تليّف الرئة



شارك الموضوع :

تليّف الرئة [/B][/CENTER]
لعل الكثيرين قد سمعوا عن تليف الأعضاء منها الكبد.. إلخ، ولكن في الآونة الأخيرة أيضاً كثرت حالات تليف الرئة، ذلك العضو المهم في حياة الإنسان، ومن الملاحظ أن تليف الأعضاء يؤثر على وظائفها وفي نمط الخلايا وتوزيعها ووظائفها.

– وتليف الرئة من الأمراض التي قد لا يكون فيها السبب محدداً وهذا النوع يصيب كبار السن عادة من عمر «50- 70 عاماً» وهو الأكثر شيوعاً.

– هذا إلى غير الكثير من الحالات التي تم رصدها وقد تؤدي إلى تليف الرئة مثل:

1. التهاب الأنسجة الضامة مثل مضاعفات التهاب الروماتيزم المزمن والزئبة الحمراء.. إلخ

2. الاستنشاق المزمن لبعض المواد العضوية مثل هواة تربية الطيور مثل الحمام، وبعض المواد غير العضوية مثل حبيبات الفحم للعاملين في مناجم الفحم والاسبستوس وحبيبات السليكا للعاملين في الأتربة والصخور.

3. العلاج بالإشعاع.

4. بعض الأدوية الكيميائية للأورام.. إلخ.

ü ماذا يحدث حتى تصل الرئة للتليف؟

يحدث التهاب مزمن يصيب الخلايا التي تبطن الحويصلات الهوائية والشعيرات الدموية وهذا الالتهاب يتطور تدريجياً إلى تحطم في الحويصلات ومن ثم نقص مزمن في مستوى الأكسجين في الدم إذا لم يتم علاجه.

ü لقد وجد أن هذا المرض يكثر عند المدخنين ولكنه الحمد لله غير شائع في وسط الشباب أو متوسطي العمر ولكن إن وجد يكون غالباً السبب غير معروف.

ü الأعراض: تبدأ الأعراض بضيق في التنفس في البدء يكون مع بذل المجهود إلى أن يكون في فترة الراحة أيضاً ثم تبدأ أعراض أخرى مثل السعال الجاف وضيق في الصدر وضعف عام مع نقص الوزن بالإضافة لأعراض الأمراض الأخرى المؤدية إليه.

ü التشخيص: تشخيص المرض يحتاج إلى طول بال لأن اختصاصي الصدر قد يطلب عدداً من الفحوصات حتى يصل إلى التشخيص المناسب منها فحوصات الدم عامة خاصة إذا كان هناك التهاب روماتيزم مزمن وفحص لوظائف الرئة وتقييم قدرة الرئة على العمل وكفاءتها لأننا كما أسلفنا أن التليف يؤثر على وظيفة العضو وقياس نسبة الأكسجين في الدم بالإضافة إلى الأشعة البسيطة والمقطعية لمعرفة نوع التليف، وكذلك قد يطلب منظار الرئة وأخذ عينة من الرئة صغيرة من خلال التدخل الجراحي لمعرفة نوع التليّف ومدى استجابته للعلاج «فقد تكون الاستجابة جيّدة أو ضعيفة أو في بعض الحالات لا توجد استجابة».

ü العلاج:

– إذا كان سبب التليف معروفاً وناتجاً من الأمراض أو الحالات السابقة الذكر فيجب الابتعاد عن العوامل الخارجية وإعطاء العلاج المناسب.

– أما إذا كان من النوع غير معروف السبب فهذا يؤدي إلى فشل التنفس ويجعل صاحبه معتمداً على الكورتيزون وموسعات الشُعب الهوائية وهذا ليس بمثابة العلاج ولكن يخفف من حدة الأعراض مثل الكحة وضيق التنفس.. إلخ.

– هذا بالإضافة لاستخدام الأكسجين، فقد يحتاجه البعض معهم في المنزل طوال اليوم للحفاظ على مستوى الأكسجين في الدم وتجنب مضاعفات نقص الأكسجين.

– تختلف استجابة كل شخص عن الآخر من حيث عمر المريض ونوع التليّف.

– أما إذا انتشر التليف وشمل الرئتين وأصبح المريض لا يستجيب للعلاجات سابقة الذكر فإن العلاج الوحيد هو زراعة الرئة وهو علاج مكلف جداً في مستشفيات معينة وله شروط خاصة بصحة المريض من حيث عمره وخلوه من الأمراض الأخرى.. إلخ.

وأخيراً: القراء الأعزاء: عليكم بكثرة الاستغفار ولا تنسى كلما دعوت الله تعالى أن تقول كما قال أيوب عليه السلام «وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين» الأنبياء «83» وكما قال يونس عليه السلام: «وذا النون إذ ذهب مُغاضِباً فظن أن لن نقدر عليه فنادى في الظلمات أن لا اله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين» الأنبياء «87». وقال أيضاً صلى الله عليه وسلم: «إذا أحب الله تعالى عبداً ابتلاه، فإن صبر اجتباه، فإن رضي اصطفاه».

فيتامين الشمس والمسنون :

– إن تمتع المسنين بأشعة الشمس قد يقلص خطر إصابتهم بأمراض القلب والسكري، فالتعرض للشمس يساعد الجلد في تكوين فيتامين «د»، وهو فيتامين كثيراً ما يعاني المسنون من نقصه في أجسامهم بسبب نمط حياتهم وما يطرأ عليها من عملية التقدم الطبيعي في السن، ونقص هذا الفيتامين يزيد من اضطراب عملية التمثيل الغذائي في الجسم والمرتبطة بمرض السكري وقصور الدورة الدموية وزيادة المقاومة للأنسولين. كما أن اضطراب التمثيل الغذائي يؤدي إلى البدانة المفرطة وارتفاع ضغط الدم ونسبة الكوليسترول فيه، وارتفاع نسبة السكر في الدم ومن ثم الإصابة بأمراض القلب والذبحة الصدرية. يمكن الحصول على فيتامين «د» أيضاً من التعرض للشمس، وبعض الأغذية مثل الأسماك والبيض. مع هذا كله يجب توخي الحذر تفادياً لضرر الأشعة فوق البنفسجية «سرطان الجلد»، في حالة التعرض لجرعات أكبر من أشعة الشمس.

الحبوب غير المقشورة مفيدة للصحة :

نصحت الجميعة الأمريكية في علم التغذية باستخدام الحبوب بقشورها الكاملة وغير المنزوعة النخالة عند إعداد أطباق الطعام، وذلك بسبب فوائدها الكثيرة للصحة مثل فائدتها للقلب ولخفض خطر الإصابة بمرض السكري والجلطة الدماغية والسرطان.

– كما أن هذه الأطعمة تساعد على إنقاص الوزن أيضاً، وهي تحتوي على مركبات غذائية مهمة للصحة مثل النياسين وفيتامين «د» والمغنيزيوم.

– كما أنها تنصح البالغين بتناول ثلاث حصص غذائية أو 48 غراماً يومياً.

حبوب البندول (باراسيتامول)

– لعل الجميع قد لاحظ أنه في الآونة الأخيرة تعود معظم الناس على استعمال حبوب البندول، فأصبحت موجودة في حقائب الطلاب والموظفين وربات المنازل والمحلات التجارية.. الخ وأصبحت الغالبية العظمى من الناس يحاولن درء أي عرض من الأعراض الصحية التي تنتابهم بتناول حبوب البندول قبل الذهاب إلى الطبيب وإجراء الفحوصات اللازمة لمعرفة سبب التوعك الصحي، وكأن البندول علاج مناسب لجميع الأمراض، ولكم أن تعلموا أن البندول يعتبر من الأدوية الآمنة وهو مخفض للحرارة ومسكن للصداع والآلام والأوجاع الخفيفة، ولكن بشرط عدم الإفراط في تناولها وعدم زيادة الجرعة اليومية الموصوفة من قبل الطبيب، وذلك لعدم قدرة الكبد على مجاراة المادة الموجودة في الدواء، وهذا قد يؤدي إلى التسمم في مدة تقل عن 24 ساعة إذا حدث الإفراط في الجرعة، وهذا التسمم في الكبد قد يؤدي إلى الفشل الكبدي ومن ثم الوفاة خاصة إذا تم تناولها مع المشروبات الكحولية، كما تتأثر الجرعة المفرطة وتختلف بوجود الطعام في المعدة أو عدمه وأيضاً بوزن الجسم.

ü وإليكم الآثار الجانبية التي قد تحدث من الاستعمال الدائم للبندول من غير وصف الطبيب مثل: التهاب البنكرياس، تسمم كلوي، هبوط في درجة الحرارة وهبوط غير طبيعي في مستوى السكر في الدم وجميع أنواع كريات الدم والصفائح الدموية في الدم والأنيميا وهبوط في تكوين كريات الدم في النخاع العظمي وانخفاض عدد الصفائح الدموية والطفح الجلدي والنزيف المعوي وخاصة عند مدمني الكحول.. الخ.

– لذا احذروا الإكثار من تناول البندول وخاصة الذي يباع في المحلات التجارية مع البضائع الأخرى.. ودمتم سالمين.

بــريـــد القــراء :

الدكتورة الفاضلة.. لك كل التحايا

أنا «ط. س» أرغب في الزواج من فتاة، وعندما تعرفت على أسرتها وجدت أن عمها مصاب بالبرص، وصراحة منذ ذلك الحين خشيت على ذريتي منها مستقبلاً من الإصابة بهذا المرض، سؤالي هل البرص معدٍ، وهل يمكن أن ينتقل بالوراثة وما هو العلاج الناجع، ولكي جزيل الشكر؟

– الأخ الكريم السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، لك أن تعلم أن البرص هو حالة ناتجة عن فقد أصباغ الجلد نسبة لإصابة خلايا التلوين «الميلانين»، بالتلف عن طريق التحطم التام أو الضمور، وهناك العديد من الأسباب منها الوراثية، وهي تمثل النسبة الأقل في متلازمة سائدة تظهر في فرد من كل جيل، وهناك أيضاً الأسباب المناعية في وجود بعض المسببات الداخلية مثل بعض أنواع البكتيريا، وقد يحدث بسبب آخر مثل التحطم الذاتي الذي يؤدي إلى الانتشار الواسع في مدى قصير.

– كما أن فقدان الأصباغ لا ينتقل بالملامسة أو المعاشرة «أي لا توجد أي وسيلة انتقال مباشرة أو غير مباشرة».

– له العديد من طرق العلاج التي تؤدي إلى عودة اللون بنسب متفاوتة.

أضرار طقطقة الأصابع والرقبة :

أكدت دراسة قام بها فريق من أطباء الأشعة إضرار فرقعة الأصابع بالصحة فقد أوضح الباحثون أن من اعتادوا على فرقعة الأصابع يتعرضون لأضرار بالغة في أربطة ومفاصل الأصابع وأن الصوت المرتفع لفرقعة الأصابع يكون ناتجاً عن انخفاض حاد في الضغط خلال كبسولة المفصل تتسبب في تكوين فقاعة من السائل حول المفصل على المدى الطويل تتسبب فرقعة الأصابع في خلل مزمن في المفصل «هذا في حالة إدمان فرقعة الأصابع».

– طقطقة الرقبة تزيد من خطر الجلطة الدماغية، إذا شعرت بألم في الرقبة فإن عليك التفكير مرتين قبل أن تقوم بطقطقتها لأن العلاج عن طريق حركة الحبل الشوكي كما يسميه اختصاصيو العلاج الطبيعي يزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية «تمزق أحد شرياني الرقبة المرتبطة بالدماغ وبالتالي نزيف في الغشاء المبطن لهما يؤدي بدوره إلى جلطة دموية تستطيع الدخول بسهولة إلى الدماغ محدثة جلطة مميتة».

الإيجابية في التفكير :

هل أنت واثق من نفسك؟

هل أنت متشائم في رؤية الأشياء؟

هل تحول اللا شيء إلى حقيقة ماثلة لا شك فيها؟

– كلما ذكرنا عبارات «الثقة بالنفس» «التفكير الإيجابي» نجد أن شيئاً من الاطمئنان قد دخل إلى نفس الإنسان، هل حاولت ولو لربع ساعة فقط أن تشعر أن بداخلك ثقة وشجاعة وأنك تسيطر على عاطفتك ومتحكم في مشاعرك! إن السلام الداخلي يجعلك أنت بنفسك من يتحكم في المواقف ويجعل عجلة الزمن تدور لصالحه ورهن إشارته. إن التفكير الإيجابي هو التفاؤل بكل ما تحمله هذه الكلمة من معاني، إنه النظر إلى الجميل في كل شيء وهو الحياة والنجاح والتفوق. التفكير السلبي يجرنا للانفعال خلف المواقف السلبية عن أنفسنا والآخرين ولكي نصل للإيجابية في التفكير يجب أن نحارب الأسباب التي تؤدي إلى التفكير السلبي مثل:

1. تركيز الإنسان على مناطق الضعف لديه. وتضخيمها حتى تصبح شغله الشاغل.

2. الانتقادات والتهكم التي قد يتعرض لها الإنسان في محيط أسرته، عمله، دراسته.. إلخ.

3. الإنطواء على النفس والبعد عن المشاركات الاجتماعية الإيجابية والتدريب على التفاعل الاجتماعي.

4. المواقف السلبية المُترسبة لدى الفرد من صغره.

5. عقد المقارنات بين الفرد وبين غيره الذين يتفوقون عليه مع تجاهله لمواطن القوة والتميز لديه.

6. الحساسية الزائدة لدى البعض من النقد أو من التوبيخ.

7. الفراغ.

8. اتخاذ رفقاء سلبيين في أفكارهم ونظرتهم.

9. عدم تفهم المواقف بعقلانية وهدوء وتضخيم الأشياء فوق حجمها الطبيعي.

10. لك أن تعلم أن صفات الخوف والقلق والتردد يصنعان شخصاً سلبياً.

11. النظرة السوداوية للحياة والمواقف.

جميعاً نحو تفكير إيجابي
عزيزي القاريء

1. ابدأ صباحك بعد ذكر الله بابتسامة ملؤها الرضى والغبطة.

2. ابتعد عن كل فكرة أو خاطرة علمت مسبقاً أنها تقودك إلى حالة سلبية.

3. احرص على نفع الآخرين ومساعدتهم ومد يد العون لهم فإن صدى هذا الخير يرجع إليك وأثره ينالك لا محالة.

4. لا تركز على مثالبك وعيوبك، امسك ورقة وقلماً واكتب نقاط القوة لديك حتماً ستتغير نظرتك.

5. حاول أن تعطي المواضيع حجمها الطبيعي من غير تضخيم فإذا راودتك الأفكار التشاؤمية يجب أن تتأملها بعين الموضوعية ولا تبالغ فيها.

6. خالط الناس الإيجابيين وتعلّم منهم.

7. احذر من الغضب والانفعالات قبل الإقدام على أي تصرف حتى لا تعيش في أفكار نشأت من ردود فعل سريعة.

8. حاول أن تميز بين ما هو حقيقي وما هو خيالي ولا تعيش رهينة للأوهام المدمرة.

9. إياك والإنطواء على الذات فالعزلة أحياناً مرتع خصب للأفكار السلبية.

10. لابد من وجود أهداف سامية علمية وعملية تسعى وتجد للوصول إليها فالفراغ هو خير رفيق لكل ما هو سلبي.

11. تذكر أيضاً أن الثبات والانسجام الداخلي ضرورة لكل من أراد بناء شخصية إيجابية وتذكر أن الوصول إلى الأهداف يحتاج إلى أيام وليالٍ كثيرة، فأمامنا الكثير للوصول. وأخيراً تأمل ذاتك جيداً ستجد الكثير من المواهب والقدرات التي حباك الله إياها، لكنك تصر على رؤية عيوبك بل وتضخيمها وتركز على عيوبك وتتأملها وهنا يكمن الخطر. «امض في طريقك ثابتاً ، الأمل ليس سهلاً لكن تذكر أن الوقت بإذن الله تعالى كفيل أن يوصلك إلى الانسجام الداخلي الرائع».

صحتك بالدنيا – صحيفة آخر لحظة – 17/2/2011
[email]lalasalih@ymail.com[/email]
[/SIZE]

شارك الموضوع :

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.