النيلين
د. عبير صالح

البرجم

[CENTER][B][SIZE=5]البرجم [/SIZE][/B][/CENTER]
[SIZE=5]سنتحدث عن مرض فيروسي منتشر هذه الأيام بين الأطفال ومن ثم ذويهم وقد تصل العدوى لجميع أفراد الأسرة.. وكل الأسر السودانية تعرفه، خاصة الجنس الناعم نسبة لما يحدثه من تشوه في الجلد بصورة عامة والوجه بصورة خاصة، ألا وهو البرجم. وهو أحد الأمراض الفيروسية المعدية، وجميعنا يعلم سرعة انتشار الأمراض الفيروسية ومن أهم مميزاته أنه يكون غالباً في سن الطفولة، وقد تنتقل العدوى من المدرسة، والحمد لله نجد أن الإصابة به في الطفولة تعطي مناعة ضد المرض ولا تتكرر الإصابة به مرة أخرى إلا في بعض الحالات المعينة في حالة نقص المناعة الإيدز، الفشل الكلوي، مرض السكري.. الخ

كما أن خطورة المرض تظهر في بعض الحالات خاصة في السيدات الحوامل، حيث تؤثر الإصابة به على الجنين والطفل بعد الولادة.

لكم أن تعلموا أن تواجدكم مع الشخص المصاب يمكن أن ينقل العدوى حتى لو كانت الفترة بسيطة جداً «دقائق».

تتراوح الفترة من العدوى لحين ظهور أول أعراض المرض من «1-3» أسابيع، وتبدأ الأعراض بارتفاع درجة الحرارة أولاً، وفتور عام وآلام في العضلات وظهور طفح جلدي يتميز بالخصائص التالية:
[IMG]http://akhirlahza.sd/portal/images/stories/2011/03/brgm.jpg[/IMG]

– حبيبات صغيرة متعددة ثم تتحول إلى حويصلات مائية ومنها إلى قرح صغير تجف لتكون قشوراً جافة داكنة اللون.

-الطفح الجلدي يكون مصحوباً بحكة شديدة مما قد يؤدي إلى التهاب بعض البثور وخاصة عند الأطفال.

– يظهر الطفح الجلدي في منطقة الظهر والبطن والصدر أولاً، ثم الوجه ثم بقية أجزاء الجسم، وقد يكون أيضاً في أماكن أخرى من الجسم مثل الفم، سقف الحلق، فروة الرأس، الأنف.. الخ.

يكون المصاب ناقلاً للعدوى من يومين قبل ظهور الطفح الجلدي إلى مدة ستة أيام تقريباً «حتى تختفي البثور وبالتالي تصبح قشوراً».

– تنتقل العدوى للشخص السليم عن طريق الرذاذ واستخدام الأدوات الملوثة بالإفرازات الأنفية والفمية أو اللمس المباشر للطفح الجلدي.

هناك كثير من التساؤلات والمخاوف تدور حول إصابة المرأة الحامل بالبرجم؟

لكم أن تعلموا أن إصابة المرأة الحامل في فترة طفولتها بالبرجم يعطي مناعة لطفلها حتى الأسبوع الأول من عمره بعد الولادة فقط، لأن في هذه الفترة يكون الطفل مستمداً مناعته من الأم، أما إذا حدث البرجم للمرأة الحامل في فترة حملها قد يؤدي هذا في بعض الحالات لحدوث الإجهاض والعيوب الخلقية بالنسبة للجنين، وهذا يعتمد على فترة الحمل ومدته وقد تصل إلى إصابة الطفل إصابة شديدة قد تؤدي إلى وفاته بعد ولادته مباشرة.

التشخيص: من العلامات ثم الأعراض غالباً، وقد يحتاج المريض لتزريع الفيروس في بعض الحالات.

الوقاية:

– يجب عزل المصاب من الأصحاء حتى لا تنتقل لهم العدوى.

– التثقيف الصحي وتجنب الازدحام وخاصة في المدارس.

– التعود على استعمال المناديل «تغطية الفم والأنف عند العطس».

– تطهير أدوات المصاب الملوثة.

العلاج: كما أسلفنا الذكر أن البرجم مرض فيروسي ويشمل علاجه:

استعمال مخفضات الحرارة من راستيامول وغيرها، ويمنع إعطاء الأطفال في هذه الأثناء الأسبرين.

علاج الحكة الجلدية: باستخدام مرهم يعمل على التخلص من الحكة المزعجة، وأهلنا في السودان كانوا يستعملون طين البحر.. لكن الوضع الآن تغير وأصبحت المراهم فعالة ومتطورة وتعطي نتائج سريعة.

هناك بعض الاستعمالات لمضادات الفيروسات في حالات معينة لمنع ظهور المزيد من الطفح الجلدي.

المضادات الحيوية ليس لها دور في العلاج إلا إذا حدث التهاب بكتيري ثانوي في مكان الحويصلات.

يمكن الاستحمام بالماء واستخدام كمادات باردة في الأيام الأولى للطفح الجلدي، والاستحمام لا يزيد من انتشار المرض كما كان يعتقد.

الراحة التامة والتغذية الجيدة وخاصة الفواكه والخضروات، لأنها تحتوي على الفيتامينات.

هناك مضاعفات قد تحدث مثل الالتهابات الثانوية الجلدية والتهاب الرئة أو التهاب السحايا
[COLOR=#0043FF]الجرجير [/COLOR]
– يؤكد الأطباء أن الجرجير يحتوي على مواد فعالة كالأملاح المعدنية مثل الفسفور واليود والكبريت والحديد والكالسيوم ومادة خردلية لاذعة وفيتامينات «A,B,C,H».

– أشارت الدراسات إلى أن الجرجير ينقي الدم وينظف المعدة ومفيد لأمراض الكبد والكُلى والاستسقاء «الماء في البطن»، والحصاوى والقاوت.

– يفيد عصير أوراقه كمضاد لتسوس الأسنان وملين للبطن، لذا يفضل استخدامه كعنصر من عناصر السلطة حيث يساعد على الهضم وزيادة إفراز الصفراء الكبدية.

– غني بالحديد ويفيد في علاج الأمراض الجلدية لاحتوائه على الكبريت، وفي علاج المرارة والقاوت لقدرته على إذابة الدهون والأملاح.

– يساعد على تحسين لون الجلد وتقوية الشعر لاحتوائه على اليود والكبريت والماغنيزيوم، وهو أيضاً مدر للبول.

– قد يخلص الجرجير الجسم من أية أعراض للتسمم بالنيكوتين الناتج عن الإفراط في التدخين.

الجرجير وتساقط الشعر

يساعد الجرجير في التخلص من تساقط الشعر، حيث يغني عن الكريمات والوسائل المعتادة للعناية بالشعر وإطالته.. وإليكم الوصفة التالية:

المكونات:

– 10 فصوص ثوم كبيرة.

– كوب ونصف زيت زيتون دافيء.

– جرجير طازج

التحضير:

– افرمي الثوم مع الجرجير جيداً في الخلاط، مع إضافة القليل من زيت الزيتون للمساعدة على التحريك.

– أضيفي بقية زيت الزيتون الدافيء للخليط.

– احفظي الخليط كله في وعاء لمدة 24 ساعة قبل الاستعمال، ثم صفيه في اليوم التالي جيداً.

طريقة الاستعمال:

– دلكي شعرك وفروة الرأس باستخدام المزيج جيداً مع تركه على شعرك لمدة ساعة كاملة.

– اغسلي شعرك كالمعتاد.

– يمكن استخدام هذه الوصفة مرتين شهرياً.

[COLOR=#004AFF]تقلب المزاج بعد الولادة [/COLOR]
هناك بعض الأعراض تصيب بعض النساء بعد الولادة مباشرة وهي:

1. فقدان الشهية.

2. صعوبة التركيز.

3. الحزن البسيط.

4. عدم القدرة على النوم حتى إذا كان طفلها نائماً.

وتبدأ هذه الأعراض عادة من اليوم الثالث وقد تستمر لأكثر من أسبوع، وهذا نتيجة لتذبذب في مستوى الهرمونات في جسم المرأة بعد الولادة من ارتفاع وانخفاض في مستوى الهرمونات.

واكتئاب ما بعد الولادة هو اكتئاب قد يكون حاداً أو شديداً ويستمر لأيام ويحتاج لعلاج نفسي، بالإضافة للأدوية المضادة للاكتئاب، ومن أهم أعراضه بالإضافة للأعراض السابقة: الشعور بالقلق والتوتر الزائد، والشعور بعدم الأهمية وتأنيب الضمير والنفور من الرضيع وعدم الاعتناء به، وقد تصل الأفكار عند الأم إلى أفكار انتحارية من إيذاء لنفسها أو رضيعها.

لا يصيب اكتئاب ما بعد الولادة كل النساء.. ولكن هناك عوامل تؤدي لظهوره مثل:

1. تاريخ العائلة: إذا كانت الأسرة لديها قابلية الاكتئاب الوراثي.

2. اضطرابات العلاقات الزوجية.

3. الاضطرابات الهرمونية.

4. الزواج والولادة في سن مبكرة.

5. الضغوط النفسية والمشاكل المادية وعدم مساندة الأسرة للأم اجتماعياً ونفسياً.

6. سوء التغذية.

للتغلب على مثل هذه الحالة يجب تهيئة الأم نفسياً وعاطفياً ومادياً لمواجهة هذه الأمومة الجديدة من جميع أفراد الأسرة الصغيرة «خاصة الزوج»، والكبيرة من الجدة والأخوات ذوات الخبرات.. وإذا لم يوجد هذا الداعم تجب استشارة الطبيب النفسي لمواجهة هذه الفترة من حياة المرأة.

[COLOR=#0005FF]الاستعمال الصحيح لقطرة الاذن [/COLOR]
1) اغسل يديك أولاً بالماء والصابون.

(2) امسك علبة الدواء «القطرة»، في كف يدك لدقائق معدودة «لتدفئة القطرة»، ثم اسحب النقط بالقطارة أو امسك القطرة كاملة إذا كانت من النوع المغلق تماماً.

(3) قم بإمالة الرأس جهة الأذن السليمة «اجعل الأذن المصابة لأعلى» وقم بشد الأذن إلى الخلف والأعلى لفتح قناة الأذن.

(4) ضع النقط ثم قم بالضغط برفق على الجزء من الجلد الذي يغطي الأذن لمساعدة النقط للوصول لقناة الأذن.

(5) اجعل الأذن مائلة لدقائق قليلة.

(6) قم بغسل الأيدي جيداً لازالة أي آثار للدواء.

(7) إذا كان الدواء من النوع الذي يخرج بعد استعماله للخارج، يمكن وضع قطنة في الجزء الخارجي فقط من الأذن.

المذاق الغريب بالفم

لقد لاحظنا أن البعض يشكو من المذاق الغريب بالفم، فالبعض يصفه بأنه مرارة غير مستساغة، والبعض الآخر لا يعرف كيف يصفه، لكن هذا الطعم غير المرتبط بالرائحة الكريهة للفم، هناك عدة أسباب لمثل هذا الشعور:

– استعمالك لبعض الأدوية التي من آثارها الجانبية تغير في المذاق.

– النساء الحوامل وقد يصاحبه غثيان وقيء.

– بعض الأمراض مثل أمراض الفم والحنجرة واللثة، تسوس الأسنان، السرطانات بصورة عامة أينما وجدت، بعض الالتهابات العامة في الجسم سواء كانت فيروسية أو بكتيرية أو غيرها.

– عند الشعور بهذا الطعم الشاذ يجب مراجعة الطبيب وإجراء الفحوصات اللازمة.
[COLOR=#0024FF] الامساك :[/COLOR]
للتخلص من الإمساك:

– يجب الاستجابة لرغبة الخلاء وعدم كبحها حتى يمكنك المحافظة على حركة الأمعاء الطبيعية.

– حاول الدخول للحمام أكثر من مرة يومياً.

– يجب أن يحتوي غذاؤك على الألياف لأنها تقوم بامتصاص السوائل وتزيد من ليونة البراز مثل الخضروات والفاكهة وخبز الردة «ردة القمح»، والملوخية والتمر.

– تعود على تناول السوائل وخاصة الماء على الأقل «8» أكواب في اليوم على الريق، و«2» قبل كل وجبة.

– يجب التقليل من الشاي والقهوة لأنها تقلل كمية الماء بالجسم، والاستعاضة عنها بالعصائر الطبيعية.

– ممارسة الرياضة يومياً وخاصة رياضة المشي، وتجنب الاكتئاب.

– توجد عدة أدوية تستخدم لمعالجة الإمساك وتسمى بالملينات أو المسهلات، فلا يجب استخدامها إلا باستشارة الطبيب ويجب إيقافها عند نزول الإمساك مباشرة.

ودمتم

[COLOR=#0033FF] التبول الليلي عند الأطفال: [/COLOR]
– هناك نسبة 15% من الأطفال يتبولون ليلاً من عمر الخامسة و10% حتى سن العاشرة، و5% بعد ذلك.

– هناك أسباب عضوية للتبول اللا إرادي يمكن معرفتها من الفحوصات الروتينية، منها التهاب المجاري البولية ومرض السكري عند الأطفال وفتحة الظهر السفلى، وكذلك مرض الصرع.. وهذه تمثل نسبة ضئيلة، أما الغالبية العظمى فلا سبب لها.. ولكن هناك عوامل نفسية تزيد من حدوثها.

– العلاج يبدأ بمجهودات الأسرة، وذلك بعدم شرب الشاي والبيبسي والكولا، عدم شرب سوائل بعد المغرب وأخذ الطفل للحمام قبل النوم وبعد ساعات، في حالة فشل هذا العلاج يلجأ الأطباء للعلاج بالعقاقير الطبية.

كثرة استخدام السماعات تضر الأذنين

أظهرت دراسة أن الاستماع المفرط للأصوات الصاخبة باستخدام سماعات الأذنين الخاصة بأجهزة الموسيقى المحمولة، يضر بشدة حاسة السمع.. الأمر الذي يصعب اكتشافه عبر فحوصات السمع النظامية التي تجرى في سن مبكرة.

ونصح الباحثون بضرورة تخفيض الصوت باستخدام ميزة تخفيض الصوت وغيرها من الميزات، مشيراً إلى ضرورة إجراء فحوصات سمعية في بيئة صاخبة.
[/SIZE]

صحتك بالدنيا – صحيفة آخر لحظة – 2011/3/17
[email]lalasalih@ymail.com[/email][/CENTER]

اترك تعليقا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.