مأثرة المالية: يعاني الاقتصاد والناس في عهد “محمود” و”بدر الدين”.. ما حقيقة رفع الدعم؟

ويشكل رفع الدعم على الدوام حرجاً بالغاً للحكومة وحزب المؤتمر الوطني، ويختبر مدى مصداقيتهما التنموية التي تبنتها مشروعات الموازنة في الأعوام السابقة، مثلما يشكل ضغطاً على الأسر، خاصة الفقيرة. لكن هذه المرة يقول رئيس القطاع الاقتصادي بالمؤتمر الوطني د. صابر محمد الحسن، وهو محافظ بنك السودان الأسبق، إنه لا اتجاه لرفع الدعم عن السلع والخدمات في الوقت الحالي، وبقصد بذلك موازنة العام 2015 المرتقبة. وأضاف د. صابر في تصريح نقل على نطاق واسع أمس (الثلاثاء) أن السياسة الاقتصادية التي سيتم العمل بها في الموازنة الجديدة ستكون لإعادة هيكلة الدعم، وقال إن تلك السياسة ستؤدي إلى تخفيف العبء على الموازنة، وتخفف حدة الفقر بالبلاد. وأشار صابر محمد الحسن، من موقعه الحزبي، إلى أن سياسة الدولة تجاه مسألة رفع الدعم تستند على تطبيق هيكلة الدعم بشكل تدريجي، حتى لا يؤثر ذلك في المواطن، إضافة للعمل على معالجة قضايا الاقتصاد الكلي بالبلاد. وأبان أن سياسة الدولة تشمل التحسين الكلي في ميزان المدفوعات، وزيادة الناتج الإجمالي المحلي، وزيادة معدل دخل الفرد بالبلاد. ومنذ الآن سيعتمد الناس حديث بدر الدين وصابر مؤشراً مهماً على مدى التزام الحكومة بعدم رفع الدعم، ورغبتها في الإصلاح الاقتصادي الحقيقي، خاصة عبر البرنامج الخماسي الذي أذاعه الوزير.
وعلى مدار عقدين، اعتمدت الحكومة بصورة عجلى نهجاً من الخصخصة، يعده الخبير الاقتصادي محمد إبراهيم كبج “هو الذي أوقع البلاد في الورطة” وهو يتحدث لـ(اليوم التالي) أمس (الثلاثاء). وقامت الحكومة على إثر الخصخصة بتصفية عدد من الشركات الحكومية، ما يعني أنها لم تُبقِ في يدها على موارد الإنتاج في قطاع الخدمات الذي يقصد به الأنشطة الاقتصادية بخلاف البترول والزراعة. فضلاً على أنها قفزت بنجاح للتخلص من ربقة دولة الرعاية التي فطرت عليها طبيعة الاقتصاد السوداني، وبات من السهل أن تؤثر قرارات رفع الدعم على المواطنين، إلى جانب ذلك، احتفظت الحكومة بمؤسسات لا يوجد بها نشاط إنتاجي من شأنه تلبية الاحتياجات المعيشية للمواطن، أو في مقدور تلك المؤسسات إنتاج السلع والخدمات ذات الطابع التصديري، ما يدخل جميع المؤسسات والهيئات الحكومية في زمرة الهياكل التي تستهلك من خزينة الدولة.
اليوم التالي[/SIZE][/JUSTIFY]







لا اعتقد هناك رفع للدعم وذلك لأنه ليس هناك دعم ولكن ليقولوا لنا هناك زيادة في الضرائب اذ أننا دولة أصبحت بسبب المشروع الحضاري المزعوم دولة ذات اقتصاد مبني على الضرائب بنسبة 100% لذلك لن يخدعونا بشماعة الدعم التي اصبحت بلا حمالات من كثرة ما علق عليها فاصبحت مثل باب غرفة العذابه تنوء بحملها وصدا مفاصل بابها اتقوا الله في الشعب السوداني واعترفوا بالفشل حتى نعرف طريقنا للبحث عمن يمكنه النجاح فيما فشلتم والفشل ليس عيبا الا اذا اصررتم على عدم الاعتراف به واعتقد 25 عاما كافية جدا لتحكموا على انفسكم قبل أن يحكم عليكم الشعب وهناك حمالة أخرى تشكو على شباك هؤلاء العذابه التعساء وهي امريكا واسرائيل والغرب . لقد تعبنا من تلك الاسطوانات المشروخه