لذلك فان كل الاحتمالات مفتوحة في أن ينتصر خطاب السيد الرئيس للشعب السوداني.. وفي ذلك عنده يتساوى الجميع مؤتمر وطني وشعبي وأمة واتحادي بمسمياته المختلفة وشيوعي وبعث وأي كيان يعتقد انه أو هو كذلك على الرف مهمش وغير مسموع الكلمة.. بالمناسبة كل ما أرجوه أن يكون التوافق والمصالحة بين الحكومة والأحزاب المعارضة ليس على طريقة الماضي التي تقسم فيه الوزارات إرضاءً لهذا وتلك المصالحة.. هذه المرة نريدها مصالحة على الأسس والمبادئ والدستور الذي يشكل ملامح الحياة عدلاً وحرية وتنظيماً للممارسة السياسية وأي توافق غير هذا فهو مجرد اتفاق هش ومبني من الطين على قيفة شاطيء تصله الأمواج في أي لحظة وتحيله إلى تراب.. بس الدايره اقوله للسيد الرئيس انه اكثر ما يوجع الناس يا سيدي هو الظلم الاجتماعي الذي يشعر به العامة من الناس إذ يحسون واحساسهم صادق أن بلادهم بثرواتها وخيرها أصبحت مملوكة لفئة من الناس ما داقشهم فيها (حجر دغش) لكنهم تحولوا إلى أثرياء يمتطون الفارهات.. ويسكنون الأبراج العالية.. في فعلٍ يمد لسانه للغلابى أن أعلى ما في خيلكم اركبوه وخيلهم هذه ظهورها عالية وشرسة لا يستطيع ترويضها وكبح لجامها إلا انت فهل فعلت.. حتى لا تدوس الحوافر المسرعة ظهور الغبش فتكسرها بعد أن انحنت شقاءاً وضيق حال.
[B]كلمة عزيزة: [/B]ما قدرت أرد وأنا أتابع قصة الواتساب للشباب الذين اغتصبوا فتاة وصوروها.. وأخرى للشاب الذي يجلس في حفرة دخان.. ما قدرت أرد غير أن هؤلاء أكيد ما سودانيين!! رغم أن الدلائل والأسماء تؤكد سودانيتهم.. فما الذي حدث لنا لتسقط القيم والحياء الذي هو من طبع البشر..! صدقوني نحن مصابون باختراق مجتمعي كبير.. لابد من مواجهته بكل الطرق الممكنة حتى لا تسقط آخر ما يسندنا من ورقة توت نغطي بها عورات مجتمع كان مصاناً ومحفوظاً بحجاب العفة والأخلاق.
[B]كلمة أعز: [/B]شوفوا أقول ليكم وبكل صدق أن كل ما تم من احلال وابدال على مستوى الحكومة لن يكتمل أو يكون له قيمة ما لم يحل الأخ الرئيس البرلمان لأنه شبح نسمع به ولا وجود له على ارض الواقع!! معظم نوابه مجرد كورس لفنان صوته نشاز اسمه الحكومة!!.
صحيفة آخر لحظة
ت.إ
[/JUSTIFY][/SIZE]
