أمراض الغدة الدرقية (2-2)



شارك الموضوع :

أمراض الغدة الدرقية (2-2)

الغدة الدرقية من الغدد الصماء التي تفرز هرمونات مباشرة في الدم وتقع في الجزء الأمامي من العنق أمام القصبة الهوائية، وهي من أهم الغدد في جسم الإنسان، كما أن كمية الدم التي تمر بها كثيرة وتوجد على جانبيها أعصاب مسؤولة عن حركة الحبال الصوتية، فعند حدوث أي خطأ جراحي يمكن أن يتأثر صوت المريض وقد يفقده تماماً.

– لعل الجميع قد سمع عن بعض الصفات الشائعة لأمراض الغدة الدرقية، فمنهم من تم تشخيصه على أنه زيادة في النشاط، والبعض الآخر خمول، بالإضافة للبعض الذي قد يصاب بسرطان الغدة الدرقية.

سرطان الغدة الدرقية

– إليكم الجزء الثاني من أمراض الغدة الدرقية المتمثلة في الأورام، وكلنا يعلم أن الأورام قد تكون حميدة أو سرطانية «خبيثة».

ما هي الدلائل التي قد تشير إلى وجود سرطان في الغدة الدرقية:

1. بحة في الصوت.

2. نمو غير طبيعي في الغدة الدرقية ووجود كتلة صلبة.

3. صعوبة في البلع.

4. فقدان الوزن.

5. في كثير من الأحيان لا توجد هناك أعراض.

6. تاريخ مرضي لعلاج إشعاعي في الطفولة «يحمل عامل خطورة لحدوث سرطان بعده».

7. تاريخ مرضي لوجود أورام في العائلة.

هنالك بعض العوامل التي قد تشير إلى وجود تورم حميد في الغدة الدرقية مثل:

– الالتهابات المزمنة والمتكررة بالغدة الدرقية.

– تاريخ عائلي بوجود أورام حميدة.

– وجود أعراض وخاصة نشاط الغدة الدرقية.

– وجود أورام غير صلبة وناعمة الأطراف في ملمسها وغير منفرجة ومتحركة وغير ملتصقة بالأنسجة المحيطة بها.

العوامل التي قد تشير إلى احتمالية وجود أورام سرطانية:

– الأورام هنا بأحجام صغيرة ولا تسبب ألم.

– وجود أورام صلبة ومنفرجة وملتصقة بالأنسجة المحيطة مع وجود الغدد الليمفاوية.

– احتمالية إصابة الأطفال.

– وظائف الغدة الدرقية تكون سليمة إلا في مراحل متأخرة منه.

lمعلومة:

– سرطان الغدة الدرقية هو عبارة عن نمو غير طبيعي للخلايا في أنسجة الجسم وهذا النمو في الخلايا لا يستجيب للعمليات التي تحكم النمو الطبيعي للخلايا، ولكنه يستمر في شكل اضطرابات و انقسامات سريعة غير منضبطة داخل النواة بسبب اضطراب في عمل الجينات التي تتحكم في انقسام الخلايا، وهذا يؤدي إلى نمو غير طبيعي في الغدة الدرقية.

– يتميز سرطان الغدة الدرقية بأنه صلب الملمس ومتعرج وله القدرة على الانتشار في الأنسجة المجاورة عن طريق الدم والأوعية الليمفاوية، حيث يقوم بالضغط على تلك الأنسجة ويؤدي لظهور الأعراض المصاحبة له.

ü هنالك بعض الأسباب لسرطان الغدة الدرقية منها:

1. تعرض الغدة للإشعاع في فترة الطفولة.

2. التغيرات الجينية المختلفة بالإضافة للعوامل الوراثية.

3. هنالك أنواع من السرطانات غير معروفة الأسباب.

– هنالك عدة أنواع من سرطان الغدة الدرقية تختلف باختلاف الجنس والفئات العمرية وطرق الانتشار.. الخ.

ü الفحوصات المطلوبة:

– يجب عدم إهمال الأعراض عند الشعور بوجود أي أعراض تدل على خلل في وظائف الغدة الدرقية، لأن هذا قد يعرض المريض إلى خطر انتشار الخلايا السرطانية إلى الغدد الليمفاوية وأجزاء الجسم الأخرى وبذلك يصعب العلاج.

– أيضاً يجب الذهاب للطبيب عند وجود أي تورم في منطقة العنق، وهذه تعتبر خطوة سريعة في اكتشاف الأورام وعلاجها مبكراً.

ü بعد أخذ التاريخ المرضي والأعراض والكشف الإكلينكي من قبل الطبيب يمكن إجراء بعض الفحوصات على حسب ما يرى الطبيب المعالج وقد تتضمن:

1. وظائف الغدة الدرقية «قياس الهرمونات في الدم».

2. الفحص بالموجات فوق الصوتية: وهو فحص سريع وغير مكلف ويعمل على تحديد حجم الغدة الدرقية وأبعادها وما إذا كان التورم كتلة واحدة أو متعد،د وكذلك وجود الحويصلات أو عدمها، ووجود التكلسات وزيادة الأوعية الدموية المنتشرة بالأورام.. الخ.

ü العينة بالأبرة: لمعرفة نوع الخلايا إذا كانت حميدة أو خبيثة.

ü إلى غير ذلك من الفحوصات التي تحدد من قبل الاختصاصي من المسح الذري «أو التصوير النووي» وهو فحص مكلف و يُظهر الغدة بالإضافة لوظيفتها «نشطة أو خاملة»، وكذلك وجود الأورام.

ü وأخيراً يمكن أن تلاحظ أن أغلب حالات تورم الغدة الدرقية ترجع لأسباب حميدة والحمد لله.

ü العلاج على حسب حالة كل مريض وما يراه الطبيب المختص.

– اذا كان الورم خبيثاً قد يشمل العلاج استئصال الغدة الدرقية والمناطق التي انتشرت بها الخلايا الورمية كالأوعية الدموية والليمفاوية ويتبعه جلسات من اليود المشع للتخلص من المتبقي من الخلايا السرطانية.. وأيضاً يتم تعويض المريض في حالة النقص في هرمونات الغدة الدرقية بعد الجراحة.. الخ

الحـزام الــناري :
هو التهاب فيروسي حاد في الجلد، يظهر في شكل حويصلات في مسار عصبي حي وكأنه حزام، يفصل هذا الجزء الشديد الألم أحمر اللون – كأنه نار- عن باقي الجسم.

ü الأعراض:

1. طفح جلدي على هيئة حويصلات بعد حدوث إحمرار شديد بالجلد، بعد «1-2» أسبوع تجف هذه الحويصلات مكونة قشوراً، ثم تبدأ القشور في التساقط حتى تختفي تدريجياً تماماً بعد «2- 3» أسابيع.

2. ألم شديد أو وخز ناري يكون مصاحباً للطفح الجلدي أو يسبقه.

3. تضخم في الغدد الليمفاوية التابعة للجزء المصاب.

4. أعراض أخرى مثل: ارتفاع درجة الحرارة، ألم المفاصل والبطن، الصداع والضعف العام.

ü التشخيص:

يعتمد على ظهور الطفح الجلدي المميز له.

ü المضاعفات:

1. التهابات بكتيرية للجلد المصاب.

2. فقدان حاسة التذوق والنظر والسمع.

3. شلل في الوجه.

4. تكرار حدوث المرض، لكن نادراً ما يحدث ذلك.

– أكثر المناطق التي تصاب بالفيروس هي منطقة الصدر والجزع، وأحياناً تصاب منطقة الرقبة والوجه مما تؤدي لحدوث مضاعفات في الفم أو العين.

ü العلاج:

غالباً يتم الشفاء تلقائياً دون علاج محدد للمرض نفسه، فقط يكون العلاج لأعراض المرض: مضادات الفيروسات: تساعد على تقليل حدة المرض وتخفيف الألم.

– مسكنات وكمادات باردة على الجلد المصاب لتخفيف الألم.

– مطهرات موضعية وتطهير الأدوات الشخصية للمصاب وعدم استعمالها إلا بعد تطهيرها عن طريق الغسل في ماء مغلي

ü الوقاية:

1. عدم ملامسة الأدوات الشخصية للمصاب.

2. عدم ملامسة جلد المصاب وخاصة في فترةوجود الحويصلات.

الفحص الذاتي للثدي :
عزيزتي: الفحص الدوري على صدرك يوفر لك حماية كاملة وعلاجاً مبكراً قبل حدوث المضاعفات، اكتشاف سرطان الثدي متأخراً يعني تفشي وانتشار المرض في الجسم بنسبة كبيرة ويصبح علاجه صعباً.

– إليك الفحص الذاتي:- يمكن فحص الثدي:

1. أمام المرآة. 2. عند الاستحمام.3. عند الاستلقاء.

– الفحص الذاتي عند الاستلقاء: لملاحظة التغيير في البشرة والشكل وانكماش الحلمة يجب النظر في المرآة وبعد ذلك الفحص بطريقة سهلة مريحة، يبدأ الفحص بالاستلقاء مع رفع الذراع اليسرى وثنيها خلف الرأس بعد ذلك تقوم بفحص الجزء الأيسر للثدي باستخدام اليد اليمنى وفي شكل حركة دائرية مع تحسس الحلمة للأعلى والأسفل للتأكد من خلوها من الأورام. – والأهم فحص منطقة الإبط اليسرى، حيث الغدد الليمفاوية للتأكد من خلوها من الأورام، وفي كل مرة يجب الضغط على الحلمة للتأكد من عدم وجود أي إفرازات، وتكرر نفس العملية على الثدي الأيمن.

إستـــراحــــة..
قد أوصانا الرسول صلى الله عليه وسلم بعدم الغضب فقال «لا تغضب» وكررها مراراً «لا تغضب» رواه البخاري.

– ثبت علمياً أن الغضب كصورة من صور الانفعال النفسي له مضار عديدة على صحة الإنسان منها:

1. يعمل تأثير الغضب على قلب الإنسان، فيزيد من عدد مرات انقباضه في الدقيقة الواحدة، فيضاعف بذلك كمية الدماء التي يدفعها القلب أو التي تخرج منه إلى الأوعية الدموية مع كل واحدة من هذه النبضات، وبالتالي يعمل على إجهاد القلب، وقد لوحظ أن الإنسان الذي اعتاد على الغضب يصاب بارتفاع ضغط الدم، حيث أن القلب في هذه الحالة يضطر إلى أن يدفع كمية من الدماء الزائدة.

2. لوحظ أيضاً أن الغضب يؤدي إلى تصلب الشرايين الدقيقة ويفقدها مرونتها وقدرتها على الاتساع، وبذلك لا تستطيع أن تسمح بمرور كمية الدماء الزائدة التي يدفعها القلب المنفعل الزعلان.

3. هناك نوعان من الغضب: الغضب الصريح والغضب المكبوت، وكان يعتقد في الماضي أن الغضب المكبوت فقط هو الذي يسبب الأضرار الصحية وكثيراً ما نسمع بعضهم يقول لا تكتم الغضب!.. نَفِّس عن غضبك حتى لا تمرض.. لكن أثبت العلماء أن الغضب سواء كان مكبوتاً أو صريحاً له نفس الأثر في إحداث المرض، هذا بخلاف الآثار النفسية للغضب.. وكذلك الاجتماعية من زعزعة الترابط بين الناس وإثارة الفتن والضغائن.

4. قد يؤدي الغضب لإصابة الإنسان بالأزمات القلبية الحادة القاتلة.

5.أثبتت دراسة أمريكية أن حالات الغضب تثبط جهاز المناعة مما يؤدي بمرور الوقت للإصابة بالأمراض السرطانية والله أعلم.

6. يؤدي الغضب إلى إفراز بعض العصارات المعدية، وبالتالي قد تؤدي إلى ظهور أعراض تشبه أعراض القرحة ومشاكل عامة في الجهاز الهضمي.

7. يؤثر الغضب على التيارات الكهربائية الدماغية، وقد تؤدي إلى الإصابة ببعض الأمراض العقلية.

ü لا يوجد أحد لا يعرف الغضب والذي يتراوح من إحساس من الضيق البسيط إلى ثورة عارمة وحادة، والغضب من أسوأ الطباع لأنه في دقائق قد يدمر أي شيء أمامه من غير تفكير أو تريث.

ü معاً للتغلب على الغضب:

1. إذا انتابك شعور بالغضب فلا تتكلم وأحسب حتى عشرة وتوضأ ثم تنفس بعمق.

2. تذكر الأضرار والفوائد التي يمكن أن تحصل عليها من الغضب، وتذكر أن أجر من كظم غيظه كبير، وهل يستحق الأمر كل هذا الغضب، وحاول أن تضع مبررات للأمور، لأنه قد يكون هناك شيء لا تعلمه.

3.ابتسم وقل سامحك الله، وليكن غضبنا في ما يمس ديننا الحنيف فقط، وأن نعيش حياتنا كما هي ونحاول أن نطورها على قدر ما نستطيع.

4. ابتعد عن الأشخاص الذين يستطيعون أن يثيروا غضبك حتى ولو بغرض الدعابة.

5. عليك أن تعلم أن الغضب يعيق تفكيرك ويمنعك من التصرف السليم السريع، وأنه كلما طالت فترة هدوئك وسيطرتك على نفسك، تصرفت تصرفاً سليماً.

6. أقنع نفسك ألا أحد يستطيع أن يثير غضبك، وأنك الوحيد القادر على السيطرة على نفسك ومشاعرك، فلا تتنازل عن هذا الحق للآخرين.

7. وأخيراً تعود الاسترخاء والتعامل بالمنطق، وحاول حل المشاكل وأن وجدت لا تتهرب منها، وتعود الانصات لما يقوله الأشخاص الآخرون، والتفكير جيداً قبل الرد وتمتع بروح الدعابة وحاول تغيير البيئة وتجنب الوقت غير المناسب لإثارة النقاش.

– تذكر أن الغضب عاطفة لا يمكن تلاشيها كلياً، ولكن فلنحاول أن نتحكم فيها!

صحتك بالدنيا – صحيفة آخر لحظة – 2011/7/14
[email]lalasalih@ymail.com[/email][/CENTER]

شارك الموضوع :

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.