رأي ومقالات
صلاح أحمد عبدالله : ما سر المبنى الهيكلي الموجود شرق الخرطوم ..!!

****
(2)
* مثل أخيه السابق.. المبنى الأحمر الشكل خلف نادي الشرطة بمنطقة بري.. أيضاً يقف شامخاً.. منتصباً.. لا أحد يريد أن يقول لماذا لم يكتمل حتى الآن.. أو حتى لماذا لم يقع أرضاً.. حتى الآن.. هو دليل على أن بعض مشاريع البناء تسير بالبركة أو بالواسطة.. المعلومات تقول إنه من المفترض أن يكون فندقاً لجهة نظامية.. (طيب) توكلوا على الله وأزيلوه.. وليقم مكانه بناء آخر بصورة ممتازة.. بعيدة عن (البركة).. أو الواسطة.. والفضيحة والسترة متباريات..؟!!
******
(3)
* أهل (السكر) يتشاكلون في كنانة.. المدير المقال يرفض الاستقالة.. بعض (الأمن) يمنعه من الدخول.. بعض الشركاء العرب يقاطعون اجتماعات مجلس الإدارة.. الحمدلله الشكلة (الحلوة) هذه لم تنعكس آثارها على هذه السلعة في رمضان.. ما زالت أسعارها تتأرجح ببطء في بعض نواحي العاصمة.. والأقاليم…؟!.. يبدو أن الكنكشة الإدارية للسلع الهامة.. وتجارتها أصبحت موضة العصر..!
* نسأل.. (بتواضع الفقراء) الباحثين عن التحلية بعيداً عن عالم (الفواكه).. هل هذه السلعة (الحلوة).. محتكرة كما نسمع.. وهي مصدر ثراء عريض للبعض..؟!
*******
(4)
* في الشهر الكريم.. درج بعض المسؤولين الكبار على زيارة بعض المواطنين.. وتقديم يد العون لهم.. كنوع من التكريم لما قدموه لهذا البلد.. ولكن أن يرتبط التكريم بعروض الـSHOW.. كمثل أن يسارع (أحدهم) بتنظيف المنطقة التي سيزورها المسؤول.. حتى يبين (له) أن كل شئ تمام.. فهذا (نوع) قبيح جداً من كسير الثلج.. حتى لو استمرت النظافة كل الليل..؟!!
* يا ريت لو يزور المسؤول الكبير.. نهاية شارع السيد عبدالرحمن عند (الاستاد).. ويحاول أن يفطر هناك.. حتى يعرف أن الصبر ليس له حدود.. حتى داخل العاصمة..
*********
(5)
* انتهى كأس العالم.. ورأينا دموع الفرح عند الانتصار.. ودموع الحزن النبيل عند الهزيمة.. رأينا الجمال في الناس.. والمباني.. والطرقات.. وشعوب موفورة (الصحة) والعطاء.. وحدت بين الناس في كافة أرجاء المعمورة.. وهناك في البرازيل لغة واحدة.. هي لغة.. كرة القدم.. التي أصبحت رسالة محبة وسلام.. وتعارف بين الأمم..
* ونحن ما زلنا.. محلك سر.. تشرف على كرة القدم عندنا.. (شلة الأصدقاء) منذ سنوات طويلة.. وتتمتع بعطايا (الفيفا).. ويتعاملون معنا بسياسة.. دخلت نملة وأخذت حبة وخرجت.. وأنديتنا يدير (البعض) منها رجال أعمال.. نبتوا من العدم.. في بلاد صارت (معدمة) بفضل السياسة.. وأصبح الخروج الى العالمية في حكم العدم.. أو المستحيل.. بفضلهم.. (كلهم).. قال إيه.. نجوم قال..؟!!
******
(6)
* الحافلة تسير ببطء عند القنطرة (تلك).. زحمة السير تنبئ أن أفراداً من الشعب (الفضل) في طريقهم الى الأسواق.. للشراء أو (الفرجة) أيهما أسهل على جيوب العنكبوت.. مددت رأسي أنظر من مرتفع القنطرة.. الأعمال جارية على قدم وساق داخل ذلك القصر الجميل الرائع.. وفي الفناء الواسع أمامه.. والنجيلة الخضراء غطت حتى السلالم.. والممر الجانبي بأعمدته الفخمة يكاد يكتمل..!!
* كل عام وأنتم بخير.. وعيد سعيد.. واللهم لا حسد.. وعين الحسود فيها عود.. الخ..
* الخرطوم كلها صارت جميلة (الآن).. رغم وجع الوطن..؟!!
صحيفة الجريدة
[/SIZE][/JUSTIFY]







أخي صلاح أسئلنك كتيرة وبعدين انت ما سمعت علي الحاج قال خلوووووها مستوووووووووه نحن تعبنا وكبرنا ويئسنا من الحاصل والبحصل والحيأصل