كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

الحكومة : البلاد في حوجة لحل يرضي المواطن والمستثمر



شارك الموضوع :

[JUSTIFY]كشف وزير الدولة بوزارة المالية مقرر اجتماعات المجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي محمد يوسف عن أن الفجوة الغذائية لدول العالم العربي تقدر بحوالي (40) إلى (50) مليار دولار سنوياً، فيما عزا عدم تقديم البنك الدولي وصندوق النقد الدولي تمويلاً للسودان بسبب أن القرار داخل تلك المؤسسات سياسي وليس فنياً فضلاً عن أن السودان لا يمثل صوتاً قوياً داخل تلك المؤسسات بالرغم من اعتراف المؤسسات الدولية بأن السودان يعد أحد الأقطار التى يمكن أن تمون البشرية بالغذاء، واعتبر الوزير غياب السودان عن اجتماعات تلك المؤسسات يؤثر سلباً على البلاد فضلاً عن أن غياب ممثلي السودان عن تلك الاجتماعات لا يؤثر داخل تلك المؤسسات لضعف المساهمات التى يقدمها السودان، وأقر يوسف خلال حديثه لبرنامج” مؤتمر إذاعي” الذي بثته الإذاعة القومية أمس بأن الفجوة في القمح في العالم العربي تبلغ (12) مليار دولار سنوياً، مشيراً إلى أن الدراسات في المبادرة التي طرحها رئيس الجمهورية لتوفير الأمن الغذائي العربي أثبتت أن السودان يمكنه توفير (6) إلى(7) مليون طن من القمح ستساهم في تقليل الفجوة في العالم العربي، وقال يوسف إن تمسك المواطن بالأرض لعشرات السنين وعدم استثمارها لن يخدم البلاد، وقال: “الأرض ليست قطعة أثرية توضع في الرف”، مشدداً على أنهم في حوجة لحل توافقي يرضي المواطن والمستثمر معاً.

يذكر أن رئيس الجمهورية المشير عمر البشير سيخاطب غداً الجلسة الافتتاحية لاجتماعات المجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي الذي سينعقد بالخرطوم.

صحيفة الجريدة
وليد النور
ع.ش[/JUSTIFY]

شارك الموضوع :

1 التعليقات

      1. 1

        قال الوزير(( وقال يوسف إن تمسك المواطن بالأرض لعشرات السنين وعدم استثمارها لن يخدم البلاد، ))…. ونقول له : ألم تكن هذه الأرض هي نفسها التي كان يرعاها المزارع في مشروع الجزيرة منذ الثلاثينيات وكان صادر القطن منها يفرِض السودان سعر القطن العالمي(على كيفه)؟ فماذا حدث وما الذي تغيّر هل هو المُزارع أم السياسات الزراعية الخاطئة وتعطيش المشروع (المقصود لتحجيم) دور مشروع الجزيرة لأشياء في نفوس(……..)، دعونا نُسمي الأشياء بمسماها الحقيقي. أنها كانت محاولات لطرح مشروع الجزيرة للاستثمارات الخارجية بمعزل عن أصحاب الأرض والقائمين على زراعتها لعدة عقود من الزمن؟

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

    سودافاكس