الحملات لن تقضي على الظاهرة على الدولة ..ايجاد حلول توفيقية للباعة المتجولين

هذه الشريحة تعمل في هذا الاطار منذ زمن بعيد وبرغم طول المدة لم توضع حلول لتوفيق أوضاعهم لأن جهات الاختصاص ترى أن هذه أعمال هامشية تشوه من منظر العاصمة الحضاري فاقتصرت المعادلة على شقين من قبل الباعة المتجولين بضرورة ايجاد حلول مناسبة أو تركهم يسترزقون كباقي خلق الله فهم أصحاب مسؤوليات ولهم أدوار يقومون بها تجاه رعاياهم ومن الضرورة السعي لتوفير ما يلزم من عون حتى يقابلون به ضغوطات الحياة.
وكلنا نعلم أن هؤلاء يعولون أسراً وطلاب بالمدارس.
حتى نسلط الضوء على هذا الملف استطلعت “التغيير” مجموعة من الباعة المتجولين حتى نقف على شكل الحلول.
“الدرب مرات بجيبك وأنت بس قاصد تجينا”..
أوضح محمد عمر أن لديهم مسؤوليات وسعوا للتكسب بما يرضي الله، وقال أجبرتنا ظروف قاسية لا مفر منها بذلنا كل المجهودات بداية من الدراسة حتى الجامعة، لم نقصر في شئ، ولكن ندرة الوظائف هي التي قادتنا لهذا الطريق، وبدلاً من انتظار تحقيق حلم الوظيفة والتعيين نزلنا على السوق حاملين أمنيات لم تمت بعد إلا أن الحملات جاءت عكس ذلك..
هدف حياتي طلع تسلل
ذكر محمد خير الخضر أنه يحمل شهادة بكالوريوس تجارة؛ وبعد أن ظل يلهث ما بين لجنة الاختيار والمؤسسات لسنين عدة نزل على السوق؛ إلا أن السوق نفسه رفضه كشريحة ينظر لها التجار والسلطات بأنهم يشوهون السوق، وأضاف ما حيلتنا ونحن نعول أسر وتلاميذ بالمدارس؟؟ مناشداً عبر الصحيفة توفيق أوضاعهم من قبل السلطات..
قالوا العلم ممحوق..
علي سليمان بائع متجول في سن صغيرة، سنه في عمر تلاميذ المدرسة، ولكنه لجأ إلى هذه التجارة القاسية لأنه يتيم وينفق على أم مريضة..وذكر أنه يتضرر كثيراً من الحملات لأن كل ما يكسبه يهدر في الغرامة، وناشد الدولة التدخل لحمايتهم لأنه في الأصل مواطن شريف.
بي دستوركم يا أولاد ماما..
قالت عائشة سيد أحمد إنها لم تخرج من بيتها للتنزه أو لتدخر مبلغاً تشتري به مجوهرات أو سيارة فارهة..
انما أخرجها الشديد القوي، لأنها أرملة وتعول أطفالاً تركهم زوجها أمانة في عنقها، وهي مسؤولة منهم يوم القيامة..لذا نزلت إلى السوق لتوفير كسائهم ودوائهم ورسوم دراستهم، تفعل ذلك حتى يشعرون أنهم من أبناء هذا البلد، ومن حقهم أن يعيشوا، إلا أن السلطات بعملها هذا تدفع بالناس للاتجار بالممنوعات في الخفاء، وما أسهل ذلك، وبدلاً من مطاردتهم يجب مطاردة شرائح أخرى “النشالين، الحرامية، بائعي الخمور”؛ فما يقوم به أصحاب الحملات يقود في الآخر لممارسة الرذيلة، فاتقوا الله فينا.
عبد الحفيظ تمساح
قال إن الدولة لا توفر الوظيفة لهذا الكم الهائل من الباعة المتجولين الذين يسعون وراء أرزاقهم لإعالة أسرهم، وعلى الدولة أن تنظم هذه المهن، وتوفر لها الأمان لعرض أشيائهم بصورة حضارية آمنة، أو أن تصرف لهم إعانات عن طريق وزارة التنمية الاجتماعية إلى حين ايجاد حل لهذه الظاهرة، فتفكك المجتمع ينشر الجريمة لأن هؤلاء الباعة لا يستطيعون العيش بدون عمل فلا بد من ايجاد حل يرضي الدولة ويرضي الباعة المتجولون؛ وهذه الظاهرة لا تنحصر في دول العالم الثالث بل تتخطاه إلى الدول الغنية التي يحد فيها الباعة المتجولون فرصة للحياة الكريمة فالأسوب المتبع حالياً مطاردة الباعة ودفعهم دفعاً لارتكاب الجرائم التي تهز المجتمع.
استطلاع: علي أبوعركي
صحيفة التغيير
ت.أ[/SIZE][/JUSTIFY]







دي أعمال هامشية العائد منها لا يسد رمقهم هم ناهيك عن أسرهم ، هؤلاء عطالة وعطالة مقنعة ، إذا أرادوا الكسب الحلال والمجزي عليهم الذهاب لمناطق الزراعة والعمل في المزارع ” قطع العيش والسمسم وطق الصمع – العمل في الحصاد ” … هؤلاء معظمهم عملاء وجواسيس وطوابير خامسة وخلايا نائمة للجبهة الثورية – معظمهم غرابة مما يدل على صدق كلامي كلهم جماعة مناوي وعبد الواحد … ضيقوا عليهم حتى يرجعوا لأهلهم في الريف ويعملوا بالزراعة والرعي بدلا عن البهدلة التى هم فيها دي.