قادة العدل والمساواة يدلون بأحاديث مثيرة

[JUSTIFY][SIZE=5]جددت حركة العدل والمساواة رغبتها في الدخول في السلام الشامل بولايات دارفور الخمس من خلال منظومة الدوحة للسلام وذلك بتنزيل مضامينها للواقع الذي يحسه المتضررون من النازحين واللاجئين الذين فقدوا وسائل كسب عيشهم .

وقال القياديان بالحركة وعضو وفد مقدمتها الذي حضر الخرطوم خلال الأسابيع الماضية ” التوم إبراهيم جبر الله ” و ” محمد عثمان جمعة ، قال أن التحديات الماثلة فيما يتعلق بالتوترات القبلية والنزاعات على الأرض والموارد وانتشار السلاح بالإمكان إيجاد حلول لها إذا ما تم حسم أسبابها الجذرية والتاريخية من خلال تقديم خيارات وحلول لكل مكونات المجتمع الدارفوري .

ونفى القياديات جبر الله وجمعة نفياً قاطعاً بوجود صفة سياسية أو تحقيق مكاسب ذاتية وراء الدخول في عملية السلام وأضافا أن الحركة تريد أن تكون شريكة للسلام وأنها جاءت بنية صادقة وبقلب مفتوح وعقل مفتوح ، وأكد على انهم يدعون كل حامل السلاح للحاق بالعملية السلمية بشكل جاد ومن اجل إيقاف نزيف الدم .

وقالا إن مهام وفد المقدمة تنحصر في التمهيد لاستصدار عفو عام عن كل المقاتلين بالحركة بواسطة الحكومة السودانية وحصر الأسرى ومن ثم إطلاق سراحهم ، بالإضافة لملف الإجراءات الإدارية الخاصة بتحويل الحركة إلى حزب مدني يُعنى بالإسهام في الحياة السياسية المدنية .
ونبها إلى ضرورة انجاز هذه المهام حتى يكتمل وصول قيادات الحركة والدخول في العملية السلمية .

صحيفة الوطن
ع.ش
[/SIZE][/JUSTIFY]

Exit mobile version