> والدولة تنظر وتجد أن مواجهة التظاهر بالعنف يعني التهاب الجرح
> وأن التراخي يعني…؟؟
>والمعارضة تنظر وتجد أن جملة «نرفض رفع الدعم» هي جملة تقود إلى «ما هو العلاج».. السؤال المستحيل
> وبعضهم في حوار الوطني يقول للمجتمعين
.. الأرقام صحيحة.. لا يرفضها الناس.. ما يرفضه الناس هو منطق «الجراحة ناجحة ـ والمريض مات»
> وبمنطق الطب يقول آخرون
: المريض يموت «احتمالاً» مع الجراحة هذه ويموت «حتمًا» من دونها
> وفي حوار المعارضة يقول بعضهم للناس تحت الليل
> قبل سنوات حين صرخ طلاب التمرد في جامعة الخرطوم يطلبون من زملائهم الخروج في المظاهرة لإسقاط النظام تقول طالبة
: عشان تحكمونا انتو؟!
قال: المعارضة ليست الآن وجهًا يتبعه الناس.. لا بد من البحث عن شيء يتبعه الناس
> قالوا: الجوع ـ والغلاء.. فيهما ما يكفي لإسقاط الحكومة
قال آخر
.. إسقاط الحكومة لا يعني أن حل الأزمة الاقتصادية ينتظرنا وراء باب القصر بعد كسر الباب
قال: أسوأ.. أسوأ.. فالمشهد سوف يكون هو.. دولة تحت الجوع والحريق.. ودون حكومة.. والجوع.. والتمرد الذي يحشو الخرطوم بكثافة.. وسلاح في الأيدي يعني حريقاً من النهب من هنا ومن اشتعال القتال المسلح هذه المرة بين الأحزاب نفسها للوصول إلى القصر.. ثم صومال لا يتوقف أبداً
> نظروا إليه في سخط
«2»
> في الأسبوع ذاته لقاء بين نساء الدعوة الإسلامية طالبات «1980/1990» تجمعهن قاعة في جامعة بالخرطوم
قال الحديث: أرسلونا بعد بداية الإنقاذ إلى البيوت
> والآن شباب الجامعات من يرسم مشهدهم هو إحصائيات وزارة الداخلية
> في الأسبوع ذاته كان عدد من المثقفين يلتقون في بيت دكتور الخليفة يسألون عما يجري
> وشجن الحديث يقود إلى الحكايات
> وأحدهم يحدثنا عن «فلان» الذي يتخبط في لندن لما كان طالباً هناك يبحث عن ستين دولاراً رسوماً لشيء ما في الجامعة.
> بعد دقائق يدخل سوداني هناك إلى «فلان» هذا يقدم إليه مبلغاً من المال
قال:
: هو من أخيك إسماعيل حسن حسين
> والذهول يصعق الحاضرين فلا أحد خارج مكتب الجامعة كان قد سمع عن البحث عن المبلغ.. المبلغ الذي تطلبه الجامعة قبل دقائق
> ثم يفهمون .. فإسماعيل حسن حسين كان هو من يحفظ المصحف بسبع روايات ويحفظ البخاري وعدداً من الصحاح.
> الحديث من كل الجهات.. وكأنه حروف في كلمة كان يسأل عن
: الإخوان الذين يربطون الحجر ويحفرون الخندق أين هم؟
>وظريف منهم يترنم
بالأغنية المصرية
«أهل الحبيب فين أراضيهم»
قال يكمل الأغنية
: في الرياض
> والمسافة تصبح ما بين الرضى و الأراضي
> والحوار في كل مكان
> والحوار ينظر من النافذة ينتظر وصول سبع شخصيات معينة لا نشك فى أنها الآن تجتمع وتنفض وتلتقي هواتفها التي لا يمكن اختراقها
> والحوار عند بعض الجهات لعله يصل إلى أن خطة «تطهير» عصب الدولة من الإسلاميين يبلغ حداً يجعل العيون ترتفع
وأن تطهير المجتمع من المال يبلغ حداً يجعل العيون ترتفع
> وان مخططات الشركات الناجحة وضربها خطة تجعل العيون ترتفع
>والمصادفة تجعل السخرية تصل إلى قمة رائعة واللجنة التي تحصر المؤسسات الحكومية الآن لبيعها «للتدمير» تدير خطتها الآن من مكتب يطل على مؤسسة «مصحف إفريقيا».
«3»
> وما يبقى من الحوار هو لجان تجري صناعتها الآن في الخليج وأروبا.. تديرها جماعات يعرفها مندوب أمريكا في الخرطوم.
> وبرئاسة السيد«م..ح» الذي كان رئيساً لحزب الأمة بدولة عربية قبل أن يلحق بالتمرد.. الجبهة الثورية.
> واللجان ما يجعلها تتسارع الآن هو أحداث الخرطوم
> والخرطوم تضرب فوقها بروق المظاهرات
> واللجان تطلق جماعاتها الآن في الخرطوم لتحويل المظاهرات هذه إلى شيء يُطلق النار على الشرطة.
> بعدها الشرطة ترد بالنار
> بعدها …؟؟
> وقوائم اللجان هذه ننشر ما يمكن نشرها منها.
صحيفة الإنتباهة
[/SIZE][/JUSTIFY]
