الحريـــات الأربـــع .. إطـــلالـــة جـــديـــدة

وكان المهندس إبراهيم محمود حامد وزير الداخلية قد أكد أنه تم اعتماد كل الإجراءات الأمنية بين الخرطوم وجوبا، وقال إنه سيتم تنفيذ الحريات الأربع، وأضاف محمود عقب عودته من جوبا التي حضر بها اجتماعات اللجنة الأمنية أخيراً أن العلاقة بن البلدين بدأت طوراً جديداً وأنها ستنطلق بقوة نحو الأفضل خاصة بعد زيارة سلفا الأخيرة للخرطوم. وقال إن الاجتماعات أمنت على تيسير حركة النازحين ومنح تأشيرات الدخول وتفعيل اتفاق الحريات الأربع الذي سوف يتم التوقيع عليه قريباً بين البلدين. وكان اتفاق الحريات الأربع الذي وافقت عليه الخرطوم في وقت مضى قد وجد معارضة ضارية من غالبية مواطني الشمال الذين أكدوا رفضهم لحيثياته، فيما يشير بعض المتابعين إلى أن توقيع اتفاق بهذا المفهوم من شأنه أن يخلق هزة أمنية وستؤثر في السودان وفقاً لما يحمله هؤلاء من غبن وضغائن جعلتهم يصوتون للانفصال في وقت كانت الوحدة مواتية أمامهم، وقال هؤلاء إن الاختلاف العقدي والديني بين غالب سكان الدولتين من شأنه أن يلعب دوراً سالباً على السودان ذي الأغلبية المسلمة، وأن سكانه وفقاً لديانتهم التي يدينونها قلة وقد تربطهم بذلك قواعد الدين الإسلامي التي لها شروطها في قواعدها الداعمة للاستقرار الأسري من واقع الشرعية الإسلامية المحددة لعملية التناسل والتكاثر وفقاً للشرع والسنة، في الوقت الذي نجد فيه الطرف الآخر على النقيض تماماً فلا شرع ولا كابح لتلك العملية مما جعل ذلك أعدادهم تكبر بفعل التكاثر اللا مشروط ولا محدود. ويرى هؤلاء أن هذا سيمثل عائقاً كبيراً أمام فرص العيش الكريم المتاحة للشماليين إذا نفذ ووقع على اتفاق الحريات الأربع بين البلدين وأن نتائجه ستكون وخيمة. ويقول الدكتور إسماعيل الحاج موسى القيادي بالمؤتمر الوطني حول ما يدور من اتفاق بشأن الحريات الأربع في ظل ظروف التوتر في العلاقات وقوله إنه ينطوي على مخاطر، قال لم يكن هناك اتفاق على الحريات الأربع ولكن ظل الجنوبيون يتحدثون عن ذلك وكان في الاتفاق السابق الذي وقع في أديس ابابا هناك كلام عن الحريات الأربع، ووجد هذا معارضة كاملة من المؤتمر الوطني وأنا في المكتب القيادي وأتذكر أنه لا يوجد عضو واحد دافع عن هذه الاتفاقية بل أنها رفضت من كل الأعضاء، وحقيقة الحريات الأربع كلها مخاطر لأنها تعطي الشخص الجنوبي الحرية الكاملة في أن يفعل ما يشاء بأمر الإقامة وحق التملك والجنسية، وهذه الحريات لا يمكن أن تحدث لأنها دائماً توقع مع الجهات التي بينكم وبينها مصالح مشتركة وناس لهم أخلاق ويوفون بتعهداتهم والتزاماتهم، والجنوبيون غير ذلك، فلا يمكن أن نوقعها معهم لتصبح لنا حصان طروادة، فكلهم أعداء لنا. وإذا كان السيد إسماعيل يرى ذلك وهو قيادي بالمؤتمر الوطني فإن اللواء أمن معاش محمد مركزو كوكو يقول في حوار سابق لـ «الإنتباهة» حول ما إذا كان في الاتفاق تفريط في أمن السودان واستقراره إنه يعتقد أن الذي يجمع الشعبين أكثر مما يفرق سواء أكانت اللغة المشتركة والثقافة والمصير المشترك، ويضيف من الملاحظ أن الجنوبيين الموجودين بالخرطوم وغيرها من مدن السودان يعيشون حياتهم الطبيعية وكأن الدولة لم تنفصل. ولذلك اعتقد أن الجنوب هو أفضل الدول في الجوار التي يصلح لنا في السودان أن ننفذ معه تواصلاً واندماجاً. وفي إطار العداء بين قادة الجنوب وحكومة الخرطوم وإمكانية استغلال هذا البند استغلالاً سيئاً بتنفيذ بعض الخروقات الأمنية في ظل تمتع رعاياها بهذه الحريات، يقول مركزو «ممكن ومحتمل» لهذا السيناريو أن يحدث، ولكن دعني أقول لك هذا إن الوجود الجنوبي الموجود بالسودان معظمه مدني إن لم يكن كله ولم يكن «معسكراً» البتة، فهم يريدون أن يعيشوا حياة عادية وطبيعية مثلهم كالآخرين وأن حدث فقد يكون في الإطار الشخصي وليس في الإطار الجماعي.
أما القيادي الاتحادي تاج السر محمد صالح فيقول حول إمكانية أن تنطوي هذه الحريات على مخاطر، إن ما يحدث لا يقاس بالأيام والدهور وإنما هو حركة أمم تحتاج إلى متابعة كي يجني الناس ثمارها وليس بالضرورة أن ما يحدث اليوم نجني ثامره غداً، لكن هذا لا يعفي الناس عن الحذر والحرص على أن تسير الأمور في المسار الإيجابي وأن يحاولوا بقدر الإمكان قراءة الساحة وأن يطوقوا السلبي منها، وفي تقديري المسألة على مستوى المواطن العادي ليس بها أية تعقيدات ،ولقد شهدنا المواطنين في البلدين ولفترة طويلة يتعايشون مع بعض ويتعاملون تعامل أنداد، ولكن نحن لا نستبعد أن يكون هنالك من يعمل على إعادة الأحداث إلى المربع الأول وهذا يلقي على عاتق السلطة في البلدين أن تحتاط لهذا سواء أن تحاط بأية أزمة تنشب مستقبلاً والحياة بطبيعتها فيها الإيجابي والسلبي، وليس مدهشاً إن حدثت بعض الأحداث، لكن إذا توافرت الإرادة يمكن أن تعاد الأمور إلى نصابها بأسرع ما يمكن. سيما والآن لدينا تجربة عندما جلس الرئيسان ووفداهما استطاعوا أن يتفقوا، فالإرادة السياسية والإحساس بالمصلحة المباشرة للإنسان سواء أكان في الجنوب أو في الشمال يستطيعان أن «يسورا» هذه المصلحة ويصلا بها إلى نهايات سعيدة.
ويضيف تاج السر بقوله: صحيح هنالك بعض التباينات، وكما ذكرت لك إن هذه لن تنتهي بين ليلة وضحاها وعلى القائمين على الأمر المتابعة وأن يحتاطوا لأية مفاجآت. وعلى الجميع إدراك أننا لا نعيش في العالم منعزلين فالمصالح متداخلة والأمن والسلم في العالم صار متداخلاً للحد الذي يمكن أن يسبب العزلة في حالة ارتكاب الأخطاء الكبيرة. وحول أصرارالجنوب وتمسكه بالحريات الأربع كواحدة من الاتفاقيات التي يجب قبولها وتنفيذها، ومدى منفعة البلاد من ذلك يقول الخبير العسكري سعادة الفريق أول ركن محمد محمود جامع: نحن في مثل هذه الظروف لا ينبغي أن نوافق على الحريات مع الجنوب فنحن مشينا في طريق ولا بد من الوصول لنهايته وهو أن يذهب كل الجنوبيين الى بلدهم وينظروا الى الجنوب في ظل حكم الحركة الشعبية، فهل يستطيعون الاستغناء عن الشماليين وبالمقابل يأتي كل الشماليين الى الشمال، لتبيان الحقيقة.. فنحن في ظل وجود الجنوبيين معنا حقيقة كان الوضع صعباً جداً فحتى الدستور ما قادرين نضعه وإذا ما وضعناه كانت الترضيات موجودة والنظرة للجزء الآخر أيضاً موجودة وغير ذلك من الأشياء. ويضيف جامع بأنه آن الأوان كي نتنفس في الشمال الحرية والديمقراطية بعيداً عن الجنوبيين حتى «تقرصنا الحاجة» للتعامل مع إخواننا في الجنوب، وإذا حصل «فهم إستراتيجي» بحيث صارت أحلامنا واحدة وفهمنا أيضاً يمكن أن نتوحد مرة أخرى.
صحيفة الإنتباهة
عبد الله عبد الرحيم[/SIZE][/JUSTIFY]







Frankly speaking we do want this 4 freedoms in South Sudan. Let everybody stay in his/her own country. I will welcome a visitor from Sudan for a business or tourism but not to stay permanently in my country. I also urge south sudanese to come back to their country.
القيادي الاتحادي تاج السر محمد صالح فيقول :
وأن يحاولوا بقدر الإمكان قراءة الساحة وأن يطوقوا السلبي منها !!
وهل استطاعت الأجهزة الأمنية احتواء وتطويق عصابات ” النيقرز ” ؟ التي تبين تماما أنها خطر على الناس والدولة واستخدمت كأخطر وسيلة في المظاهرات وضيعت على الناس خروجهم السلمي
بل أنتم أيها الساسة تحتاجون إلى قراءة الساحة …أما خلق الله العاديين ممن لا يدعون أنهم عباقرة فهم أفضل منكم في تلك القراءة
اسالوا دور الرعايه فى المايقوما كم طفل لقيط يرد اليها يوميا وهل هم جنوبيين ام من ولاد حرام الشمال … اتقوا الله الفساد وعدم مراعاه الدين اصبح اكبر عندنا هنا … وقريب جدا قلتو عن صداقه البنت للولد مساله صحيه . مش كده .. طيب زيدوا نسلكم كده .
أكتفي من هذا المقال بهذه الجزئية مما قاله الدكتور إسماعيل الحاج موسى القيادي بالمؤتمر الوطني :-((حول ما يدور من اتفاق بشأن الحريات الأربع في ظل ظروف التوتر في العلاقات وقوله إنه ينطوي على مخاطر، قال لم يكن هناك اتفاق على الحريات الأربع ولكن ظل الجنوبيون يتحدثون عن ذلك وكان في الاتفاق السابق الذي وقع في أديس ابابا هناك كلام عن الحريات الأربع،[COLOR=#FF5C00] ووجد هذا معارضة كاملة من المؤتمر الوطني وأنا في المكتب القيادي وأتذكر أنه لا يوجد عضو واحد دافع عن هذه الاتفاقية بل أنها رفضت من كل الأعضاء،[/COLOR] [COLOR=#FFC800]وحقيقة الحريات الأربع كلها مخاطر لأنها تعطي الشخص الجنوبي الحرية الكاملة في أن يفعل ما يشاء بأمر الإقامة وحق التملك والجنسية، وهذه الحريات لا يمكن أن تحدث لأنها دائماً توقع مع الجهات التي بينكم وبينها مصالح مشتركة وناس لهم أخلاق ويوفون بتعهداتهم والتزاماتهم، والجنوبيون غير ذلك، فلا يمكن أن نوقعها معهم لتصبح لنا حصان طروادة، فكلهم أعداء لنا[/COLOR]))…….إذن من الذي تجرأ ووقع على هذه الاتفاقية ضد رغبة الشعب السوداني بل ومن كل أعضاء المؤتمر الوطني حسب ما جاء في قول السيد إسماعيل حاج موسى؟ هل نفهم من أن الموقعين على هذه الاتفاقية يُريدون أن يفرِضوها فرض على الشعب السوداني؟ من الذي فوّضهم للتوقيع عليها؟ أم هي إستمرار لحالة الإنبطاح و (الكساح السياسي) والإنكسار لأمريكا والغرب ؟ حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم، مرّغتوا راس السودانيين في وحل الجبن والخِسّة، وأخيراً لعن الله الحريات الأربعةقبل وبعد أن تُنفذ، والشعب السوداني له رأي فيها وفي من وافقوا عليها؟ وهؤلاء الذين وافقوا على الخريات الأربعة هل هم سودانيون ( كدة عديييييل)؟ الله أعلم.