شابُ نشأ فى عِبادة الله و ذرفَ عمرُه فى طاعتةِ وفى خِدمةِ الدعوةِ إليه فبارك الله له في عمره وأمدّ له فيه رغماً عن رحيله فى عُمرٍ مُبكِر، فما زالتْ مُحاضراته مُتداوله وبكثافة حتى يومنا هذا، نجِدها فى كُلِ مكان: في اليوتيوب، على صفحات الفيسبوك، في الهواتف النقالة، وعلى أثير الإذاعات والفضائيات (عملُ صالحُ لا يفنى ولا يزول).
[IMG]http://www.ansar-alsuna.net/author_img/19.png[/IMG] بدأ نشاطه الدعوي مُبكِراً جداً إذ كانَ أولُ وقوف لهُ أمامَ الناسِ واعظًاً في الصفِ الثاني المتوسط، ثُمَ في عام 1990 م كان يخطب في مسجدِ القريةِ بعد صلاةِ المغرب وفي نفس العام خطبَ أولَ جُمعة له في نفس المسجد، وبعد ذلك خطب في مسجد السوق بمدينة حلفا وفي المرحلة الثانوية أقام مِنبرًاً للنقاش والحوار مع الطلاب، ثُم صارَ إماماً وخطيباَ لمسجد المؤمنين بحي الصافية حتى قبيل وفاته.
توفي الشيخُ محمد سيد حاج ليلة الأحد 10 جمادى الأولى 1431 هـ، الموافق 24 أبريل 2010 م إثرَ حادثٍ مُروري في يوم السبت على طريق القضارف – الخرطوم حوالي الساعة الواحدة ظُهراً، وقد كانَ في طريقِه لتقديمِ مُحاضرةٍ بمسجدِ جماعةِ أنصار السُنةِ المحمديةِ بمدينةِ دوكة بولاية القضارف، وكان الحادث عند منطقة القدمبلية قبل وصوله مدينة القضارف، تم نقله إلى مستشفي مدينة القضارف وكان يعاني من كسور وإصابات بليغة، ثم توفي في الساعة الواحدة ليلاً بالمستشفى.
ألا رحمَ الله الشيخُ الشاب وأنزلهُ منازلَ الصديقين والشُهداء، وباركَ في ذُريتِهِ إلى يومِ الدين.
همسات – عبير زين
[email]abeer.zain@hotmail.com[/email][/SIZE]
