كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

(60) محامياً خلف القضبان.. كوبر.. الهدى.. ام درمان



شارك الموضوع :

[JUSTIFY]قاد مجموعة من المحامين مبادرة لرفع مذكرة إلى عبد الرحمن خليفة نقيب المحامين يوم الثلاثاء المقبل ، التمسوا فيها إسقاط العقوبات وتسوية القضايا وإطلاق سراح (60) محامياً محكوم عليهم في قضايا مختلفة ، وقال محمد احمد أرباب المحامي أن المبادرة شملت مجموعة من الخيرين الذين شاركوا في صياغة المذكرة لمعالجة أوضاع المحامين المحكوم عليهم بالسجن والمنتظرين بسجون الهدى و ام درمان وكوبر ، مشيراً إلى انهم محكوم عليهم في قضايا وتنفيذات مختلفة ، وناشدت مجموعة المبادرة زملاءهم في النقابة مساعدة المحكومين كما فعلت بعض الاتحادات في تحسين أوضاع الذين ينتمون إليها ، وأوضح أرباب أن بعض المحكومين يعاني ظروفاً حرجة ، وفي السياق قال مصدر موثوق انه سبق أن رفعت مذكرة إلى وزارة العدل بخصوص إسقاط العقوبات عن المحامين ، وما زالت المتابعات جارية مع الوزارة .

صحيفة اليوم التالي
[/JUSTIFY]

شارك الموضوع :

2 التعليقات

      1. 1

        اصبح من السهل فيام مبادرات لاطلاق سرح الارهابيين التكفيرين
        و المحاميين المزورين و المتلاعبين بحقوق الناس .. و الدولة تحمى
        اللصوص و عصابات اجرامية تقتل و تنهب فى وضح النهار بدون
        رادع من السلطة و اطلق عليها عصابات متفلته !!!و المواطن
        الضعيف الغير مسنود يدفع الثمن …

        الرد
      2. 2

        اسقاط العقوبات عن المحامين !!!! 60 محاميا محكوم عليهم في قضايا مختلفة , ما هذه القضايا ؟ طبعا لو كانت قضايا سياسية يعني مشاركة في مظاهرات او معارضة للحكومة من أي نوع فلا مانع طبعا و ممكن أي نقابة أخرى تقوم بذلك و لكن إذا كانت قضايا أخرى أعتقد العدالة تقتضي أن تراجع كل سجون السودان و يتم إسقاط العقوبات عن جميع المحكوم عليهم في القضايا المشابهة و ليس أقل من أن يجد أصحاب القضايا المشابهة نفس المعاملة . أما إذا توقفت هذه الأمور على قوة الاتحاد أو النقابة المعينة أو حتى الشخص المعين فقد دخلنا في المحظور و ضاعت العدالة ” إذا سرق فيهم الشريف تركوه و إذا سرق الضعيف أقاموا عليه الحد ” و رغم ذكر جريمة السرقة في الحديث للمناسبة إلا أن المقصود الحكم بالعدل ” و إذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل إن الله نعما يعظكم به إن الله كان سميعا بصيرا” . و على نقابة المحامين باعتبار أن الأعضاء المنضوين تحتها منوط بهم الدفاع عن الناس في مختلف القضايا فكان لزاما عليهم تحقيق العدالة للجميع , وبعد لست قانونيا و لكنها خاطرة أحببت أن أسجلها آمل أن تكون مقبولة .

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

    سودافاكس