فدوى موسى

كردفان الغرة


[SIZE=5][JUSTIFY][B][CENTER]كردفان الغرة [/CENTER][/B] والعربة تأخذنا إلى عمق «أم خير بره وجوه».. بلد التبلدي وأرض الرمال.. وجه آخر لمدينة الأبيض وهي تستشرق طلوع الشمس في أوصال غرب السودان.. ومحفل لعمل متخصص تحتضنه في ذات الصباح.. والتعويل على إنسان كردفان في النهوض وقيادة مبادرة ذمام الإسراع بوتيرة الإنتاج بالولاية رغم كل التحديات.. والاستهداف بذلك يستقصد طاقة الإنسان.. فهل التقط «الكردفاني» القفاز من ولايات السودان وحقق هدفاً وانتصاراً يحسب له ويسجل في تاريخ الانطلاق نحو معايير الاجتهاد الإنساني المميز.. وهل حقاً يستطيع هذا الإنسان تحقيق عبارة الولاية الشهيرة «كردفان الغرة أم خيراً جوه وبره» على واقع الإنتاج والإنتاجية.

ü اطراق وتمهل: في الطريق إلى مدينة الأبيض أجد المساحات والفيافي التي تأخذ لبي في تفكير متمهل وبعيد ما بين محراب الأرض وحدودي الخاصة.. اتجاذب الحوار الداخلي.. وتسألت عن تلك الأرض والمرعى والزراعة والاستثمار والبنى التحتية.. فيجئني الخاطر الغائب.. أن محل الاستقطاب للاستثمار هناك في أرض الموارد.. حيث المحصول والضرع والحيوان.. فهل فك وثاق الشركات والإدارات لتؤسس بنى تحتية عند مواقع الموارد.. في الولايات.

ü حرام عليك:

وأنا أخلد لساعة الراحة في عروس الرمال.. وأمارس متابعتي لقنوات الأخبار، حيث ترتبط مشاهدتي لها بالمكان الذي «اتموضع» فيه لحظتها والأحداث في سوريا تختلط بلون الدم وحسرة التمادي في ذلك الخبر فلا أملك لسيد الغابة الكبير إلا أن أهمهم «حرام عليك».. حتى متى يظل مجهود وعرق الشعوب ضياعاً في محاججة الأنظمة بلغة الاستنزاف.. ثم لماذا لا ينحني القادة عند رغبات البسطاء .. «ولا رئاسة مدى الحياة»..

ü توطين التدريب:

وأكثر ما شد انتباهي هو المبدأ الذي تنادي به ولاية شمال كردفان لجذب التدريب والتأهيل إلى الولاية فيما يسمى «توطين التدريب ورفع القدرات بالولاية».. وذلك بقصد استجلاب المدربين ورفع قدرات أكبر عدد ممكن من المستهدفين، حيث تنفعل إدارة الموارد البشرية هناك بهذه الفكرة لدرجة بعيدة تجعلها تتجاوز إرسال أعداد محدودة للمركز وللخارج لتجعل منهم نواة لتوسيع ماعون التأهيل بطرق فتح مراكز تدريبية هناك في القريب العاجل.. فهل ستقدم الولاية مبادرة تستحق الاحتذاء في القريب العاجل..

ü آخر الكلام:

تتدفق الخواطر بلا رابط محدد ولكن قد تكون المواضع التي تستحثها على التوارد إلى مكان الانطلاق للمداد والورق.. هي الباعث على تسطير شتاتها ما بين نوازع التأمل وزوايا المحراب الخاص ولا نملك إلا أن نقول.. تمام.. حرام.. عليك..

مع محبتي للجميع
[/JUSTIFY][/SIZE]

سياج – آخر لحظة
[email]fadwamusa8@hotmail.com[/email]

تعليقات فيسبوك


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *