اسحاق احمد فضل الله :الجبهة الثورية تنقذ البلاد

[JUSTIFY][SIZE=5]ومن ينقد الدولة من الخراب هو الجبهة الثورية
والدولة ترفع الدعم عن السلع والمواطنونكثيرٌ منهم يتجه الى الخروج في مظاهرات غاضبة
لكن المواطنين ينظرون ويجدون أن من يقود المظاهرات ويحمل الخناجر ويشعل الحرائق في محطات البنزين وعمارة الفيصل والأسواق هي وجوه غريبة. ترتدي ملابس غريبة
ومناطق في الحاج يوسف وغرب أم درمان كانت تشهد ظاهرة غريبة في الأسابيع الماضية
وجوه غريبة تنتمي لجهة واحدة من السودان وكلهم من الشباب، وكلهم يطوف ببضائع تافهة ويرفض البيع.
وحَمَلَة الخناجر أمس كانوا هم الوجوه هذه ذاتها، والوجوه تتجه ما بين الثورات وأم بدة وحتى أم ضريوة شمال الخرطوم كلها تتجه إلى شيء غريب
الحرائق.. نهب العربات.. ثم اقتحام البيوت وفي أماكن أخرى بعض الوجوه هذه يهاجم مراكز الشرطة في أطراف العاصمة للحصول على السلاح والمواطنون يجدون أن من يقود الأمر الآن هو الجبهة الثورية
الجبهة تخطف السودان وتختطف المظاهرات المشروعة للمواطنين والتي تطالب بعدم رفع الدعم
والمواطنون يتراجعون
والدولة التي كانت تصدر أوامر لجنودها بعدم إطلاق النار حفاظًا على المواطنين، تجد أن من يقود الأمر الان هو الجبهة الثورية وليس المواطنين وأن عملاً مسلحاً يتم ضد المواطنين بعدها الشرطة تجد أن الأمر قد تبدل وأن من أمامها الآن شيء يحمل صفة العدو المقاتل وليس المواطن المطالب بحقه.
وما بين أول الليل أمس وصباح اليوم لعل أسلوب (يوم الإثنين الأسود) يكون قد عاد من كلا الجانبين
ونحدِّث منذ أسابيع عن حشو العاصمة بجنود الجبهة الثورية
ونحدِّث عن أن محمد نور يقول إنه سوف يفاجئ الخرطوم من الشمالية
ونحذر من شي ضد مروي.
وشيء يجعلنا نحذر الآن من عربات مسلحة تتجه للأبيض أو نيالا ومدني تقول إن من يطلق النار على المواطنين هو جهة غريبة
ونحدِّث أمس الأول هنا عن مخطط للجبهة في اجتماعاتها يطلب إطلاق النار من وسط المظاهرات على الشرطة حتى ترد.
لكنّ تعديلاً يجعل الجبهة تطلق النار على المتظاهرين مباشرة باعتبار أنه (عندما يسقط فإن الناس لن يقفوا ليعرفوا مصدر النيران)
ولقاءات في الخليج وأوروبا ترسل (م.ح) و(علي) إلى الخرطوم أمس الأول لقيادة الحريقة
وأولهما كان مدير مكتب أحد قادة حزب الأمة ثم التحق بالجبهة الثورية،
الأمر الآن ينتهي إلى جهات ثلاث مواطنين في بيوتهم وجنود التمرد في الخرطوم يداهمون بيوت المواطنين ويشعلون الحرائق
ــ ودولة عليها أن تؤدي واجبها.

صحيفة الانتباهة [/SIZE][/JUSTIFY]

Exit mobile version