هاني رسلان : نظام البشير يصل إلي خط النهاية

وعلي عدم قدرة الغالبية العظمي من أبناء الشعب السوداني مواجهة أعباء الحياة, ورفعت الجماهير المحتجة شعارات تطالب بإسقاط النظام ورحيله متهمة إياه بتجويع الناس وتدمير مقدرات البلاد. وفي المقابل جاءت تصرفات النظام تعبر عن قدر كبير من القلق والتوتر الأمر الذي دفع نائب الرئيس علي عثمان طه, إلي التهديد علنا بإنزال ميليشيات النظام لمواجهة المحتجين في الشوارع وأطلق عليهم مسمي المخربين, وقد نتج عن ذلك سقوط عدد كبير من القتلي والجرحي علي أيدي العناصر الأمنية التابعة للنظام, والتي قدرتها مصادر المعارضة بأكثر من مائة قتيل ومئات الجرحي, في الوقت الذي يصر فيه وزير الداخلية السوداني علي أن عدد القتلي34 فقط.
ورغم أن السبب المباشر لهذا التحرك الشعبي الواسع الذي تواصل لعدة أيام, يتصل بالأزمة الاقتصادية ورفع الدعم عن المحروقاتة, إلا انه يعبر في الحقيقة عن فقدان نظام البشير لشرعيته, بعد تراكم إخفاقاته بشكل أصبح يشكل تهديدا لبقاء السودان نفسه. فمن المعروف ان نظام الإنقاذ قد وصل الي الحكم عبر انقلاب عسكري في عام1989 دبرته ونفذته الجبهة الإسلامية التي كان يقودها آنذاك حسن الترابي, وكانت الشعارات المرفوعة تتحدث عن إعلاء الهوية الإسلامية للسودان( رغم انه متعدد الأعراق والثقافات والأديان), وتطبيق الشريعة, تحت ما أسمته المشروع الحضاري والذي بمقتضاه سوف يقود السودان المنطقة ويواجه قوي الاستكبار في العالم. ولكن بعد عشر سنوات من الحكم, لم يتمخض ذلك سوي عن تطبيق مشروع التمكين عبر استيلاء تنظيم الجبهة الإسلامية علي كل مفاصل الدولة من جيش وقضاء وأجهزة أمنية واقتصاد وخدمة مدنية, مع قمع المعارضين في الداخل وظهور ما يعرف باسم بيوت الأشباح وهي معتقلات سرية كان يتم فيها تعذيب المعارضين. وعلي مستوي آخر عمل نظام الإنقاذ علي إشعال الحرب الأهلية في جنوب السودان باعتبارها حربا جهادية مقدسة, ذهب ضحية لها عشرات آلاف القتلي والمصابين علي الجانبين.
وفوق كل ذلك انشق النظام علي نفسه إثر تراكم الخلافات والحساسيات بين السلطة الحقيقية الباطنة وغير المعلنة والتي كان يمثلها حسن الترابي, والسلطة الظاهرة التي كان يمثلها البشير وعلي عثمان طه وآخرون من قادة تنظيم الجبهة الإسلامية. وكان من نتيجة ذلك خروج الترابي من الحكم واعتقاله عدة مرات بعد أن شن حربا شرسة ضد أنصاره وتلاميذه السابقين وانه لا علاقة لهم بالإسلام أو قيمه أو مقاصده.
لمواجهة ذلك اتجه النظام إلي قبول التدخل الامريكي لإنهاء الحرب الأهلية في جنوب السودان وقبلوا حق تقرير المصير متخلين عن الجهاد المقدس, ورفعوا شعارات السلام والتحول إلي التنمية والديمقراطية, ولكن بعد عشر سنوات أخري, كانت النتيجة هي انفصال جنوب السودان وفقدان السودان لثلث أراضية وثلاثة أرباع ثروته النفطية, وبالرغم من ذلك لم يكسب السودان السلام أو يحقق الاستقرار أو يتحول إلي التنمية أو الديمقراطية, حيث انتشرت الحرب الأهلية واشتعلت في بقاع عدة من شمال السودان, وزادت الضائقة الاقتصادية وعم الفساد وارتدت العملية السياسية إلي الارتباط بالعرق والجهة والقبيلة.
لقد وصل النظام إلي خط النهاية بعد تراكم الإخفاقات وفقدانه للشرعية وللقدرة علي الخداع ولم يعد احد يتقبل شعاراته الفارغة من أي مضمون سوي حصاد الفشل والهشيم, بعد ربع قرن كامل في السلطة. وبدون التوجه إلي إشراك كل القوي السياسية وقوي الأطراف في معادلة جديدة للحكم عبر مرحلة انتقالية متفق عليها, فان السودان قد يواجه خطر الانهيار, فلا يمكن لنظام البشير الاستمرار اعتمادا علي الحلول الأمنية وحدها, الأمر الذي سوف يقود إلي انحسار سلطة الدولة عن أراضيها بشكل متزايد ومن ثم إلي تفكيك السودان, أو الاتجاه إلي الفوضي والصوملة.
الاهرام المصرية
هانئ رسلان [/SIZE][/JUSTIFY]







من المؤسف أن يتحدث هذا المدعو غسلان بهذه السقطة المتعمدة وينحدر الي هذا الدرك السحيق من الجهالة وهو من يدعي تخصصه بالشأن السوداني ، وهاني غسلان ليس يدعاً من ثقافة أي مصري عادي عن السودان وأعله فهم المصريين الأقرب جغرافيا والأبعد ثقافيا ومعرفيا عن السودان ، الي أن وصل الجهل بأحد أساتذتهم وهو زميل لي عندما سألته عن ثلاث مدن فقط سودانية سمع بها فكان رده ( أم درمان ، النيل الأزرق ودارفور ) كأي خواجه وقلت له حينها ( الأولي لتلفيقكم مذبحة الجزائر تلك المسرحية الهزلة ، والثانية لأرتباطها بالماء والثالثة لأصابة بت علوي بالملاريا )
أشار هاني الي الصاق التهم للحكومة السودانية وكال لها الأكاذيب الملفقه ، فالقتلي والجرحي مصدره المعارضة التي نشرت صور القتلي المصريين ولم يشر هاني الي أنهم قتلي رابعه الركع السجود ، ثم قال بأن الأزمة الأقتصادية ولم يشر الي حصار السودان شعباً وحكومة من دول البغي والعدوان ومن ضمنها مصر التي وبسببها عودي السودان وما اخر زيارة لفرعون مصر مبارك ببعيد والتي أرسله أسياده ومطعموه من اهل الغرب ليثني البشير عن فلاحة الأرض بوقف زراعة القمح ، وتسليم البشير لنفسه وعدم رفع لاءات الأستقلال ، الأمر الذي أدي الي طردهم الثلاث ( مبارك ، القذافي ، ابن عبدالعزيز ) ، فالبشير قال بأن تجوع الحرة ولا تأكل من ثديها ، أما هاني الذي يحدثنا عن أهله الذين استفهم رمسيس ، ومبارك والسيسي ولم يشر الي سمسرتهم الرخيصى في بيع العراق والعرب واهل غزة ، كما لم يحدثنا عن صفوف المصريين وسكن المقابر واختلال الأمن
هانى رسلان
تتوهم وتظن نفسك انك تعرف كل
شئ عن السودان وانت ﻻ تعرف شئ حرب الجنوب متى بداءت كم دفع لك لكى تكتب عن السودان وانت تعيش فى مصر وﻻتعرف شئ عن السودان اذا اردته الكتابه عن السودان فلا بده ان تعيش الواقع وتكتب الحقيقه او لتصمت
عزرا اخى هانى رسلان ملحوظة اخيرة عن الاقتصاد المصرى فى عهد المخلوع حسنى مبارك خلال 3 عاما الى اين وصل الاقتصاد المصرى اليوم ونعطيك الارقام كاملة من دون تزييف
1- هبوط حااااد للجنية المصرى امام العملات الاجنبية
2- هبوط حاااد كل يوم فى مؤشر البورصة المصرية
3- توقف تاام لاكثر مناطق الانتاج الصناعيى فى مصر
4- تدمير شامل لكل مقومات الاقتصاد المصرى
5- هروب جماعى للشباب المصرى الى كافة دول العالم بالطرق الشرعية وغير شرعية
6- عجز تام فى الميزانية الداخلية للحكومة المصرية
7- ارتفاع الدين الداخلى للحكومة المصرية بواقع 200 مليار جنية مصرى
8- تدهور تام للتعليم العام والصنايع فى مصر
9- ارتفاع نسبة البطالة الى اكثر من30% بنسبة غير مسبوقة من اى دولة عربية اخرى بما فيها الصومال
10 – عجز شامل فى الناتج القومى المصرى بصورة ملموسة
11- ارتفاع الغلاء بصورة فاحشة فى كافة السلع والمنتجات حتى البطاطس اصبح الكيلو ب 6 جنية مع العلم ان كيلو البطاطس الان فى سوريا رغم الحرب والحصار يساوى 3 جنية (( سبحان الله ))
12- شلل وعجز تاام فى الوقود والديزل غفى جميع محافظات مصر
13- انهيار منظومة الصناعة بصورة غير مسبوقة مقارنة بدول اخرى مثل ماليزيا وكوريا الجنوبية التى بدات مع مصر تجربة النجاح والوصول الى القوة الاقتصادية
14- تدهور فى المستشفيات والصحة والطب فى الكل محافظات مصر وان شئت اذهب الى اى مستشفى حكومى لترى الاهمال والتسيب والعجز بنفسك(0 اى مستشفى حكومى ))
15- زيادة الدين الخارجى فى 3 سنوات فقط بواقع 30 مليار دولار وهذا لم يحدث فى حرب 1967 وحرب 1973 المجيدة ولم يحدث فى اى دولة على مستوى العالم نهائيا
16- كثرة الطلب على المنح والقروض لمصر من الخارج بواقع 3 مليار دولار سنويا
17- كثرة الودائع العربية لانعاش الاقتصاد المصرى الهش خلال سنتان الى اكثر من 19 مليار دولار هذا على اقل التقدير ومثال لذلك الامارات 8 مليار – السعودية 6 مليار قطر 5 مليار قبل الانقلاب وبعد الانقلاب – الكويت 2 مليار – ليبيا 5مليار صندوق النقد 4 مليار – البنك الدولى 4 مليار (( ياااااااااا الله كل هذا والاقتصاد عاجز عن الوقوف على قدمية ناهيك ان يسير خطوات الى الامامبنجاح تام))
وهذا اخى هانى فيض من كير وجزء من القليل
والبقية تاتى فى مقالاتك القادمة
والله الموفق
هذا هو حال مصر ام الدنيا فاللهم رحماك بشعب مصر العظيم من الفتن والدسائس ما ظهر منها وما بطن
أقتباس (كانت النتيجة هي انفصال جنوب السودان وفقدان السودان لثلث أراضية وثلاثة أرباع ثروته النفطية,)شوفوا الجماعة ديل بتاعين مصلحة كيف!!! ذكر تلت الارض وثلاثة أرباع النفط ولم يذكر الشعب همهم كلوا فى الموارد الطبيعية اما الموارد البشرية فلتذهب للجحيم لذلك على السودانان التنسيق الدائم ولازم تشفطبوا منهم الموية دى شفط بعك داك اليحلوا البحرين الاحمر والابيض وله فى ذلك حكم لم يجعل النيل ينبع من عندهم والله ناس الصعيد واسوان أكان يشموا قدحة لانهم يتعبرونهم سودانيين اما نحنا كان يبعوا لينا الموية فى علب الصلصة بتاعت كريمة
فاقد الشى لايعطية الكاتب يتكلم عن عدد القتلى وحقوق الانسان والاقتصاد والسياسة والفبلية والجهوية لكن لماذا لايتكلم عن الآف القتلى فى مصر وهم المعتصمين السلميين ولماذا لايتكلم عن الانقلاب عن الشرعية فى مصر لماذا لايتكلم عن قفل القنوات وتكميم الافواة لماذا لايتكلم عن الاعتقالات والسجون فى مصر هل أهل مصر هم طبقة تحكم وتتحكم والاخرى لاقيمة لها وهل الشعب المصرى فى جزيرة معزولة عن العالم يأخى أصلح حال بيتك أولا ثم تكلم عن السودان وغيرة فقط أكتب يوما مقال قول فية عن قليل من الانتهكات التى تمت وتتم يوميا فى مصر وتحدث مع الذين كتبوا شعرا وقالوا فية نحن شعب وأنتم شعب ماهذا السقوط المدوى ياخى أختشى وتوارى خجلا
يا سجمان افضل تكطتب عن بلدك التي وصل فيها الدم للركب وملسه ماعارين الجاييكم .ز وهو مابقي الا يكتب عننا هاني رسلان
بالمناسبة هاني رسلان معروف من الاقلام المأجورة وبمية دولار يكتب ليك اي مقال في اي جهة ,,
الاقلام المصريه التي تكتب بحبر من دم شهداء رابعه والنهضه بدفاعها عن المجازر تتلهف حتي يعم الخراب و يسيل الدم في كل الأرجاء ليسكن ويرتاح ضميرها بعض الشئ ، فلسان حالهم كقول سيدنا عثمان رضي الله عنه : تود الزانيه لو تزني كل النساء .
[SIZE=6]…بعض تظنهم موسى وفجأة تجدهم فرعون…ماشاء الله بلدك مليئة بكل شاردة وفيها من أحداث مايسود صفحات مصانع الورق كلها ..تأتي وبزعم أنك متخصص في بعض شأن سوداني بمقال عبارة عن بيان ..لاعلمية ولا مسؤولية ….[/SIZE]