رأي ومقالات

صلاح الدين عووضة: تردى أوضاع الناس المعيشية الآن هو (ابتلاء!) يستوجب الصبر لا (التظاهر)

[SIZE=5]* (عوير) بلدتنا ياسين – ذات نفسه – كان يعلم أنّ تظاهرات الاحتجاج على غلاء المعيشة هي من صنع (الأخوان) ..

* وأعني التظاهرات التي كانت تندلع – كل حين وآخر – إبان فترة الحزبية السابقة..

* كان ذلك في زمان لم يبلغ فيه سعر الدّولار بعد (عشرين !!) جنيهاً ..

* فقد كانوا هم وحدهم – أيّ الأخوان -الذين أدمنوا ظاهرة الخروج إلى الشّارع آنذاك بسببٍ وبـ(دون سبب!) ..

* فإذا قررت الحكومة زيادة سعر السُّكر بمقدار (قروش !) معدودة مثلاً – خرجوا إلى الشّارع هاتفين: (إمّا السُّكر وإمّا العسكر) ..

* وإن اضطرت إلى إضافة (ملاليم !) إلى سعر الرّغيف هُرِعُوْا إلى الشّارع صائحين: (إمّا العيش وإمّا الجيش) ..

* وإذا رأت رفع بعض الدّعم عن المحروقات هرعوا إلى الشّارع صارخين: (إمّا المحروقات وإمّا المارشات) ..

* فقد كان (وجود !) الأخوان في الشّارع أكثر من وجودهم في بيوتهم ومقارهم وأماكن تجمعاتهم السّريّة ..

* ولم يكن (يتصدَّى !) لهم جيش ولا شرطة ولا أمن ..

* كانوا (ماخدين راحتهم ع الآخر!) في تظاهراتهم تلك دون أن يُؤمرُوا بأخذ (تصديق !!) من الشّرطة ..

* ورئيس الوزراء آنذاك – الصادق المهدي – رفض منح الإذن للشّرطة باستخدام القوة حين بلغت (الجرأة !) ببعض المتظاهرين حد حصب مباني المجلس بالحجارة..

* وبرر رفضه المذكور بأن للديمقراطية تبعاتٍ لا بد من تحملها ..

* ولكن (هواة المظاهرات !) هؤلاء يرفضون أي تظاهر مماثل ضدهم الآن بعد أن دان لهم الأمر ..

* فالخروج إلى الشّارع ممنوع بـ(القوة!) ولو بلغ الضنك بالناس حد أن يكتفي أغلبهم بوجبة (البوش)..

* وفقه الضّرورة (التّظاهري !) الذي جوّز للأخوان الخروج إلى الشّارع آنذاك انتهى بانتهاء مسبباته ..

* أي انتهى بنهاية العهد الدّيمقراطي – غير الرافع لشعارات الإسلام – وبرز فقهٌ للضرورة جديد ..

* فقه خلاصته أن أيّما خروج إلى الشّارع هو خروج على (شرع الله!)..

* وزميلنا المثير للجدل عمار محمد آدم حكى لي كيف أن شباب الأخوان كانوا (يؤمرون!) وقتذاك بالتظاهر تحججاً بالشريعة هذه..

* ومن الهتافات الشهيرة التي كان يرددها عمار هذا نفسه ضد المهدي (قلت شريعة اخلفت معادك ، روح أمريكا الله لا عادك !)..

*وراح الصادق – يقول عمار – وراحت الديمقراطية، وراحت حرية التظاهر، وراحت الشريعة ذاتها أيضاً..

* فتردى أوضاع الناس المعيشية الآن هو (ابتلاء!) يستوجب الصبر لا (التظاهر) كما كان يحدث في السابق..

*ومن لم يُقدر (نعمة!) الصبر هذه – وأراد الخروج إلى الشارع – فعليه استخراج (تصديق) من الجهات المعنية أولاً ..

* وبما أن التصديق هذا لا يُمنح أبداً فلينس السُّودانيون ـ إذاً ـ حكاية التّظاهرات هذه (خالص) ..

* عليهم أن (يطفحوا بوشهم) و(يشوفوا كورتهم) و(ينوموا نومهم!)..

* فهي محض (ذكرى منسية !!!).

صلاح الدين عووضة- الصيحة[/SIZE]

‫3 تعليقات

  1. ربنا ينتقم منهم اجلا غير عاجل ، فهم قوم لا يتورعون فى قتل النفس التى حرم الله من اجل بقاؤهم فى السلطه

  2. و حوادث النهب المسلح في دارفور التي كان يروج لها اعلام الاخوان خاصة الوان حسين خوجلي ايام الديمقراطية اتضح انها مجرد تمثيليات من تاليف الاخوان لتاليب الناس ضد الحكومة الديمقراطية بدعوى انعدام الامن قبل ان تتحول دارفور بكاملها لحريق و مقبرة كبيرة في عهدهم الميمون ..
    و حوادث مفبركة في الخرطوم تروج لها صحف الضلال – الوان و الراية – ايضا لتاليب الناس و ادعاء فقدان الامن …. و سماسرة الاخوان يحتكرون السلع و يجمعونها من الموردين و السوق ليتم تخزينها لخلق ازمة تؤججها السنة الشيطان لتاليب الناس … اخوان ابليس اتضح للناس انهم اسوأ من ابليس ذات نفسه و ما فعلوه في البلد و الناس يعجز عنه ابليس حتى لو حاول الى يوم الدين فهو من المنظرين …..