كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

قتلى ومصابين في اشتباكات ببنغازي



شارك الموضوع :

[JUSTIFY]قال سكان ومصادر أمنية إن إسلاميين متشددين هاجموا قاعدة للجيش في مدينة بنغازي بشرق ليبيا الاثنين مما أدى إلى اندلاع اشتباكات عنيفة شاركت فيها طائرات هليكوبتر ومقاتلات مما أسفر عن مقتل سبعة أشخاص على الأقل وإصابة 40 آخرين.

وتأتي أعمال العنف بعد معارك استمرت أسبوعا بين ميليشيات متنافسة للسيطرة على مطار طرابلس الدولي بالعاصمة دفعت الحكومة إلى المطالبة بمساعدة دولية للحيلولة دون أن تصبح ليبيا دولة فاشلة.

وقالت مصادر أمنية إن حالة من الهدوء سادت العاصمة طرابلس لكن في بنغازي هاجمت ميليشيات مرتبطة بجماعة أنصار الشريعة معسكرا للجيش قبل أن تطردها قوات الجيش وقوات موالية للواء المنشق خليفة حفتر الذي يشن ما يشبه الحرب على المقاتلين الإسلاميين.

وأفاد مصدر طلب عدم نشر اسمه لأسباب أمنية أن “أنصار الشريعة حاولت الاستيلاء على معسكر للقوات الخاصة إلا أن القوات الخاصة وقوات حفتر صدت الهجوم مستخدمة طائرات الهليكوبتر والطائرات الحربية.”

مطار طرابلس

وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الصحة الليبية الأحد أن الاشتباكات الدائرة منذ 13 يوليو بين ميليشيات متناحرة للسيطرة على مطار طرابلس أوقعت أكثر من 47 قتيلاً و120 جريحاً.

وقال متحدث باسم الوزارة إن هذه الحصيلة لا تتضمن الضحايا الذين سقطوا في اشتباكات الأحد، والتي تعتبر الأشد ضراوة منذ اندلاع المعارك، ولا تتضمن كذلك الحالات التي تم إجلاؤها إلى مستشفيات ميدانية ولم توثق في سجلات المستشفيات، وفقاً لفرانس برس.

وبحسب مسؤول محلي، فإن المعارك التي دارت الأحد أوقعت 5 قتلى مدنيين على الأقل.

وقال محمد عبد الرحمن إن القتلى سقطوا إثر سقوط صواريخ على منازلهم الواقعة في حي قصر بن غشير القريب من المطار.
يشار إلى أن مطار طرابلس الدولي مغلق منذ 13 يوليو الجاري إثر هجوم شنه تحالف ميليشيات إسلامية وأخرى من مدينة مصراتة على بعد 200 كيلومتر إلى الشرق من طرابلس.

وتحاول هذه المليشيات المتحالفة إخراج كتائب الزنتان التي تسيطر على المطار منذ 2011 مع عدد آخر من المواقع العسكرية والمدنية في جنوب العاصمة.

وقال المسؤول الأمني في مطار طرابلس جيلاني الداهش لوكالة فرانس برس إن “المطار تعرض صباح اليوم (الأحد) لقصف بقذائف الهاون وصواريخ وقذائف الدبابات. هذا الهجوم هو الأعنف” منذ بدء الهجوم على المطار.

سكاي نيوز
ي.ع[/JUSTIFY]

شارك الموضوع :

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

سودافاكس