النيلين
فدوى موسى

زمهرير الشتاء

[SIZE=5][JUSTIFY][B][CENTER]زمهرير الشتاء [/CENTER][/B]

المواسم والفواصل تصيب مكامن المشاعر والأحاسيس في مواضع.. دائماً ما يتربط مقدم الشتاء عندي بحالة من الحزن الغامض الذي لا أعرف كنهه.. يلازمني هذا الإحساس منذ الصغر.. كم حاولت أن أوقظ الذاكرة القديمة حتى أصل لعقدة الإحساس، لكنها تمنعت واستعصت، وأظل أراقب هذا الخاطر الغامض مع الموسم البارد.. رغم محاولاتي الجادة بالتشاغل عن ذلك أو التلاهي عنه، ويبدو لي أن لكل المواسم زمهرير.. وأطرق أبواب الاستفسار والبحث لعلي أدرك بعضاً من علاج.. رغم قناعتي الداخلية بأن فصل الشتاء الأفضل لطاحونة أدمغتنا الفائرة، حيث المعروف أن درجة حرارة أخلاقنا ترتفع مع حرارة الطقس، فترانا نهتاج ونثور لاتفه الأسباب، عندما نحتك ونتناقش في نهار ساخن، أو يجمعنا ملم صاخب، ولكن اهتياج الشتاء شيء آخر وبطعم آخر.. كذلك حزنه وغموضه..

[B]نزلة برد
[/B]
حالات البرد والالتهاب والنزلات المرتبطة بهذا الفصل تداهم كعادتها أجهزتنا التنفسية وحواسنا الخمس، فنصبح في حالة احتقان وسيلان للأنوف وكحة.. ننشر أعراضها على كل المحيطين، بدءاً من المنازل وامتداداً إلى مواقع العمل، وكما قال أحدهم «كل واحد ومناعتو».. حقيقة- الشتاء- اختبار لمناعة للجميع، فبعضنا يكتشف أنه مجرد «جتة بلا مقاومة» وبعضنا ما شاء الله.. والغالبية «نص نص» وتبقى هذه الغالبية في حالة تعرض وقابلية أينما حلت وذهبت.. ويبقى الاستعصام بالغذاء السليم والراحة، ويقع حملنا معظمه على الفيتامينات خاصة «فايتمين سي» كما تقول حبوبتي الليمون والبرتقال والقريب فروت.

[B]برد الطاعمين
[/B]
يرى البعض أو يأخذهم الاعتقاد بأن المصاب بمرض السكري «صديق العمر الخائن» أقل إحساساً بالبرد، ولا أعرف مدى صحة تلك المعلومة من ناحية صحية، ولكن ألحظ أن بعضهم يفضل حتى في عز البرد قضاء الليل في «الحوش» أو خارج الغرف، وأحلى ما سمعته من أحدهم حينما قال «ناس السكري ما بِرِّيدين» وإلى أن تفتي لنا الأخت «د. عبير» في صفحتها الطبية «صحتك بالدنيا» بهذه الصحيفة عن الأمر، نؤمن مبدئياً بأن البعض لديهم قدرة على تحمل البرد، لا نعرف هل هذه القدرة وراثية أم نتيجة لهذا السكري.. الذي يرافقهم في رحلة العمر..

[B]آخر الكلام..
[/B]
لنا مع فصول السنة الأربعة- الشتاء والصيف وربيع وخريف- رغم الاختصارالشديد لفصل الربيع،، لنا في هذه الفصول عناوين معروفة «أمراض الفصل.. قطوعات الكهرباء والماء.. انفجار مواسير الماء و.. و..» متى نحسن التصرف ونستبق.[/JUSTIFY][/SIZE]

سياج – آخر لحظة
[email]fadwamusa8@hotmail.com[/email]

شارك الموضوع :

اترك تعليقا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.