منوعات
فنانون شباب يحيون ذكري العندليب الأسمر على طريقتهم الخاصة

وقال الفنان أيمن دقلة : زيدان من الفنانين القلائل الذين رسموا بريشة الإبداع الخالد في وجدان الأمة السودانية وبالتالي ترك برحيله مساحات شاسعة من الفراغ في خارطة الغناء السوداني ونعمل علي أحياء ذكراه السنوية التي يحييها معنا كل الشعب السوداني.
وقال الفنان محمود تاور : ربطتني أواصر صداقة قوية بالفنان الراحل زيدان إبراهيم لذلك تجدني دائما ما أغني أغانيه بأحاسيس عالية جدا وقد أنتجت له مرثية كتب كلماتها الشاعر محمد خير الشامي تعدد كل الجوانب الخاصة بسيرته ﻭﺫلك من حيث تجربته الفنية التي خلق بها مدرسة فنية تستحق أن تدرس من ناحية اختيار النصوص الغنائية والإلحان.
وفي سياق متصل قال الفنان الشاب صلاح ولي : العندليب الأسمر فنان من اوجب الواجبات أن نحي ذاكراه السنوية بقدر ما قدم من إبداع عمق من مكانته في وجدان الشعب السوداني وقد ظهر ذلك جليا من خلال استقبال جثمانه والتشييع.
فيما قال الفنان الشاب معتز صباحي : غنيت من أغانيه في البوم من ألبوماتي لحبي الكبير لزيدان إبراهيم الذي يجب أن يكون الاحتفاء به كبيرا بقامة فنان رفد مكتبة الأغنية السودانية بدرر الأغنيات.
وقال الفنان الشاب احمد الصادق : العندليب الأسمر عليه الرحمة عبر عن مشواره الفني الحافل بكل الأحاسيس والمشاعر التي تلتمسها وهو بأي حال من الأحوال مشوار حافل بالتميز علي كل المستويات والأصعدة.
وحول سيرة العندليب الأسمر فهو ﻣﺤﻤﺪ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺯﻳﺪﺍﻥ .. المولود بمدينة ﺃﻡ ﺩﺭﻣﺎﻥ حي اﻟﻤﻮﺭﺩﺓ في العام 1934 ﻡ، وﺩﺭس ﺑﻤﺪﺭﺳﺔ ﻛﺎﺩﻭﻗﻠﻲ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﺍﻷﻭﻟﻴﺔ، ثم انتقل ﻣﻨﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﺑﻴﺖ ﺍﻷﻣﺎﻧﺔ ﺛﻢ ﺣﻲ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﺍﻟﻮﺳﻄﻰ، ثم ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ ﺑﻤﺪﺭﺳﺔ ﺃﻡ ﺩﺭﻣﺎﻥ ﺍﻷﻫﻠﻴﺔ، ثم أمضي ﻋﺎﻣﺎًﺩﺭﺍﺳﻴﺎً ﺑﻤﻌﻬﺪ ﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻰ ﻭﺍﻟﻤﺴﺮﺡ، ﻭﺗﺘﻠﻤﺬ ﻋﻠﻰ ﻳﺪ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﻌﻴﻦ ﻟﻤﺪﺓ ﺛﻼﺙ ﺳﻨﻮﺍﺕ.
الخرطوم : سراج النعيم[/SIZE][/JUSTIFY]






