جرائم وحوادث

لجنة التضامن: السلطات لم تسلم الأطباء تقارير أسباب وفاة شهداء سبتمبر

[JUSTIFY][SIZE=5]كشف رئيس لجنة التضامن مع المعتقلين والشهداء صديق يوسف عن وثيقة مقدمة من نقيب الأطباء عبد الله الشيخ لبدرين تقر بمنع السلطات للأطباء تسليم ذوي القتلى تقارير مفصلة عن أسباب وفاتهم، وفي الوقت ذاته اتهم الحكومة باستخدام سلاح الطيران بدارفور وزاد ” ما في حكومة في العالم تحارب مواطنيها بسلاح الطيران لأنه يجمع بين المواطن والمتمرد”، وقال: لدينا ما يثبت من قتل سارة عبدالباقي، وانتقد عدم رد وزارة العدل على المذكرة التي تقدمت بها اللجنة ومطالبتها باستجواب شرطي قام بتسليم القاتل سلاح ليس في عهدته، وطالب بإرجاع السودان للبند الرابع بمجلس حقوق الإنسان والتدخل لمراقبة حقوق الإنسان بالبلاد وأضاف: طالبنا بدرين بتحويل السودان من البند العاشر للرابع لتردي أوضاع حقوق الإنسان بالبلاد

صحيفة الجريدة
ع.ش[/SIZE][/JUSTIFY]

تعليق واحد

  1. الفاقد التربوي سامي البروف قاتل الشهيدة ساره عبدالباقي، مفصول من الشرطة الامنية لسؤ السلوك ومن سلاح الاسلحة بالكدرو لذات السبب، يحضر مرتديا زيه المدني في 24 سبتمبر 2013م الى شرطة الدروشاب، فيتم تسليحه بكلاشنكوف مع الذخيرة لينطلق يدافع عن المشروع الحضاري بتقتيل المتظاهرين احتجاجا على زيادة اسعار الوقود!! كيف لشرطة الدروشاب ان تسلم سلاحا لهكذا شخص في جو ملتهب تزكيه غضبة شعبية على اجراءات تمس حياة الناس وتحيلها الي جحيم؟ ما هي الصفة التي يسلح بها هذا الشخص؟ ومن هم الاخرين الذين سلحتهم شرطة الدروشاب ليقتلوا من استقطع ثمن تلك الاسلحة من الضرائب والجبايات التي يدفعونها قسرا؟ ومن هو المسئول عن ذلك بشرطة الدروشاب؟ ولماذا التغطية عليه؟ تلك جريمة منظمة يشترك فيها (1) القاتل سامي البروف (2) امين مستودع السلاح بشرطة الدروشاب، والذي بدون تسليحه البروف لما وقع القتل (3) رئيس مركز شرطة الدروشاب والذي بدون موافقته لا تخرج ولا طلقة من مستودع الاسلحة (4) القاضي الذي حكم ببراءة البروف من قتل الشهيدة سارة عبدالباقي، وتغاضى وتجاهل الجريمة الاساس وهي (تسليح جندي مطرود من الخدمة العسكرية لسوء السلوك من جهة عسكرية وهو بالزي المدني). يحدث هذا في قلب الخرطوم فما بالك بما تفعله قوات الجنجويد او الدعم السريع، مما استلزم الحكم على احد منسوبيها بالاعدام في الابيض واعترف قائدها بان هناك (300) أى (5%) منهم يحاكمون بتهم مماثلة. انها دولة غيهب لا امن للمواطن فيها حتى ممن يتقاضون رواتبهم لتأمين هذا المواطن البئيس؟ انها دولة الكيزان