كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

ابراهيم عثمان: ما هكذا تورد الإبل يا هندي، رفيدة هزمتك بالضربة القاضية



شارك الموضوع :

لا تعجبني توجهات رفيدة ياسين و لا القنوات التي عملت بها و لكنها هزمت الهندي عز الدين بالضربة القاضية ، فهي أولاً أثبتت أن ما ادعته صحيح لأنها لو كانت كاذبة لأهتم الهندي بتكذيب ما كتبته و روى الواقعة كما حدثت . و ثانياً أجبرته على الهروب بالتركيز في كل ردوده على أنه كان ولي نعمتها و أنها كانت تعشقه و أنها مجروحة من “شاكوشه” فهذا أسلوب العاجز الذي يهرب من أصل الموضوع إلى قضية انصرافية حتى لو صحت فإنها تدين الهندي بأكثر مما تفعل في حق رفيدة ، و ثالثاً جعلته يتخفى وراء آخرين ليبدو مترفعاً عن الرد بينما الحقيقة أنه مارس أسوأ أنواع الضعة و هو يكتب بإسم أحد العاملين لديه بهذا الأسلوب المقزز .. الكلمات التالية هي من كتابة الهندي نصاً و روحاً ، فهي تحمل نفس الهندي و خصوماته و ضربه تحت الحزام ، و هي منشورة في جريدته و هذا يلغي تماماً مفعول التخفي و هي تحمل روح صاحب غبينة شخصية لا روح كلمات زميل يدافع عن زميله ، لاحظوا مجمل الكلمات و خاصةً الخاتمة ” و إن عدتم عدنا” التي يستخدمها دائماً أصحاب الموضوع المباشرين لا أصدقائهم .
فقد كتب حافظ الخير — “المجهر السياسي ”
( مراسلة مبتدئة في قناة (اسكاي نيوز) الإماراتية بأبو ظبي تدعى “رفيدة يس” (ما قامت من قعر الواطة)، تحب الظهور ولفت الأنظار، حتى ولو على حسابها، تطاولت في مواقع إلكترونية تافهة على ولي نعمتها السابق الأستاذ “الهندي عز الدين”، وتنكرت له وهي التي خرجت للناس من مكتبه في صحيفة (آخر لحظة) عام 2008م، عندما استجلبتها من القاهرة المراسلة “صباح موسى”. “رفيدة” زعمت في مقال نعتقد أن كاتبه هو الصحفي المعروف المنفوخ (عريض المنكعين)، كما قال “عادل إمام”.. أسود السريرة.. الفرحانة “رفيدة” زعمت أن صاحب (المجهر) اتصل بها وطلب منها نشر خبر إيقاف (المجهر) على قناة (اسكاي نيوز)، ولكنها لم تفعل، لأن الأوامر التي جاءتها توجهها بصياغة قصة ضعيفة وركيكة، كتبها لها أحد المقاولين من الباطن للإساءة لأستاذها القديم وجرحها الغائر الذي يذكرها بالماضي والهزيمة والشواكيش. جهلاء الإنترنت لا يعرفون العلاقة القديمة بين الأستاذ وتلميذته، لذلك تساءلوا لماذا يناديها “ريري”؟! ويا “ريري” زعلانة مالك إنتي لاقية يضرب ليك ويرسل ليك خبر كمان، يا أختي اتلمي؟ وفتحي كويس.. قال “ريري” قال.. كمان ادعت هي وصاحبها أن (المجهر) لن ترى النور قريباً، وخابت قوالات الذين قالوا لهما ذلك، فإذا بـ (المجهر) تعود وتتفوق على آخر صحيفة كانت تكتب بها المدعوة “رفيدة” بفارق (10) آلاف نسخة رغم الإيقاف!! بلا “رفيدة” بلا لمة.. وإن عدتم عدنا.)

ابراهيم عثمان

شارك الموضوع :

12 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1

        [SIZE=4]دا شنو !! وفي شنو!!! والحاصل شنو!!! الموضوع شنو!!!![/SIZE]

        الرد
      2. 2

        [B] [SIZE=6]يعنى الموضوع القبيل دا وحافظ الخير دا يطلع الهندى عزالدين والله فعلا
        طلعت هندى . يخسى عليك[/SIZE][/B]

        الرد
      3. 3

        لك الله ياسودانا اذا كان هذا مستوى تفكير اصحاب الكلمة ياسيدى هى خربانة من كبارها بقت على الصحفيين لا بارك الله فيكم

        الرد
      4. 4

        [B]هاهاهاهاهاهاهاهاهاهاها … يا بطني .. الرجال بانت !!!![/B]

        الرد
      5. 5

        لو ده مستوي الصحافة حرام الواحد يقرا ليهو جريدة

        الرد
      6. 6

        انا والله حقا استغرب .. كيف يسكت المنتمين لمهنة الصحافة على هذا العبث .. كيف يسمح لمثل هذا السخف الهندى الآنتماء لهذه المهنة ؟؟؟؟

        الرد
      7. 7

        بالله ديل رجال ديل الله يرحم الرجال ده ذمن الانقاذ اللمت كل البسوى والما بسوى وخلتهم صحفيين من الهندى مرورا بفاطمه الصادق لغايه الكاتب المقال الفوق ده حسبى الله ونعم الوكيل

        الرد
      8. 8

        بالله عليكم دا شنو السخف دا واللغة الشوارعية دي .. شاكوشه وغرقانة في حبه وايه وايه ماباقي تقول الا انه قال مشت معاه بيته ,, صحافة منتهية ومنحطة ذوقيا واعلااميا ولغويا ..
        مالك انت ومال رفيدة ولا زبيدة ولم تحشر انفك فيما لايخصك ولا بس فراغ وعدم موضوعية منكم وتبرع محماة دفاع بالمجان
        (! ويا “ريري” زعلانة مالك إنتي لاقية يضرب ليك ويرسل ليك خبر كمان، يا أختي اتلمي؟ وفتحي كويس.. قال “ريري” قال.. كمان ادعت ) بالله عليكم شوفو المستوى دا قاتلكم الله من صحفيين جهلاء خاوين من العقل والعلم الله لا علمكم ..
        السكر زايد ، الدواء مافي ، التعليم متدهور ، المواصلات مخنوقة ، والامن يتارجح البلاوي تتلتل ، والصياعة تزيد واولاد المجاري جيل بعد جيل ، والمرمين قدام المساجد كل يوم 3 حسب المبلغ عنهم وعندكم نفس تكتبوا في الكلام الفاضي دا حريقة تحرقكم وتحرق صحافتكم كلكم ..

        الرد
      9. 9

        السادة القراء والمعلقين احمدوا ربكم ان البجيكم من اخبار زي دي تعتبر شرارة من نيران مولعه داخل اروقة الصحف ومكاتبهم … فلانة قالت لعلان … وعلانة الليلة زعلانة من رئيس التحرير … وجوه ماتفرز الراجل من المره واتحدي اي زول يقرب من تلك الصحف ويحاول يسترق السمع وشوفو كيف تطبخ الاخبار !!!!!!!!!!!!!!!!

        الرد
      10. 10

        هل هذا صحفي وهل هذهي صحافة اسلوب ركيك ومنحط اين مجلس الصحافة جهاز الامن معة كل الحق في اغلاق وتوقيف الصحف طالما انها بهذا المستوي

        الرد
      11. 11

        [frame=”1 80″]
        [SIZE=5]يا كديسه سكي الفاااااره

        بس الكديسه منوووو و( الفاره) منووووو[/SIZE][/frame]

        الرد
      12. 12

        رحم الله صحافتنا واعلامنا اذا كانت هذه لغة الاعلام ومنهجه في السودان ..اكثر ما يؤلم اشد انواع الالم مشاهدة هذا الانحطاط وذلك التردي الي اسفل سافلين في وسائط اعلامنا.
        من يكون الهندي عزالدين ومن هي رفيدة يس ؟ كلهم لا يرقي لان بوصف بانه صحفي او اعلامي والا ماذا يوصف الاستاذ محجوب محمد صالح او صادق عبدالله او امال عباس او مهدي ابراهيم والبارودي والحاج وراق وسيداحمد خليفة والباقر احمد عبدالله او حسن ساتي او يس عمر الامام وحسن ساتي عليه رحمة بعرفه الهندي جيدا..الهندي عزالدين صنيعة وهم كبير وانفصام شخصية مزمن بانه سوف يصير يوما من الزيات او هيكل او حتي عبدالرحمن الراشد..المهم في الامر ان الهندي ليس له تاريخ في دنيا الصحافة ولا مؤهل ولا اعتقد بان سيكون له مستقبل وسيظل ياكل من جهد بعض اهل المهنة الذين يسودون له صفحات مجهره الذي لا يري به سوي وهمه الكبير وانتفاخته الكذوبة .كما ان الهندي لايملك من الاخلاق سوي الذي قاله في رفيدة وهي كذلك عاطلة عن اخلاق المهنة ولا تملك من المهنية سوي بعض ملاحة لا توهلها لان تكون احلام مستغانمي السودان ولا اوبرا وينفري..الهندي موهوم كبير يرمي بنفسه في اتون معارك لا يملك لها من سلاح سوي سقط القول وكذبه الصراح .
        دعونا نري الاشياء بعين الحق ونور الحقيقة فالهندي كذاب اشر ورفيدة جاهلة التقيا بوهم الشهرة فما نالا سوي السراب الخداع..هي معارك الهندي وحده خسرها مرة امام جمال علي حسن وخسرها قبل ذلك امام نفسه وبعدها خسر معركته امام ضياء الدين بلال وسيخسر كل معركة يخوضها لانه لا يملك سلاحها وعدتها..
        هذا زمان المهازل واوان عاطلي المواهب ليمرحوا كيفما شاءت لهم الاقدار ..

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

    سودافاكس