هذه الأحزاب تضم قوي من الحزب الناصري والبعث بأقسامه وأطيافه المشتته بين الدول العربية لشامية ويمكن ان تضاف عليها بعض من اللافتات التي تتسابق نحو الدعم الغربي وتتكسب به من خلال لافتات حقوق الإنسان ومنظمات جالبة للعون بشتي أشكاله النقدية وغير النقدية.
القوي المعارضة تسعي هذ الأيام سعيا حثيثاً لإخراج مظاهرة مهما واجهنها من مصاعب من الجماهير التي لاتعبأ بها دعوا لمظاهرة يوم السبت أمس ومن قبل قالوا ان مظاهرة لمرضي الفشل الكلوي خرجت بعد إضراب من العاملين وتوقف الغسيل ومن ثم “قام” المرضي بالخروج والتظاهر .
مرضي يحتاجون للغسيل وصلوا المستشفي في هذه الحالة ويخرجون للتظاهر!!!
ولان هذا لم يكن كافيا فقد نبتت لافتات ومسميات جديدة لزيادة الضجيج الإعلامي من شاكلة (إعلاميون لأجل الأطفال) و(إعلاميون ضد تجفيف المستشفيات).
والأغرب هو الدعوة لتظاهرة للأطفال ذد نقل حوادث جعفر بن عوف هذا دون ان نعرف أهم الأطفال المتوقع إصابتهم بأمراض تحتاج لقسم (حوادث) أم الأطفال الثوريون الذين يريدون إسقاط النظام؟
أظرف ما رأيت في شأن العمل السياسي المعارض ان احدهم قام بفتح حساب مصرفي خصصه لجمع أموال لحملة إلقاء البض علي الرئيس البشير لتسليمه للمحكمة الجنائية الدولية وحدد حداً ادني لرفد الرصيد وهو عشرة دولارات.
إبداع في النضال ولا يهم ان كان القبض لدعم حساب وجيب المناضل أم لشرطة المحكمة الدولية التي لا تملك شرطة وليس هي المكلفة بجلب المتهمين.
الحياء زينة للإنسان وبعض الناس يظل رافعاً رايات العمل السياسي والنضال طوال عمره وعمر من سبقوه وربما لحقو به ولا يستحي ان يستمر رافعاً شعاراته وهو خاوي من سند شرعي من جماهير أعطته أصواتها سواء في جمعية في حي أو اتحاد طلابي أو نقابة عمل او حزب سياسي أو حتي أصدقاء فنان مغمور.
فقدان المشروعية وفقدان الهدف ينتج معارضة لا تعرف ما تعارضه وما ترفضه وما تقبله الجماهير وما ترفضه ولا غرو اذ هي مرفوضة من الجماهيرمن طفولتها وحتي ارذل عمرها.
صحيفة الراي العام
راشد عبد الرحيم[/SIZE][/JUSTIFY]
