أنا أقول لكم ما الذي استجد والعاصفة اشتدت وبدأت المركب في التأرجح ففكر هؤلاء أن «ينطوا» سريعاً منها؟ وكأن حكومة المؤتمر الوطني جنة عدن وهي تمنح الكراسي والمخصصات في الأحوال العادية، وعند أول امتحان تصبح «كُخة» وغير مرغوب فيها! رغم أن وزراء الحزب الاتحادي الديمقراطي المشاركين في الحكومة هم جزء لا يتجزأ من السياسات الاقتصادية الأخيرة وللا أنتو وزير التجارة ما تبعكم؟؟
في كل الأحوال لابد من القول إنه لا وجود للأحزاب المعارضة في وسط الشباب ومن كانوا شبابها وصلوا مرحلة شيوخها وبالتالي لا يملكون «شفرة» أولاد اليومين ديل الذين احترم وأقدر كل من حمل الوطن ومواطنيه في داخله قضية، وفوت الفرصة على الذين أرادوا أن يصطادوا في الماء العكر.. فقطعوا اجازاتهم في فنادق القاهرة ولندن.. وخرجوا من بياتهم الشتوي والصيفي إلى «فضائيات تريدها جنازة لتشبع لطماً» وعلى فكرة هؤلاء ظهورهم ايضاً ليس من بوابة النضال، ولكن هذه الفضائيات تدفع على الدقيقة بالدولار، وكلما طالت الأكاذيب والاشاعات طال زمن البث والعداد رامي!! فالتحية للشباب غير المسير الذي احتج وأوصل صوت القاعدة العريضة من الغبش والتعابى الرافضين والمكتوين من السياسات الاقتصادية الأخيرة.. ورغم حزننا على من فقدناهم إلا أني ارجو أن تكون دي العترة البتصلح المشي!!
[B]
٭ كلمة عزيزة[/B]
العلاقات الأزلية التي تربط السودان بالأشقاء في السعودية والإمارات هي علاقات تاريخية، لا نريد لها أن تتأثر بمواقف سياسية عابرة ،أو تصريحات غير موفقة من هنا أو هناك.. وكثيرون في المحيط الذي حولنا له المصلحة في أن تتكهرب الأجواء ما بين السودان والبلدين الشقيقين اللذان يضمان اكبر جاليتين سودانيتين في المنطقة من مصلحة البعض تسريح هذه العمالة واحتلال وظائفها!! واللبيب بالإشارة يفهم!!
[B]
٭ كلمة أعز[/B]
صحيح الظروف الاقتصادية لم تستثني أحد إلا من رحم ربي من «أولاد المصارين البيض» الا أن هذا لا يعفينا أن نقوم بواجب مجتمعي وتكافلي نحو الآخر كلٌ بقدر ما يستطيع.. والبسمة لا تحلو إلا إذا كان يبادلك لها شخص آخر!!
[/JUSTIFY][/SIZE]
أم وضاح
صحيفة آخر لحظة
