كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

إسحق احمد فضل الله : لماذا بعثت إيران مائة وثلاثين طائرة حربية إلى الشيعة في العراق



شارك الموضوع :

[JUSTIFY]والأحلاف التي تعيد الآن تشكيل الشرق كله تجعل كل أحد يمشي يميناً وسيقانه تمشي يساراً.. وتجمع بدقة بين ذلك.
فالسعودية التي تتقاطع طرقها مع طهران.. إلى درجة الحرب.. تحدث طهران الآن.
< ودون أن توقف الحرب. < تحدث بلسان السيسي. < وملك السعودية يلقى السيسي الأسبوع الماضي داخل طائرته. < والسعودية التي تدعم مصر للعودة إلى قيادة العالم العربي تلتقي مع مصر في أن كلاً منهما يكره تماماً كلمة «الربيع العربي». < والربيع العربي فاشل بالفعل لكن براعة المناورة هي ما يقود المشهد الآن. < فالسيسي الذي لا يستطيع إعلان الحرب ضد الإسلام في مصر والشام «فهو ما زال يتخبط في الخطأ الأول» يذهب إلى < إبعاد حماس وفتح .. واستبدالهما بجماعة الجهاد الإسلامي في فلسطين. < وهذه.. بأسلوب حزب النور السلفي الذي يقاتل «الإسلاميين» تتعهد بحراسة سيناء. < حراسة ضد الإسلاميين فقط. < والسعودية التي كانت تدعم الجيش الحر ضد الأسد تعيد التعامل مع الواقع في سوريا.. وحديث السعودية مع إيران يتقاطع في زوايا دمشق. < وأمريكا وإيران والعراق كلهم يذهب إلى أسلوب جديد في التوزيع الجديد. < إيران تتراخى الآن عن دعم المالكي.. لإبعاده.. وتحدث الجلبي. < والجلبي هو من يجلب أمريكا لدخول العراق عام «2003». < والأردن تحدث «علاوي» الزعيم الآخر في بغداد. < ومصر تزور نبيه بري الزعيم الشيعي في لبنان. < وهذا يشد خيوط جيتاره مع الخليج ليغني هناك بلسان فارسي مبين. ينقل حديث طهران. < وتعاون عسكري روسي/مصري يجعل مصر أكثر نشاطاً للحديث مع إيران حليف روسيا. < والأحلاف الجديدة كلها يجد أن «المسلمين السنة» هم العقبة الوحيدة الآن التي تمنع إعادة تقسيم المنطقة. < والالتفاف حول السعودية يتم بطريقة ما!! < ومصر تلتفت غرباً لتقيم حلفاً عسكرياً مع «حفتر» الضابط الذي يقود الآن في ليبيا حرباً ضد الإسلاميين. < وفي الشرق جيش الأكراد يجعل جيش المالكي يتعاون معهم ضد «داعش» في حرب لم تعلن حتى الآن.. على الأقل. < والأكراد يقفزون للجائزة الكبرى. < يدخلون كركوك.. أضخم حقل للنفط.. والمدينة المبجلة عند الأكراد. < والصراع وتبديل المواقف يجعل الأكراد من هنا يقولون : دخلنا كركوك بطلب من المالكي ضد داعش. < ومن هناك أحد وزراء المالكي يقول : ولماذا لا نفعل؟! < وإيران تبعث إلى الشيعة في العراق مائة وثلاثين طائرة حربية ظلت محجوزة هناك منذ الحرب. < ولكن؟ < الطائرات هذه تجدد وتزود بأجهزة حديثة.. في أيام قليلة. < وداعش تتقدم في حربها منذ أيام قليلة. < وصيانة وتجهيز طائرات حربية بهذا العدد شيء لا يتم عادة في أيام قليلة. < وجيش الأكراد الذي يدخل كركوك .. لا بد له.. مثل أي جيش من إعداد طويل.. وليس أياماً قليلة. < وكل شيء يقول إن الأمر كان يعد له منذ زمن ليس بالقريب < هذا في آسيا. < والجناح الآخر للمعركة في إفريقيا يجري الإعداد له لإثارة خمس دول. < السودان في قلبها. < والسيد حسن الحسن المتهم في قضية السوناتا المرتبطة بإسرائيل في بورتسودان... < حسن الحسن هذا ينتحر أمس في سجنه... < لكن الكلمة يصبح لها رنين خاص عندما تتحدث بورتسودان عن أنه في المدة الأخيرة كان يتحدث عن استعداده لتقديم شهادة كاملة وفضح أسماء كثيرة.. < وملف الشرق يعود إلى الظهور مثلما نقول..صحيفة الإنتباهة ع.ش[/SIZE][/JUSTIFY]

شارك الموضوع :

2 التعليقات

      1. 1

        [SIZE=5]أعتقد ان انتحار العميل الخائن سيتبعه الكثير من الأحداث والتي ستطفو الى السطح[/SIZE]

        الرد
      2. 2

        تتحدث عن قضايا يا اسحاق تحتاج القضية الواحدة منها كتابا لا يقل عن الف صفحة واذا بك تختصر كل هذا في عمود صحفي وتطلق في ملعومات دون ذكر مصادرك هذا يعتبر كلام للونسة فقط لا غير .

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

    سودافاكس