النيلين
د. عبير صالح

التـــــقشف لحـــــماية قلبــــــك من الأمــــــراض!

[CENTER][B][SIZE=5]التـــــقشف لحـــــماية قلبــــــك من الأمــــــراض! [/SIZE][/B][/CENTER]
[SIZE=5](الحياة الخاملة وأمراض القلب)
[IMG]http://akhirlahza.sd/akhir/images/stories/2011/09/galb.jpg[/IMG]

للمحافظة على القلب سليماً وبالتالي جسماً سليماً عليكم باتباع النصائح التالية:

تجنب الإفراط في تناول الطعام، وذلك بتناول الغذاء الصحي المتوازن ورفع الثقافة الغذائية وعدم الاستسلام للأمراض النفسية التي ربما تدفع المرء إلى زيادة الأكل دون النظر إلى الحالة الصحية في الغذاء- أسع دائماً لتناول غذاء صحي في عملك، وذلك بتقليل الملح.. أي لا تضع ملحاً إضافياً للأطعمة، يعني لا تضع ملاحة، ويشمل الإقلاع عن استخدام الأطعمة المحفوظة، وذلك لاحتوائها على نسبة عالية من الصوديوم كمادة حافظة- الابتعاد عن الوجبات الخفيفة كثيرة الملح مثل الشيبس والبسكويت المملح والمكسرات والمخللات والفسيخ والساردين، ويمكن استبدال ملح الطعام بعصير الليمون- قراءة الورقة الملصقة على الأطعمة المختلفة الموجودة بالأسواق للتأكد من نسبة الصوديوم فيها- التقليل من السكريات والحلويات، لأن ذلك يؤدي إلى زيادة الوزن- الامتناع عن الأطعمة الغنية بالكوليسترول (الكوليسترول عبارة عن مادة شمعية دهنية)، وأجسامنا تحتاجه لبناء الخلايا، فهو موجود في غشاء الخلايا في المخ والأعصاب والجلد والكبد والأمعاء والقلب، ويستخدم لإنتاج عدد من الهرمونات، وكذلك لإنتاج أحماض الصفراء التي تساعد على هضم الدهون ويحتاج الجسم إلى كميات قليلة من الكوليسترول لتغطية هذه الاستخدامات، وزيادة نسبة الكوليسترول في الدم تؤدي إلى أمراض تصلب الشرايين، مستوى الكوليسترول في الدم يتأثر بما تأكله ويتأثر أيضاً بمقدرة جسمك على إنتاج الكوليسترول وسرعة التخلص منه، ولهذا السبب قد يصاب بعض الأشخاص بارتفاع في نسبة الكوليسترول في الدم مع أنهم لا يكثرون من تناول الدهون في طعامهم، ومن الضروري معرفة أن الجسم يقوم بإنتاج ما يحتاجه من الكوليسترول اللازم للقيام بوظائفه الحيوية، وبالتالي ليس ضروري تناول كوليسترول إضافي عن طريق الغذاء، الدهون الثلاثية المشبعة بالكوليسترول تسبب ارتفاعاً في نسبة الكوليسترول الضار في الدم مثل السمن الحيواني والزبدة والكريمة والقشدة واللحوم الحمراء، وكذلك صفار البيض والكبد والمخ والكلاوى ومنتجات الألبان كاملة الدسم بأنواعها، والشيكولاتة والآيسكريم- تناول الثوم نيئاً أو ينقع مع الخل فإنه يساعد على انخفاض ضغط الدم- التعود على تناول زيوت الأسماك و يجب تناول عدد 3 وجبات أو أكثر من الأسماك بانتظام كل أسبوع- استخدام زيت الذرة أو زيت الزيتون أو عباد الشمس- الإكثار من الأطعمة الغنية بالألياف مثل الخضروات والفاكهة الطازجة- الامتناع عن المشروبات الغازية والمشروبات ذات السكر العالي- التقليل من شرب الشاي والكاكاو والقهوة والنسكافيه والامتناع عن مادة الكافيين- تناول زلال البيض (البياض)، وتجنب الصفار- تناول اللحوم البيضاء مثل الدجاج ولكن بعد نزع الجلد (الكوليسترول)- تناول الألبان منزوعة الدسم والزبادي (الكالسيوم ينظم الضغط)- تجنب قلي أو تحمير الأطعمة في الزيوت والسمن- يفضل طهي الطعام عن طريق السلق والشي والبخار والطهي في الفرن- الامتناع عن المشروبات الكحولية- تناول الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم مثل الموز والبرتقال والبطاطس المطهية والفاصوليا- ليس من الضروري الحد من السوائل لو كان تدفق البول طبيعياً- تناول طعام مطبوخ جيداً سهل المضغ والبلع والهضم.

ü كن نشيطاً وحافظ على قلبك

إن ثلاثين دقيقة من النشاط يمكن أن تساعد على حماية قلبك من النوبات وتقويته، إضافة إلى استفادة عملك منك أيضاً (ثلاثون دقيقة ثلاث مرات في الأسبوع)- حاول السير إلى العمل إذا كان ممكناً أصعد الدرج، حاول أداء تمارين أو تمشي خلال فترة الغذاء وقم بتشجيع الآخرين على تقليدك- حاول المشي إلى المسجد وصلاة الأوقات الخمسة به- لك أن تعلم عزيزي القاريء أن الحياة الخاملة إحدى العوامل المساعدة على زيادة نسبة الإصابة بأمراض القلب- تساعد التمارين المنتظمة على زيادة نسبة الكوليسترول الجيد وخفض نسبة الكوليسترول السيء من الشرايين، وبذلك يمنع حدوث احتشاء عضلة القلب- تعمل الرياضة أيضاً على خفض ضغط الدم وتخفيض الوزن والتخلص من السمنة والتوتر النفسي.

ü أثر مرض السكري والسمنة الزائدة على القلب

يعتبر الطب القلب والدورة الدموية هما أكثر أعضاء الجسم تأثراً بمرض السكري حتى أصبحت أمراض القلب وشرايينه من المضاعفات الرئيسية لمرض السكري التي قد تفوت في أثرها مرض السكري ذاته، من أهم المضاعفات القلبية التي تزداد نسبة حدوثها بوجود السكري هي: تصلب الشرايين الدموية وضيقها- الذبحة الصدرية الصامتة بدون إنذار بألم في منتصف الصدر عند مرضى السكري- تلف أعصاب القلب- اعتلال عضلة القلب- السمنة ليست بالشيء السهل ونجد أن المجتمعات المتطورة عملت على محاربة السمنة لما لها من أضرار وخاصة على القلب، حيث إنها تسبب ارتفاع ضغط الدم وتصلب الشرايين وزيادة معدل الكوليسترول في الدم والذبحة الصدرية واحتشاء عضلة القلب.

التقليل من التوتر والتفكير لمدة دقائق

لم يتبين أن التوتر عامل مؤثر في أمراض القلب والنوبات ولكنه يؤدي إلى التدخين والافراط في الشرب والغذاء غير الصحي، والتي هي بدورها عوامل لأمراض القلب، قم بأخذ وقتك في فترة الغداء بعيداً عن مكان العمل لاستنشاق هواء نقي وصحي- قم بأخذ استراحات خلال اليوم محاولاً عمل تمدد أو تمارين لمدة خمس دقائق مرتين في اليوم- توصلت دراسة أمريكية لأن الأشخاص الذين يشعرون في العادة بالحماس والسعادة أقل عرضة للإصابة بأمراض القلب، مشيرة إلى أن تنشيط المشاعر الإيجابية يساعد على الحد من المخاطر الصحية على القلب.

ü خلق بيئة خالية من التدخين (قل لا للتدخين)

كل سيجارة يدخنها المرء يمكن أن تزيد من مخاطر إصابته بالسكتة القلبية، لأن تجلط الدم داخل الأوعية الدموية يكون أكبر عند المدخنين منه عند غير المدخنين، وهذا يؤدي إلى زيادة مخاطر الجلطة والسكتة القلبية وتصلب الشرايين من تأثير سموم التدخين- تحكم في مستوى ضغط دمك في الحد الطبيعي، لأن التوتر والجهد المستمر لعضلات القلب جراء ارتفاع الضغط، يؤدي إلى زيادة حجم هذه العضلات، وبالتالي تضخم القلب ومن ثم الذبحة الصدرية والجلطة القلبية.

ü تعرف على أرقامك

قم بزيارة الطبيب المختص للتأكد من قياس ضغط الدم والكوليسترول ومستوى السكر بشكل صحيح متساوٍ مع الكتلة ونسبة BMI ، فإذا علمت معدل الخطورة لديك يمكنك وضع خطة معينة للمحافظة على صحة قلبك..

الأدوية المضادة للالتهابات تؤدي إلى تقرحات المعدة !
[IMG]http://akhirlahza.sd/akhir/images/stories/2011/09/agagir.jpg[/IMG]
كثير من الناس يعانون من آلام المفاصل والعضلات والهيكل العظمي نتيجة العديد من الأمراض التي تصيب أجزاء الجسم مثل الإصابات الرياضية وخشونة المفاصل مثل خشونة مفصل الورك أو مفصل الركبة التي هي من الأمراض الشائعة والتي تسبب آلاماً شديدة. وفي كثير من الناس تكون هذه الآلام مزمنة مما يؤدي إلى أن يحتاج المريض لاستخدام الأدوية المسكنة والأدوية المضادة للالتهاب بشكل يومي أو شبه يومي ليستطيع السيطرة على آلامه وممارسة حياته بشكل طبيعي. وعلى الرغم من أن هذه الأدوية آمنة بصفة عامة خصوصاً إذا تم تناولها تحت إشراف الطبيب إلا أنه في كثير من الأحيان قد تحدث هناك آثار جانبية عند بعض المرضى نتيجة الاستمرار في استخدام هذه الأدوية. وفي كثير من الأحيان يقوم المريض أو المريضة بزيارة أكثر من طبيب وفي كل مرة يتم وصف علاج مشابه من الناحية العقارية للعلاج الذي وصفه الطبيب الآخر وعندما يتناول المريض هذه الأدوية مع بعضها فإن ذلك يؤدي إلى زيادة الآثار الجانبية واحتمال المضاعفات.

وفيما يلي سوف نتناول بالتفصيل كيفية عمل الأدوية المعروفة بالأدوية المضادة لالتهاب المفاصل ( (NSAIDوالتي يعرفها العامة بأدوية الروماتيزم أو أدوية الآلام أو أدوية المفاصل. كذلك سوف نحاول معرفة آثارها الجانبية المحتملة والطرق التي يجب على المريض أو المريضة اتباعها لتفادي مثل هذه الآثار.

تساعد على تخفيف الآلام والحرارة

الأدوية المضادة للالتهابات

وهذه الأدوية معروفة لدى كثير من المرضى وتأتي بعبوات مختلفة ومن شركات مختلفة من جميع أنحاء العالم بل أن بعضها مصنّع محلياً أو في بعض الدول العربية ومن الأمثلة على هذه الأدوية عقار البروفين (Brufen) و الفولترين (Voltarin) والنبروكسين (Naproxin) والسليبركس (celebrex) و الموبك (Mobic) والزيفو (xefo). وهي كلها تنتمي إلى نفس العائلة المعروفة بالأدوية المضادة للالتهاب غير الإسترودية (NSAIDS).

أهم هذه الآثار الجانبية هو التأثير السلبي على المعدة

كيف تعمل هذه الأدوية؟

في الواقع أن هذه العائلة من الأدوية هي ذات مفعول عقاري دوائي يعمل على الخفض من حدة الالتهابات وبالتالي فهي تؤدي إلى خفض الحرارة والألم عن طريق إيقاف صناعة بعض الإنزيمات والبروتينات التي يصنعها الجسم خلال مرحلة الالتهاب. وهذه الأدوية تعمل عن طريق منع صناعة نوع من البروتينات يسمى البورستجلاندين (prostaglandins). ومع منع صناعة وتراكم هذا البروتين غيره من الإنزيمات في الجسم فإن ذلك يؤدي إلى التخفيف والتقليل من حدة الالتهابات الموجودة سواء في المفاصل أو في العضلات أو أي مكان آخر في الجسم .ولذلك فإنها عملياً ليست مسكنة للآلام فقط مثل عقار البنادول والباراستامول وغيرها وإنما هي في الواقع أدوية مضادة للالتهابات ونتيجة لمقاومة الالتهابات فإنها تؤدي إلى تقليل الألم. وهنا يجب أن نفرق بين الأدوية المضادة للالتهابات والمضادات الحيوية. فالمضادات الحيوية (Antibiotics) هي مقاومة للبكتيريا تعمل عن طريق قتل البكتيريا فهي مضادات حيوية وليست مضادة للالتهاب كالأدوية التي نناقشها .

إستـراحـة:رب ضارة نافعة..مقاطعة اللحوم الحمراء يقلل من خطر أمراض القلب

[IMG]http://akhirlahza.sd/akhir/images/stories/2011/shaia.jpg[/IMG]

أكد بحث أمريكي أن الإقلال من تناول اللحوم الحمراء وتناولها مرة كل يومين قد يقلل بدوره من خطر الإصابة بأمراض القلب والوفاة نتيجة لذلك، ويفضل استبدالها في الحمية الغذائية بمصادر بروتينية تحوي نسبة دهون أقل، ووجدت الدراسة التي قامت بها جامعة (هارفارد) وتركزت على النساء فقط، أن من يتناولن اللحوم مرتين في اليوم يزداد بينهن خطر الإصابة بأمراض القلب بواقع 30%مقارنة بمن يتناولن اللحم ما بين ثلاث إلى أربع مرات في الأسبوع، وقد شملت هذه الدراسة النساء فقط إلا أنه من المتوقع أن تكون النتيجة مماثلة لدى الرجال، وقد عزت ذلك جزئياً ربما ألى الدهون المشبعة في اللحوم، وقد يساهم الحديد والمعادن الأخرى في اللحوم الحمراء، في الإصابة بأمراض القلب، وأشارت الدراسة إلى أن استهلاك منتجات الألبان الغنية بالدهون مثل الآيسكريم والزبدة والقشدة، يزيد أيضاً من خطر الإصابة بأمراض القلب وإن كان بدرجة أقل من اللحوم الحمراء ، وتشمل اللحوم الحمراء جميع أنواع لحوم الأبقار بما فيها الهوت دوق والبيرجر واللحوم الموجودة في الأطعمة المطبوخة.. الخ، وتوقع الباحثون أن 11%من حالات الوفاة عند الرجال، و16% عند النساء أثناء الدراسة، يمكن منعها عن طريق تخفيف استهلاك اللحوم الحمراء، فتخيلوا كم ستكون هذه النسبة عند الامتناع أو تقليل استخدام اللحوم الحمراء بدرجة كبيرة.

سلامة الأسنان من سلامة القلب

أكدت دراسة طبية أن إهمال غسل الأسنان لمرتين يومياً لا يؤثر فقط على صحة الأسنان أو اللثة فحسب، بل إن تأثيره البالغ قد يؤثر حتى على صحة القلب، ولاحظت الدراسة العلمية ارتفاعاً بنسبة 70%بمخاطر الإصابة بأمراض القلب بين الأفراد الذين يهملون نظافة الفم مقارنة بالفئة التي تغسل أسنانها مرتين في اليوم، كما أن الإغفال عن نظافة هذا الجزء من الجسم يقود إلى متاعب صحية تتضمن التهابات يمكن أن تؤدي لانسداد الشرايين، كما أن مخاوفنا بشأن إهمال نظافة الأسنان يجب ألا تقتصر على الخوف من إصابتها بالتسوس أو الإصابة بالإصفرار أو إصابة اللثة بأمراض، بل قد تكون خطيرة وذات نتائج وخيمة.

المزاج المتقلب

كلنا نمر أحياناً بتقلبات في المزاج والمشاعر والعواطف، فهناك أمور كثيرة تستفز فينا العواطف فلا نقدر على السيطرة على هذه المشاعر، منها مشاعر الحب والتعرض للرفض والكراهية والانهزام، وكلها مشاعر خطيرة يمكن أن تؤدي إى الاكتئاب أو الانتحار أحياناً إذا لم نعالجها العلاج السليم، هناك خمس نصائح للسيطرة على مزاجنا بشكل أفضل:

– تحدث عن عواطفك، لا تنغلق على نفسك وتحبس مشاعرك في قمقم- تحدث مع صديق مقرب أو قريب عن الأمور التي تزعجك- لا تهمل عواطفك ولا تقلل من شأنها، فإذا كان التحدث مع صديق مقرب أو قريب.. أمراً غير ممكن فحاول التحدث مع شخص محترف مثل الطبيب النفسي- كن مستعداً للأسوأ، لا تترك مشاعر الغضب أو الإحباط أو الكآبة أو الحزن تسيطر عليك فتندم بعد ذلك على التصرفات الطائشة أو القرارات المتسرعة- حاول التوصل إلى توازن صحي: التوازن كلمة شاملة تعني كل شيء في حياتك هي العمل والنشاط الاجتماعي والاسترخاء، إلى جانب المواقف اليومية، حاول استخراج الإيجابيات من كل المواقف- التزم بأسلوب حياة صحي، بما أن صحتك البدنية تؤثر على صحتك النفسية، فحاول أن تلتزم بحمية غذائية جيدة وتجنب المخدرات والأدوية التي تؤثر على المزاج، وكذلك الكحول.. وحاول القيام بتمارين رياضية أو هوايات مفضلة.[/SIZE]

د. عبير صالح حسن صالح
صحتك بالدنيا – صحيفة آخر لحظة – 2011/9/29
[email]lalasalih@ymail.com[/email]

شارك الموضوع :

مواضيع ذات صلة

أمراض الحساسية..اختبار لمناعة الإنسان في فصل الخريف

صحتك فى الخريف

التمباك ..(العمارى الجيد)

فصل الخريف و انتشار أمراض الحساسية المزعجة .. الوقاية والعلاج

صحه القلب

تاملات !

اترك تعليقا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.