الطيب مصطفى :زواج لمثليين بشارع النيل .. حسبي الله ونعم الوكيل

[SIZE=5][JUSTIFY]الأخ العزيز الباشمهندس/ الطيب مصطفى
لولا معرفتي الجمة بشخصكم لما أرهقت نفسي وكلفتها بتسطير هذه الكلمات وكلي ثقة أنني سأجد التأييد من قبلكم بالكلمة لما سأسطره.
أولاً: في بداية الثمانينيات من القرن الماضي وعندما كان الأخ علي عثمان يقود المعارضة خاطبنا ونحن مجموعة من المغتربين الإسلاميين وذلك في مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم وعلى وجه التحديد في صالون الأخ المهندس/ يوسف عوض الكريم وقال لنا بالحرف الواحد وبالقسم إننا آلينا على أنفسنا أن ننشر الإسلام وتعاليمه من جنوب السودان إلى جنوب إفريقيا وساعتها ضجَّت أركان الصالون بالتهليل والتكبير وحفظنا هذا القول بأنه عهد للرجل هو الثاني إن لم يكن الأول في ريادة العمل الإسلامي في السودان، وإذا التمسنا الأعذار للأخ علي عثمان وأحسنّا به وبمن حوله الظن وأن نيته وعهده لنا ما زال قائمًا بعد كل الذي حصل في السودان أقول له إننا أصبحنا نقلق ويُصيبنا الإحباط الشديد والخوف وأن الإسلام في خطر حتى بقائه في الشمال.
فيا أخي الطيب فقد طالعت في صحيفتكم الغراء «الإنتباهة» عدد الثلاثاء 6 شوال الموافق 13/8/2013م وبكل الأسف الصفحة الأولى خبرًا مفاده إقامة حفل زواج لمثليين بشارع النيل وعلى ما أعتقد على مرمى حجر من مكتب السيد علي عثمان الذي ما زال وعده لنا بنشر الإسلام إلى (كيب تاون) يقرع أذاننا، هذا العمل الذي تم بشارع النيل بعاصمة توعد وتعهد زغماؤها بأن لا تبديل لشرع الله و… و… و… والكثير.

يتم هذا الزواج وما أظنه حصل قبل ذلك حتى في فرنسا الكافرة والوحيدة التي أقرَّت مثل هذا العمل الشائن المجافي للإنسانية ناهيك عن الإسلام سيد الرسالات السماوية والإنسانية.
والذي يجعلني وغيري من المسلمين في هذا البلد نتوارى خجلاً هو مستوى العقوبة التي تم تطبيقها على هؤلاء الشواذ وهي غرامة (5000) جنيه يقوم بدفعها واحد من المشاهدين لهذا الفعل الشنيع بينما حكم الله واضح وكان يجب تطبيقه على هؤلاء في موقع الحدث الآية الكريمة (إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ). صدق الله العظيم
أخي الباشمهندس الطيب هل هنالك عقوبة أقل من إقامة الحد الشرعي على هؤلاء مهما كانت جنسياتهم؟ إن العقوبة هنا واضحة حسب النص الشرعي ولا تحتاج الى تأويل أو اجتهاد.. هدى الله ولاة أمورنا لما فيه خيرنا في دنيانا وآخرتنا.

أخي الطيب لقد دلفت في نفس عدد الجريدة وفي عمودك (زفرات حرى) إلى موضوع الإخوة والأهل بالمرابيع والكرياب ومناطق أخرى بشرق النيل من الذين تعرضوا لكوارث السيول الهوجاء والأمطار الغزيرة فسقطت منازلهم وضاعت ممتلكاتهم. نعم هذه القرى عريقة وقديمة وقد تكون بُنيت في مجارٍ للسيول وكان بالإمكان معالجة هذا الأمر بعمل الرفع المساحي لهذه القرى وعمل الخرائط الكنتورية لها ومن ثم شق المصارف التي يمكن أن تستوعب المياه القادمة من السيول كما أن طريق العيلفون عند تشييده وعدم عمل الكباري لتمرير المياه قد شكل سدًا منيعاً للمياه مما جعلها ترتد إلى مساكن المواطنين وكان واجب الجهات الفنية هو الاطمئنان والتحسُّب لما حصل.

لا يفوتني هنا أن أقول – وفي ذات الصدد- للأخ الشيخ عبد الجليل النذير الكاروري أين جمعية الإصلاح والمواساة ودورها في درء هذه الكوارث؟! لقد كنا نتابع هذه الجمعية من ثمانينيات القرن الماضي ونراقب سداد الاشتراكات الشهرية ونحن في دار الغربة وللأسف ظهرت منظمات أجنبية لإغاثة أهلنا المنكوبين ودورها الظاهر إنساني، أمَّا دورها الباطن فيعلمه الله، وأكرِّر السؤال للأخ الشيخ/ عبد الجليل الكاروري أين الجمعية ودورها؟.
وبارك الله فيكم
وجزاكم خيراً
عوض محمد زروق
حي الدوحة
مهندس معماري

أقول للأخ المهندس عوض زروق ربما فاتتك أخي فضيحة مدوِّية حدثت في قلب الخرطوم بحري ومن سودانيين قُبض عليهم منذ نحو عام من قبل شرطة النظام العام التي يطالب بعض بني علمان من بني جلدتنا بحلها.. قُبض عليهم وهم متلبسون بفعل شنيع يتمثل في زواج مثليين يرتدون ازياء نسائية وكان العروس مغنياً معروفاً لدى الشباب ولا أظنهم نالوا من العقاب أكثر مما ناله الأجانب الذين تحدثت عنهم في مقالك!![/JUSTIFY][/SIZE]

الطيب مصطفى
صحيفة الإنتباهة

Exit mobile version