كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

معتز: عند فك حظر السيارات ،سوف تنهار الاسعار في السودان



شارك الموضوع :
الأثار المترتبه علي فك حظر السيارات ﺳﻌﺮ ﺍﻻﻛﺴﻨﺖ ﻣﻮﺩﻳﻞ 2010 ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺣﻮﺍﻟﻰ 17 ﺍﻟﻰ 18 ﺃﻟﻒ ﺭﻳﺎﻝ ﺍﻱ ﻣﺎ ﻳﻌﺎﺩﻝ ﺣﻮﺍﻟﻰ 37 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻭﺟﻤﺎﺭﻛﻬﺎ ﺣﻮﺍﻟﻰ 41 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻭﺷﺤﻨﻬﺎ ﺣﻮﺍﻟﻰ 7 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺍﻱ ﺍﻥ ﺗﻜﻠﻔﺘﻬﺎ ﺣﻮﺍﻟﻰ 85 ﻣﻠﻴﻮﻥ ، ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺍﻥ ﺳﻌﺮﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺣﻮﺍﻟﻰ 150 ﻣﻠﻴﻮﻥ ، ﻭﺑﺎﻟﻄﺒﻊ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭ ﺳﻮﻑ ﻳﻐﺮﻗﻮﻥ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺑﻬﺎ ﻭﺳﻮﻑ ﺗﻨﻬﺎﺭ ﺍﻻﺳﻌﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻟﻠﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﺘﻌﻤﻠﺔ ﺑﻨﺎﺀﺍ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ.

ﺍﻣﺎ ﺑﺨﺼﻮﺹ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ، ﺍﻋﺘﻘﺪ ﺍﻥ ﺍﻏﻠﺐ ﺍﻻﺷﺨﺎﺹ ﻻ ﻳﻔﻜﺮﻭﻥ ﻓﻲ ﺷﺮﺍﺀ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺧﺼﻮﺻﺎ ﺍﺫﺍ ﻭﺟﺪ ﻓﺮﺻﺔ ﺷﺮﺍﺀ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﻣﺴﺘﻌﻤﻠﺔ ﻣﺴﺘﻮﺭﺩﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻓﻬﻲ ﺗﻜﻮﻥ ﻛﺎﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﻭﺳﻌﺮﻫﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻗﻞ ﻣﻦ ﻧﺼﻒ ﺳﻌﺮ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ، ﻟﺬﻟﻚ ﺳﻮﻑ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺭﻛﻮﺩ ﻛﺒﻴﺮ ﺟﺪﺍ ﻓﻲ ﺍﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ، ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﻛﻮﺩ ﻳﺆﺩﻱ ﺍﻟﻰ ﺍﻧﺨﻔﺎﺽ ﺍﻳﻀﺎ ﻭﺫﻟﻚ ﻷﻥ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭ ﺳﻮﻑ ﻳﻔﻀﻠﻮﻥ ﺑﻴﻊ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﻟﻼﺳﺘﻔﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﻗﺮﺍﺭ ﻓﻚ ﺍﻟﺤﻈﺮ ﻭﺗﻮﺭﻳﺪ ﺳﻴﺎﺭﺍﺕ ﻣﺴﺘﻌﻤﻠﺔ ، ﻟﺬﻟﻚ ﺳﻮﻑ ﻳﻌﺮﺿﻮﻥ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ) ﺑﻲ ﻓﺮﻗﺔ ﺳﻌﺮ ( ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺮﻗﺔ ﻟﻦ ﺗﻘﻞ ﻋﻦ %10 ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻗﻞ ، ﻷﻥ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭ ﻳﺤﺴﺒﻮﻧﻬﺎ ﺍﻥ ﺍﻟﺨﺴﺎﺭﺓ %10 ﺍﻓﻀﻞ ﻟﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻤﺴﻚ ﺑﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺑﻴﻌﻬﺎ ﺑﺴﻬﻮﻟﺔ ﻭﺣﺠﺰ ﺭﺃﺱ ﻣﺎﻟﻬﻢ ﻓﻴﻬﺎ ، ﻟﺬﻟﻚ ﺳﻮﻑ ﻳﺘﺨﻠﺼﻮﻥ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﻳﻠﺠﺄﻭﻥ ﻟﺘﻮﺭﻳﺪ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﺘﻌﻤﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﻮﻑ ﺗﻜﻮﻥ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﺒﻴﻊ ﻭﺍﻟﺸﺮﺍﺀ ﻓﻴﻬﺎ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺟﺪﺍ ﻧﺴﺒﺔ ﻟﻼﻧﻬﻴﺎﺭ ﺍﻻﺟﺒﺎﺭﻱ ﺍﻟﻤﺘﻮﻗﻊ ﺣﺪﻭﺛﻪ ﻓﻲ ﺍﺳﻌﺎﺭﻫﺎ.

ﺍﺫﻥ ﺍﻟﻤﺤﺼﻠﺔ : ﺍﻧﻬﻴﺎﺭ ﺑﻨﺴﺒﺔ %50 ﻓﻲ ﺍﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍت ﺍﻟﻤﺴﺘﻌﻤﻠﺔ ﻭﺣﺮﻛﺔ ﺑﻴﻊ ﻭﺷﺮﺍﺀ ﻧﺸﻄﺔ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻧﺨﻔﺎﺽ ﺣﻮﺍﻟﻰ %10 ﻓﻲ ﺍﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﻭﺭﻛﻮﺩ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻲﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺒﻴﻊ ﻭﺍﻟﺸﺮﺍﺀ ﻓﻴﻬﺎ ،
ﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﻟﺰﻡ ﺗﻮﺿﻴﺤﻪ ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻤﻮﻓﻖ.
Motaz Abdalla Adam

شارك الموضوع :

10 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1

        [SIZE=4]يا عمك قرار الحظر دا رجعو الرئيس شخصياً بعد اوقفوه دا معناه الرئيس عندو ارباح وفوائد شخصيه كبيره ليه ولي مرتو عشان وينهبو بيها الشعب[/SIZE]

        الرد
      2. 2

        بتفهم كويس في الاقتصاد والتحليل والصياغة للموضوع جيده جدا بس طبزتها في النهايه وكتبت اسمك باللغه الانجليزية وكده خربت أي شي وضيعت حقك الأدبي في المقال

        الرد
      3. 3

        وانت معتز شنو ما عرفتنا عليك

        الرد
      4. 4

        معتز منو ما اتعرفنه عليك

        الرد
      5. 5

        ولماذا الحظر اصلا؟ الوفرة هي التي تحدد السعر الحقيقي للسيارات اوللبضائع عموما . نظم حكومة السودان مفصلة لمصلحة كوادرهم الطفيليون ليثروا سريعا بموجب قرارات مقننة ومجازة في مجلس نواب (الواقي ال….)و ممارسة المرأة للرياضة. صدر في مطلع التسعينات ان جميع المحلات التجارية ينبغي ان تصبغ ابوابها بالأخضر. بس لأن المورد للبويات حينها دقس واستورد بويات كلها خضراء في ضحكة مصرية على رجال اعمال السودان المساكين وهو متنفذ طفيلي يسنده يوسف عبد الفتاح حينها كنائب للوالي ، سُنت له لوائح خاصة وهاك يا طلب على البوهية الخضراء

        الرد
      6. 6

        ما أدري يا معتز أنت مواطن ولا تاجر ولا مع الجماعة اياهم ما تخليهم يفكوها وخلي الأسعار تنزل والكل يركب سيارة وخليهم يصلحوا الطرق عشان ناس الكرين والوكالات تعرف الله واحد بدل الربح الخرافي والواحد عاوز يغني في يوم وليلة والمفروض الحكومة تتدخل وتضع لهم ربح معين وتعفوا عن الجمارك للسياراة الجديدة ويكون مردوده أفضل وخاصة وتشجع الصناعة الوطنية بطريقة أخرى ويمكن بعد عدة سنوات نصدر السيارات بدل ما نستوردها وخاصة إذا دخلت عدة شركات لتصنيع السيارات وحصول منافسة قوية وبذلك يدعم الإقتصاد القومي أي كلما زاد إنتاجك كلما رفع إقتصادك من مردود الصادر التجاري

        الرد
      7. 7

        هو كدا كدا مفتوح لناس معيين من الكيزان فقط وحرام على الآخرين والمفروض يكون عام وتحصل المساواة لكن الأغنياء من الكيزان فقط يدخلوا سيارات زي ما عاوزين زي الوالي يدخل زي ما هو عاوز

        الرد
      8. 8

        ان التجار الذين يملكون معارض مكتظة بالسيارات لا يرغبون في فك حظر استيراد السيارات خوفا من الخسارة، ربما يكون المعتز ” كاتب المقال أعلاه” هو وحد من هؤلاء التجار، ان ثمة دراسات اقتصادية أوضحت ان فك حظر السيارات لا يضر بالاقتصاد الوطني اذا لم يتنعشه، لذا يجب على السلطات الاستعجال في تنفيذ قرار فك حظر استيراد السيارات دون التأثر بأحاديث اصحاب النظرات الضيقة والمصالح الشخصية

        الرد
      9. 9

        لصوص يا حرامية خليها تنهار اسعارا حتى ما يلقو الياخدا هدية مجانية يا اكلي عرق الغلابة

        الرد
      10. 10

        يا. ناس. انا بره الشبكة. ماسمعت بي الكلام ده يعني موديل سنة كم … انتو ده مش ياهو القرار بتاع العودة النهائية للمغترب ..،، الفاهم يشرح لي .،.،.بالمناسبة انا اقصد .،.، العربية الممكن اشحنها عودة نهائية ،،، او اي سنة

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

    سودافاكس