علي الصادق البصير : انتبه.. إنهم يرصدونك

هناك نوع آخر من الضحايا لا يتوقف نهائياً إلا في المكان الذي يقصده، وهذا تتم عرقلة سيره باعتراضه وإيهامه بأن إطار سيارته يحتاج لبنشر أو يتم إتلاف الإطار مسبقاً بثقبه قبل تحرك السيارة، وما أن ينزل للتأكد مما أصابه عمداً وترصداً إلا وكان متابعوه قد خفوا واختفوا بالمال الذي يحمله، والكثير الكثير من البلاغات المماثلة.
وبالنظر لهذا النوع من الجريمة نجد أن الضحايا يشاركون بنسبة كبيرة في عملية تعرضهم لهذا النوع من السرقات، فما من سبب يجعل شخصاً يحمل ملايين في سيارة أبوابها من الزجاج وينزل ليتناول كوب عصير أو ساندوتشاً أو«سفة»، وعندما تكاثرت هذه البلاغات عمدت شرطة ولاية الخرطوم للتنسيق مع المصارف والصرافات الكبيرة، والقيام بتوعية المواطن بالخطر الذي يحدق به ووضعت ملصقات بالبنوك تنبه إلى أهمية الحرص على الأموال، ونشرت عدداً من أفراد المباحث بكل بنوك العاصمة، ويبقى التحدي الأول عند المواطن للمساهمة في حماية ماله بقليل من الحرص والاهتمام.
نوعية أخرى من البلاغات التي أرَّقت السلطات في معظم أنحاء الولاية وهي «خطف حقائب النساء» بواسطة مواتر أو ركشات بدون لوحات، ويستهدف هؤلاء الفتيات والنساء بالأزقة والحواري حيث يتم رصد الضحايا والتربص بهن لحين اقتناص الفرصة المناسبة، الأمر الذي قاد الشرطة لتنفيذ أكبر حملة على المواتر والركشات بدون لوحات، وضبط كثير من معتادي الإجرام، وإعادة الكثير من المسروقات.
[B]
أفق قبل الأخير [/B]
تنظر محكمة الشرقي بالخرطوم في أكبر بلاغ لمعتادي جريمة المتابعة وهم يستخدمون حافلة صغيرة هايس وضعت في البلاغ كمعروضات. والطريف أنهم كتبوا على ظهرها «يا ريت كل التشوفو العين تشيلو اليد».
[B]
أفق أخير[/B]
أعد قراءة العنوان
صحيفة الإنتباهة
علي الصادق البصير
ع.ش[/SIZE][/JUSTIFY]







أين الأمن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كلما تشرق شمس تظهر و نسمع الجديد من الجرايم في أحلي أنواعها
السودان أصبح مشكلة كبيرة في كل النواحي الي متي ….. الله أعلم
و الخوف الأكبر و المشكلة الكبيرة يكون الأمن هو الراعي و الداعم
لا حولة و لا قوة الا بالله