فيسبوك

صباح موسى: تحبوا احلف لكم على مصحف أن مفيش اي اخواني جه الخرطوم نهائيا

[SIZE=5]كل يوم أقرأ لي خبر في جريدة مصرية أن فيه قيادي اخواني هرب للسودان عمرو دراج ومحمد علي بشر وجمال حشمت وقبلهم عاصم عبد الماجد وقالوا هرب لقطر عبر السودان وكذلك ياسر علي الذي نفى هروبه وقال انه موجود في مصر.

تحبوا احلف لكم انا على مصحف أن مفيش اي اخواني جه الخرطوم نهائيا بعد ماحدث لهم، على فكرة توريط السودان في اعلامنا سيناريو خايب وأهبل ومردوده سئ علينا أكثر، فالسودانين التزموا الحياد لما يحدث في مصر، واكدوا ان ما يحدث بمصر شأن داخلي، وأي حد يحاول يتذاكى ويقول هم يعلنون غير مايبطنون اقوله ده كلام فارغ، وعلينا أن نتعامل مع مايعلنوه، وأن نحترم موقفهم، لم يكونوا مثل أردوغان وعلينا أن نشكرهم أيضا على ذلك، بدل من تلميحات لن تأتي الا بتخريب العلاقة، فكفانا تخبط ولننظر للمدى البعيد، ولندرك أن السودانيين سوف يتركونا إلى حليف أفريقي أفيد لهم. وهم بدأوا بالفعل، فياريت اعلامنا المبجل يخليه في ورطته وكفايه عليه ماوصل اليه الوضع الداخلي بسببه، اتركوا مصر تتنفس ربنا يتولانا برحمته، ويخلصنا من الفسدة والمفسديين وخصوصا في الوسط الاعلامي.
صباح موسى[/SIZE]

‫6 تعليقات

  1. نحن سبناكم والقطر اتحرك من المحطة
    الشعب السوداني ادرك اخيرا حقارة وخيبة العلاقة معكم

    حكومة البشير ممكن تصبر عليكم وعلى اذاكم
    لكن الشعب السوداني الواعي ادرك حقيقتكم
    بلا مصر بلا نيلة

  2. مصر لن تحترمنا الا اذا شافت مننا باس حقيقي
    لو بالكلام لن نقدر عليهم , فهم اهل الكلام وخصوصا الكلام الفارغ

  3. والله من ربنا خلق الدنيا شفنا من مصر خير ،،الاخوة المتداخلين لهم حق فيما قالوه،،وأحسن للسودان ان ينمي علاقاته مع دول يعرف ناسها وحكامها معني الوفاء والاحترام،،أحسن لينا الأفارقة الاوفياء أحسن لينأ من ربايب اليهود الامريكان وتربية الراقصات

  4. دائما يخيبون ظننا إنهم لا عهد ولا أخلاق لهم ويا صباح أنت وأمثالك إستثناء وهم كثر..

  5. [B] فعلاً هذه حقيقة …لا يختلف حولها إثنان …. على السودان

    الإتجاه إفريقياً … ونسيان مصر نهائياً ينصلح الحال

    يكفي السودان وقوفه مع مصر في جميع حروبها مع إسرائيل

    يكفي السودان أنه كفكف دموعهم في هزيمة 67 وجمع شمل العرب

    يكفي السودان أنه أغرق مدينة كاملة بتراثها واندثار حضارتها

    وآثارها لإنشاء السد العالي أسوان …….

    يكفي السودان أن رئيسه الحالي المشير البشير كان من ضمن الضباط

    والرجال الذين خاضوا حرب 1973 التي يحتفل بها المصريون سنوياً

    ولا حفظ للجميل .

    مصر تغدر بالسودان وتحتل مدينة حلايب وشلاتين وأبو رماد

    نبادلهم بالخير … ويبادلوننا بالشر .

    يكفي أننا نمدهم باللحوم الحية والمذبوحة ونجزل لهم العطاء

    وما هدية وعطية الخمسين ألف رأس ببعيدة !

    يكفي أن السودان كرم حتى لاعبيهم في كرة القدم ( التيوة )

    في العهد القريب وأجزل لهم العطاء .

    حكومات مصر المتعاقبة تكيل الكيد والعداء للسودان وما إنفصال

    جنوب السودان ببعيد الذي كان لهم فيه نصيب الأسد .

    يكفي مياه النيل التي تمر عبر أراضينا واتفاقية 1959 المجحفة

    التي تعطي السودان 18 مليار متر مكعب من المياه مقابل 80 مليار

    لمصر … مع إحترامنا لشعب لمصر … هذه هى الحقائق المريرة .

    إنتهازية … وأنانية … وعدم إحترام
    [/B]

  6. ويتبقي الحقيقة شعب مصر وشعب السودان عينان في رأس … حسن وحسين … اسألوا المغتربين في السعودية

    شعب مصر غير حكومة مصر