مبارك الفاضل ورحلة البحث عن دور !

كما أن الرجل -بحكم اعتبارات كثيرة لا يتسع المجال لتعدادها- لا يمكن أن يمثل (حليفاً) من أي نوع لقطاع الشمال بصفة عامة أو ياسر عرمان على وجه الخصوص.
مبارك الفاضل فى الذهن السياسي لعرمان مغامر أكثر خطورة من عرمان ومخاطراته وعادة فى مثل هذه الحالات فإن الاثنين يتوجسان من بعضهما ولا يثق كل منهما فى الآخر مهما جمعت بينهما المصائب وتقلبات الزمان. إذن ما الذي دفع الفاضل فى هذا التوقيت وهذه المناسبة بالذات ليظهر بتلك البذلة الأوربية البالغة الأناقة؟
من جهة أولى يبدو أن مبارك -كعادته- قرأ الأمور قراءة خاطئة أو هكذا أوحت له روح المغامرة التى عرفت عنه فاعتقد أنها (الجولة الأخيرة) للمفاوضات، ومما يغذي هذه الفرضية أن الفاضل ( فوجئ) بالحراك السياسي الداخلي فى السودان على خلفية مبادرة الرئيس البشير للحوار الشامل وأدرك انه ليس بوسعه (حضور المأدبة) فهو لا يملك (بطاقة هوية سياسية سارية المفعول) إذ أنه فقد قيادته للإصلاح والتجديد منذ سنوات، وفقد فى الوقت نفسه (مقعده) فى حزب الأمة القومي بعدما عانى صعوبة فى العودة إليه وما تزال ماثلة. إذن أين يمكن أن (يعرض بضاعته) وهو لا يملك الأوراق الصحيحة اللازمة؟
ومن جهة ثانية فإن مبارك الفاضل أيضاً كعادته فى استعجال الأمور خشي خشية بالغة من أن تنقضي مفاوضات أديس، وينقضي بعدها الحوار الوطني الداخلي وهو ما يزال تائهاً فى الخارج لا الى هؤلاء ولا الى هؤلاء؛ خاصة أن الرجل كان يعتقد وإلى وقت قريب أن كفته أكثر ترجيحاً لقيادة مرحلة انتقالية تعقب إسقاط النظام!
وللإنصاف فإن مبارك الفاضل أطلق لأحلامه العنان وهو يؤانس بعض عناصر وكالة المخابرات الأمريكية فى لانغلي؛ حيث زين له هؤلاء الأمور وقد شارفت على الانتهاء!
من جهة ثالثة فإن مبارك ربما حاول التأثير (إيجاباً) على أعضاء الوفد السوداني الحكومي المفاوض فى أديس أبابا لكي يحصل على (ضوء أخضر) بالعودة الى الداخل، فهم يعلم على أية حال أن البروفسير غندور مساعد الرئيس لا يخلو من أريحية وبسطة فى الأخلاق والكرم السياسي، إذ ربما يكون فى ذلك سانحة للرجل للعودة الى الداخل بحثاً عن (دور)! إذ أن أكثر ما يميز مبارك الفاضل انه رجل دائماً فى حالة بحث عن (دور)!
سودان سفاري
ع.ش[/SIZE][/JUSTIFY]







على مر الزمان العمالة والإرتزاق والجاسوسية والإرتماء في أحضان الأجنبي والعمل ضد البلد لا ولم ولن تخلق بطل “في أي بلد من بلدان العالم ” ودائمايكون الخزي والهوان لكل متآمر على بلده ..
~هكذا انت يا مبارك اسأل الله ان ينزع منك العقل كما نزعت العمامة ,,, دائما هذا الرجل يصطاد في الظلام و في الماء العكر و لا يستطيع ان يقنع اي فرد من افراد الشعب لما تحفظه الذاكره من مواقف مذله و مخذية و ليس له هم سوي ان يجد كرسي يتربع عليه و يعزف على الوتر الميت ,,,انا من بيت المهدي ,,,دايه تاخدك
شىء غريب انتم ما عارفين مبارك الفاضل أكبر عميل لأمريكا وأسرائيل ونسيتوا كلامه بأنه هو المبلغ عن مصنع الشفاء انه ينتج اسلحه نووية وكيماوية ومدمرة وبالتالى كان مفتخرا بتبليغ امريكا كلنتون واسرائيل وهو عميل مستفاد منه قبل عرمان !!!!!! وما حضوره لعرمان الأ بدافع وضغط من اسياده ورؤساء عمالته لتفشيل محادثات المنطقتين .
الاعمار بيد الله …السياسين السودانيين اعمارهم طويلة بشــــــــكل
بعدين الواحد يصر يكون سيــــــــاســـي ….يا ســــــــــلام يااااااخ