تحقيقات وتقارير

إشراقة في الزمن الصعب

[JUSTIFY][SIZE=5]بعد الأنباء التي راجت بأنّ الحزب الاتحادي الديمقراطي يعتزم إجراء تغيير على طاقم ممثليه في الحكومة الاتحادية والولايات، ويشمل كافة ممثلي الاتحادي بالحكومة، أصدر الحزب (الخميس) الماضي، بياناً نفى فيه المسألة، وعطفاً على تصريحات لمحمد الشيخ، الناطق الرسمي للحزب لـ(اليوم التالي) أمس اعتبر فيها أن كل ما تناقلته الصحف محض تكهنات انطلقت من زيارة حزبية للنائب الأول قبل أسبوع وكان النقاش منصباً حينها فى إطار التغيير الذي تمتد آثاره الى كل القوى السياسية، ولم تكن هنالك أي توجيهات رسمية من النائب الأول.

الناطق الرسمى للحزب الاتحادي ألمح خلال حديثة لـ(اليوم التالي) إلى بقاء بعض القيادات فى مواقعها في حالة التغيير، وحينما توجهنا له بالسؤال عن مصير إشراقة في الوزارة، قال: “التغيير ضرورة حتمية، ولكن بعض القيادات أبلت بلاءً حسناً في مواقعها، وتنظر إليها مؤسسات الحزب والدولة بعين الرضا والتقدير، ولكن أمر التغيير متروك في النهاية لضرورات المرحلة”.

في السياق اعتبر الكاتب الصحفي حسن إسماعيل فى حديث لـ(اليوم التالي) أنّ التغيير على أساسه الشبابي ينبغى أن لا يطال وزيرة العمل الحالية كونها كادره شابة من (الجيل الجديد)، ويستطرد: “هي من أميز الكوادر النسائية من حيث قدرتها على خلق اسم وكاريزما لنفسها رغم مشاركتها عبر حزب لا يتمتع بنفوذ حقيقي بل هو ذاب تقريباً في المؤتمر الوطني، وقد كان هنالك مشروع اندماج بينهما من قبل، ويضيف إسماعيل إنّ من سلبيات إشراقة التي يتحملها الحزب أنّها لا تستطيع إبراز مقدراتها السياسية وذلك نسبةً لدورها السياسي الضعيف كما يقول، وأضاف: الحزب الاتحادي سيخسر كثيراً حال أن تم استبدالها كونها تمثل (شوية) الدماء والصيت الإعلامي له، من خلال حركتها الدؤوبة حسب تعبيره.

إسماعيل رأى في ختام حديثه أنّه في حالة استبدالها فإن المحطة المناسبة لها من بعد هى وزارة الإعلام كبديلة للوزير أحمد بلال وتنبأ بأنها ستحقق نجاحاً كبيراً كونها دارسة أصلاً للاقتصاد والعلوم السياسية، فضلاً عن أنّ هنالك مجايلة لا يعلمها الناس بينها وبين وزير الدولة بالإعلام ياسر يوسف إبان عملهما السياسي معاً أيام الجامعة ويمكن أن يستفيدا منه حالياً ويقودا من خلاله الوزارة إلى نجاحات كبيره تفتقدها حالياً حسب ما يقول.

صحيفة اليوم التالي
رندا عبد الله
ع.ش[/SIZE][/JUSTIFY]

تعليق واحد

  1. علاقة الميرغنى بحزب اشراقه شنو ده تابعه للحزب الاتحادى جناح الدقير كان بدل صورة الميرغنى تكون صورة الدقير