تحرش وظيفي : موظف يصطاد المارة للفضفضة عن نفسه …!!

يبدو عليه الاضطراب ، فحركة عينيه ونظراته التي ما تفتأ تحدق بي في قلق تشي بأنه يود ان يقول شيئاً ولكنه متردد بعض الشئ ، التقيته صدفة في الشارع ولكنه اصر على ان يحدثني عن نفسه علما بان غالب من شملهم هذا التحقيق فضلوا حجب اسمائهم خشية تعرضهم لمضايقات او تحرشات اضافية في العمل ، يقول محدثنا الذي كان مدخلنا لاجراء تحقيق عن التحرش الوظيفي انه يعمل بمؤسسة حكومية كبيرة ويؤدي عمله بكل كفاءة ويساعد زملاءه في اعمالهم وهو محبوب من الجميع الي ان انقلبت حياته على عقب عند تولى المدير الجديد مهامة ويؤكد زولنا وهو يكاد يبكي انه لم يرتكب مخالفة طوال سنوات خدمتة الطويلة بل انه لم يوجه له حتى لفت نظر ولكنه بدأ يلحظ ان بعض المعاملات التي تتم فيها تجاوزات واضحة وما ان شرع في اصلاح الاخطاء حتى فوجئ بريئسه يتحرش به ويهدده بالفصل من العمل او نقله بوظيفه تقل عن درجته الوظيفية او يركنه في وظيفة لا يمارس خلالها اي مهام .. بمرور الوقت بدأت الاشاعات تحاصره من كل الاتجاهات وبدا يشعر ان زملاءه القدامى رغم ثقتهم فيه يعاملونه بطريقة لم يعتدها من قبل ومن بين دموعه وتفاصيل حكاية طويلة التي راينا اختصارها انتهى به الامر الي اصطياد المارة في الشارع و (الفضفضة) عن نفسه سيما ان زوجته لم تعد تطيق ترديد ذات القصة بذات التفاصيل الممله
صحيفة حكايات






