رأي ومقالات
صلاح حبيب : الناس في شنو وإدارة التلفزيون في شنو؟..!!

في حديث لمدير التلفزيون السابق الأستاذ “الطيب مصطفى” صاحب صحيفة (الصيحة) قال: (حاولت أن ألغي غرفة اسمها غرفة المكياج) ولكنه تراجع عن قراره عندما تمت استضافة العالم الجليل “القرضاوي” في واحد من برامج التلفزيون، ولكن ماذا قال “القرضاوي” قبل أن يدخل الأستوديو للتسجيل قال- والحديث هنا للأستاذ “الطيب مصطفى” مدير التلفزيون السابق الذي كان أكثر تشدداً وطالب بوقف كثير من الأغاني لكبار الفنانين والتي تحمل عبارات الكأس والشفاه.
قال “الطيب مصطفى” والعالم الجليل “القرضاوي” بجواره ويهم دخول الأستوديو للتسجيل قال أول ما سأل عنه “أين غرفة المكياج؟” فتعجب الأستاذ “الطيب” لسؤال الشيخ الورع لأنه لم يكن يتوقع أن يسأله عن تلك الغرفة فناس القرضاوي مقددنها علم وتفسير وحديث وحفظ قرآن وعبادات، بينما نحن نعتبر غرفة المكياج نوعاً من الفسق والخلاعة، فإن لم تكن للنساء تكون للرجال، ففي كل تلفزيونات العالم لا يظهر المذيع أو الضيف وهو على الهواء ما لم يمر على غرفة المكياج ولذلك نجد دائماً صورتنا (شينة وقبيحة) أحياناً الضيف يكون منكوش الشعر وربطة العنق غير سليمة، الفضائية يشاهدها ملايين البشر ولذلك لا بد أن تكون الصورة جاذبة، هل شاهدتم مذيعات بالجزيرة أو العربية أو أي فضائية أخرى غير جاذبات للنظر؟، فما الذي يعيب أن ترتدي المذيعة ثوباً جميلاً، وما الذي يضير إدارة التلفزيون لو لبست المذيعة حُلىً ذهبية في جيدها أو في عنقها أو أي نوع من الحلقان، هل هذا يدخل في السفور ولفت نظر المشاهد لمتابعة لبس المذيعة ومظهرها وحنتها وذهبها أكثر من متابعة نشرة الأخبار أو الحوار أو أي مادة أخرى؟.. نحن نريد من إدارة التلفزيون ألا تنصرف إلى قضايا ليست أهم مما تقدمه للمتلقي نريد أن يعود جمهور الفضائية السودانية من جديد بغض النظر عن لبس هذه المذيعة أو تلك، الأهم والأولى جماليات الشاشة والمادة المقدمة، والمرحلة الثانية أصدروا من القرارات أن تأتي المذيعة لابسة ثوب أو (شوال).
المجهر السياسي
خ.ي[/SIZE][/JUSTIFY]







[B]صدقنى الناس ديل خايفين علينا من(الانحلال الاخلاقى)…..[/B]قف