كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

إسحاق أحمد فضل الله : حتى نفــهم



شارك الموضوع :
[JUSTIFY]. ولا دهشة.. والمسرحية شخصياتها وكلماتها هي
: مدير المخابرات المصرية الذي يهبط الخرطوم الأسبوع الماضي للاعتذار عن إساءة معروفة يطير بعدها بساعة إلى أفورقي.. يطلب منه دعم المعارضة الإثيوبية ضد إثيوبيا.
.. والتفسير البسيط الذي يمنع الدهشة ــ الدهشة للإساءة ــ وللاعتذار – وللتحريض الغريب ــ هو
: أن مخابرات مصر هي ذاتها مخابرات مبارك.. لم تتبدل هناك شخصية واحدة.
ومخابرات مصر في تعاملها مع السودان وإثيوبيا هو أسلوب
: الحبل والعصا.
.. والمخابرات المصرية تدعم المعارضة في السودان ــ في تاريخه كله ضد الحكومات كلها ــ وذلك حتى تصبح المعارضة هي الكرباج الذي يسوق الخرطم خلف القاهرة.
.. والمخابرات المصرية تدعم المعارضة الإثيوبية/ سراً وبواسطة أفورقي/ حتى تصبح المعارضة هذه كرباجاً يقوم بتطويع إثيوبيا.. حتى تمشي خلف القاهرة.
.. والمسرح يزدحم بالممثلين والأحداث.
.. وإسرائيل تمنع أفورقي من دعم المعارضة الإثيوبية.. وتطلب دعم المعارضة السودانية.
.. وسلفا كير يتقدم بوساطة بين إثيوبيا وإريتريا.. وذلك حتى تصل إثيوبيا إلى ميناء عصب.
.. سلفا يريد أن يذهب بإثيوبيا بعيداً عن الخرطوم.
.. والطلب كان هو أغنية سلفا كير في عرس افتتاح أنبوب النفط الجنوبي في بورتسودان.
.. ومصر ــ التي تكيل الشتائم للسودان الأسبوع الماضي ــ ثم تعتذر.. تقيم مؤتمراً للتمرد في مصر.
.. وتمنح «1200» فرصة في الجامعات لطلاب التمرد.
«2»
.. وسلفا كير تجعله شخصية إسرائيلية ضخمة يذهب إلى شركة «تويوتا» لتقيم له أنبوب نفط جديدًا بعيداً عن الخرطوم.
.. وفي مقر شركة تويوتا سلفا كير حين يجلس للحديث يفاجأ بالسيد مشار يخرج له من تحت المائدة.
.. مشار من أبرز المساهمين في شركة تويوتا.
.. وسلفا كير الذي يجد أنه لا مفر له من الخيار بين الخرطوم وتل أبيب يجد أن مشار يضعه أمام خيار آخر.. هناك.
.. وفي جوبا سلفا كير الذي يجد أنه يفقد الجنوب كله «وثلاث حركات مسلحة تتقدم ضده وأكثر من نصف القبائل».. سلفا يتجه لتأجيل استفتاء أكتوبر.
.. وبانكي مون يرفض.
.. ومعارضة المائة يوم في الخرطوم تقول مجالسها إنها اختارت وقتاً سيئاً.
.. قالوا: الآن المعارضة هشيم مهروس.. دون رأس وجسم.
.. والدعوة لإسقاط الوطني دعوة يشعر الناس أنها تعني تهشيم الوطني كذلك.
.. لتصبح الخرطوم بوابة مفتوحة لقوات التمرد.. التمرد العنصري.
.. وقوات من التمرد إضافة إلى «قوات أجنبية» ليست جنوبية ــ تدخل الآن جنوب كردفان ــ حتى تغطي ظهر التمرد هناك.. بينما قوات التمرد تتقدم إلى مناطق مدنية.. تحت فوضى أعمال تخريبية قريبة.
قالوا: ودعم المعارضة للتمرد في أيام مثل هذه يصبح خيانة تضطر المعارضة إلى أحد اثنين
: إما انقلاب عسكري لن يبقى.
.. فلا جيش في الأرض يصفق لمعارضة تدعم عدوه تحت المعركة.
.. وإما عمل مدني مسلح.
.. بينما الخرطوم أصبعها الآن على الزناد.. بحيث يستحيل حسم المعركة.
.. والعمل المسلح في المدن
: وعادة ــ ما لم يُحسم في يوم أو بعض يوم يصبح حريقاً دائماً.
……
……
.. والخرطوم تغلق أنبوب النفط.
.. وتعلن أن الحرب بين إثيوبيا والسودان ومصر تصبح حرباً ممتازة حين تقدم إثيوبيا الماء والسودان الأرض ومصر الخبرة.
.. والطعام والذي يجمع أوروبا – يجمع الدول هذه بقوة تجعلها منطقة خاصة في العالم.
.. والأغنيات التي تطلب هذا تطلق حنجرتها بأن إثيوبيا حرة.
حرة تملك قرارها.
.. وأن إريتريا حرة تملك قرارها..
.. وأن الجنوب حر يملك قراره..
.. وأن..
.. وليس على الأغنيات حرج.
.. حملة جديدة ضد السودان لكن.[/JUSTIFY]

إسحاق أحمد فضل الله
صحيفة الإنتباهة

شارك الموضوع :

3 التعليقات

      1. 1

        الحذر واجب

        الرد
      2. 2

        استاذ اسحق جانبك التوفيق قليلا فيما يخص ميناء عصب ووبساطة فتح ميناء عصب لاثيوبيا و جنوب السودان معناه خنق السودان لان رسوم العبور و المعالجة و خط الانابيب و الميناء سوف تذهب تلقائيا الى اثيوبيا و ارتريا وهذا ما سوف يحدث فلا تملأ يدك كثيرا من اثيوبيا

        الرد
      3. 3

        وجود بعض رجال (الطاغية) في الحكومة المصرية الحالية لن يغير شئ من أصل السياسة الخارجية المصرية القديمة في الوقت الراهن خاصة بالنسبة لنا و ايضا دول القرن الافريقي …فيجب علينا تحريض اثيوبيا و أن نعمل معها سويا على دعم المعارضة المصرية كعامل ضغط في مقابل أفعالهم الخبيثة تلك ….أقباط مصر و النوبيون لهم ما يقلق الحكومة المصرية حاليا…. هذا الكرت لم يستعمله احد من قبل…و لكن ليس بمستغرب استعماله في الاوقات الضرورية… علينا أن ندرك جيدا أن مصالح الوطن أهم و أغلى من علاقاتنا مع الاخر الذي باعنا كثيرا فيما مضى من أجل مصالحه و مصالح أسياده…..يجب أن يكون تعاملنا معهم (العين بالعين و السن بالسن و البادئ أظلم) حينها سيعرف الجميع أي منقلب سينقلبون!!

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

    سودافاكس