رأي ومقالات
إسحق احمد فضل الله : الاحداث في كل مكان والسودان مشغول بشيء آخر

والسيسي يدعم حفتر لأنه ضد الإسلاميين.
وإيران تدعم حفتر للسبب ذاته.
< وشخصية خليجية «إسلامية» كما تقول.. وتقود حرباً ضد الإسلاميين ما بين الخليج وحتى غرب إفريقيا تهبط كسلا الأسبوع الماضي. < ومثير أن اللقاء في كسلا يستأنف المشروع الذي يقيمه القذافي عام 2009م. < وقبيلة معينة تمتد فروعها إلى دول عديدة يلتقي قادتها في خيمة القذافي وفرع السودان هو الأضخم. < وحنجرة الخليجي هي الأعلى. < وتحت الخيمة يمسك الناس بالأقلام للتوقيع على (وثيقة عمل). < ووثيقة العمل يوجزها القذافي وهو يقول لهم في سخط : قلت لكم تـ (.....) لنا السعودية ــ لكنكم لم تفعلوا. <.. والسيد (أ.ح) كان هو من يوقع عن فرع القبيلة في الكويت. < والسيد (ع) يوقع عن فرع القبيلة في السودان ــ والسيد (ص) يوقع عن (أصهار) القذافي في ليبيا. < والقذافي يكرر مثلها عن السودان.(2)< ولقاء كسلا الأسبوع الماضي يوجز الأحداث وفيها أن أحد أقرباء القذافي يخرج من ليبيا بعد مقتل القذافي بقافلة ضخمة من العربات تحمل الأموال والذهب. < والنيجر تأتيها الغنيمة باردة ولهذا ترفض تسليم قريب القذافي هذا أولاً ثم تقوم بتسليمه بعد انتهاء الوليمة. < لكن أموال الرجل يبقى منها ما يدعم قوات القذافي التي تقاتل الآن هناك. < والسوق هناك يجمع حفتر والسيسي وإيران ومجموعة القذافي معاً. < وإيران عينها على الوليمة انطلاقاً من ليبيا ــ وعينها على السودان.(3)< والخليجي الذي يهبط كسلا سراً الأسبوع الماضي يشرع في العمل. < وقيادات قبلية كانت تتبادل عداء مريراً يجعلها تحتضن بعضها. < ومثير أن الاحتضان يكشف عن سواعد بعضهم وعليها ساعات فخيمة كانت هي هدايا القذافي يوم لقاء الخيمة.(4)< الأحداث في كل مكان ــ تضج ــ ومن يغيب عن الأحداث هو السودان ــ السودان مشغول بشيء آخر. < (والشيء الآخر) هذا الذي يشغل السودان مصمم بدقة، بحيث يجذب العيون بعيداً عما يجري. < النزاع (بين كل الجهات) يصمم الآن بحيث يصبح النزاع السياسي هو ما يملأ العيون والآذان. < بعدها العيون والآذان لا تسمع ولا ترى الحريق الحقيقي. < الحريق الاقتصادي والفقر والمسغبة. < وساخر من المراقبين نسأله عن الصراع هذا يقول < الفرزدق سألوه عن الشعر والشعراء فقال : الشعر كان جملاً من الجمال.. ذبح .. وامرء القيس أخذ سنامه وكبده. وأنا أخذت لحمه وطبخته وأكلته ــ وفي المساء خرجت إلى الخلاء. < فالشعراء يقتتلون الآن حول ما خرجت به من الشعر. < الآن التمرد والأحزاب وجهات من الإنقاذ كلهم ما يقتتلون حوله صلته بالعمل السياسي ليست أكثر من صلة ما أخرجه الفرزدق بالشعر. < (الخطر الآن ليس شيئاً يأتي من الخارج).صحيفة الإنتباهة ع.ش[/SIZE][/JUSTIFY]







قوم لف…………..
ياسادة اسحق احمد فضل يكتب لمستويات معينة من الناس ولن يفهم كتابه الا قلة متابعة وتدرك معانيه المحشورة بين السطور … فرجاء من لم يفهم المقال أن لايرمي بحجر ويلعن ويشتم … ورمضان كريم .
ليسو إسلاميين .. هم عصابة تتاجر بالدين وتحقق مصالحها التي تتوافق معه وترميه عندما لا يحقق لها المصالح ..
اليوم بعد إنكشاف أمرهم لا أعتقد أن هناك خلاف بين إثنين من المحيط للخليج على وجوب إستئصال هذه الجماعة المجرمة ..
خيال واسع وفهم عالي جداً … يا أستاذ!
الرجل يكتب بلغة التشفير لا يفهمها العوام او من الذين لا يفكرون ابعد ن قدميهم ، من لهم فهم فعليهم بالقراءة ومن لا يفهم نرجو عدم السب والمهاترات
لا يا شيخ يا عبقري
]لا يا شيخ يا عبقري يعني اكتشفت الذرة عليك الله يا دوب تكتشف انو الخطر من الداخل يا دجال والله مافي خطر اكعب من الكيزان علي السودان كل همهم تجويع المواطن المسكين كل من له اخ في الحكومة يقتل ويستعبد بقبة الشعب اين انتواين القضاء من قضية عم عطا المنان الذي قتله اخوان نافع داخل الحراسة وبكل دم بارد وتحت اشد انواع التعذيب القضية الآن شبه ماتت وعليها تعتيم اعلامي رهيب اين العدالة والعدالة البطيئة ظلم دي قضية واضحة والمتهمين معروفين وتقرير الطبيب واضح هذه هي دولة الاسلام التي تريدونها ايها الجهلاء الطغاء الان نصغ الشعب السوداني يتعرض لهذا التعذيب وكتير جدا بنسمع بي ناس بموتو في الحراسات قبل سنتين ناس الشرطة اخدو اتنين من الحاج يوسف واحد منهم اعمي لا يري اخدوهم العصر واليوم التاني سلموهم
لاهلم جثث واللهرالاسلام برئ منكم وكل الشعب بكرهكم الله ينتقم منكم ويرينا فيكم عجائب قدرته
[frame=”5 100″]
[JUSTIFY][B][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic]يعني قبيلة الرشايدة راح تطبق المثل بتاع جدادة الخلا الطردت جدادة البيت؟:confused:
والخليجي ده دخل وطلع ومافي زول سألو؟
وهل هذا يعني إنو غزوة أمدرمان راح تتكرر متزامنه من الغرب والشرق والشمال؟
ما يكتبه هذا الرجل تكون مصيبة لو الدولة ما عارفاهو![/FONT][/SIZE][/B][/JUSTIFY][/frame]
أستاذ إسحق يكتب للذين يفهمون ما يجري، كما قال بعض الإخوةالكرام أعلاه.
نرجو الإخوة الذين لا يعنيهم حديث الأستاذ ألا يحشروا أنوفهم.