ولا يحتاج لعملية إصلاح الرباط الصليبي، ولا يحتاج لعلاج طبيعي. والثلث الأخير قد يحتاج لعلاج تأهيلي مع منظار أو علاج تأهيلي بغير المنظار.

صحتك بالدنيا – صحيفة آخر لحظة – 30/9/2010
lalasalih@ymail.com

شارك الموضوع :

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

سودافاكس